شريط الأخبار
الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : 11 نيسان المجيد

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب :  11 نيسان المجيد
القلعة نيوز :
في 2 اذار من عام 1921 وصل جلالة الملك، المغفور له باذنه تعالى، عبد الله الاول، الى عمان قادما من معان عازما على توحيد اجزاء المملكة الفيصلية بعد معركة ميسلون و الاحتلال الفرنسي الغاشم لسوريا. جلالته و من معه من الرعيل الاول كانوا يؤمنون بحتمية الوحدة العربية، و كانت الاردن و فلسطين نواة هذا المشروع.
و في 11 نيسان من عام 1921 اصدر الملك المؤسس مرسوما بتاليف الحكومة الاردنية الاولى التي انتقلت بالاردن من عهد الحكومات المحلية الى عصر الدولة الحديثة. عهد الملك الى رشيد طليع برئاسة الحكومة التي اشتملت على سبعة اعضاء. و كانت العروبية هي السمة الغالبة على تشكيل الدولة، بما يتماشى مع طموحات الوحدة، فالاردن كان منذ نشأته، و ما زال، وطن كل من يؤمن بمبادئه، و يدافع عنه، و يسهم في نهضته.
11 نيسان هو بداية مشروع و حلم عربي كبير، و استكمالا لمسيرة اسرة شريفة، مع شعب اصيل. مائة عام من البناء و الفداء قادها ملوك احرار صنعوا من الاردن الرقم الاصعب، و اسسوا لدولة حديثة جامعة مانعة. الاردن، كان و ما زال، مشروعا يمثل ما هو اكبر من الجغرافيا و التاريخ. الاردن ثقافة و رسالة و نموذج يضىء الحاضر و المستقبل.
الاردن بلد تنوع الخلفيات و الثقافات، بلد الانفتاح و الوسطية. الاردن انساني في انتمائه، مدني في حكمه، عروبي في مرجعيته، و عالمي في توجهه. اسس الهاشميون الاردن الحديث منسجما مع ذاته، حكمه رشيد، شعبه متسامح، لا يخاف و لا يعتدي، جيشه عربي، منيع في الذود عن حياضه، و ضميره حي نقي يحب الخير و السلام للعالم اجمع.
مئة عام من الخير، مئة عام من الشموخ، مئة عام من الاصرار و التحدي. مئة عام اكملناها اليوم بجهود الرعيل الاول، و بسواعد و عقول الابناء و الاحفاد. و ها نحن نمخر عباب البحار المائجة بقيادة الاشراف من بني هاشم و بالتفاف الشعب حولهم. فما احلاك و ما اغلاك يا وطن.
اشار العالم كله للاردن بالبنان، و قدروا له وقفاته، و عرفوا قناعاته. ادركوا مبكرا انه حصن منيع للشرف و الكرامة و الاباء. عرفوا قدره على مر العقود فبقي مصانا مهابا، و في ذات الوقت متعاونا متجاوبا مع الخير و السلام. نبراسه قوة الحق لا حق القوة. قال فيك يا بلدي الشعراء القصائد و غنت لك الاصوات اعذب الالحان. فمن "اردن ارض العزم اغنية الضبا ... نبت السيوف و حد سيفك ما نبا"، و "من سمائي شع نور الحق يهدي البشرية ... من ربوعي سار ركب الخير ركب المدنية... انا الاردن"، الى "وضاء وجهك يا بلدي...خفاق الراية للابد... تاريخك كبر ابدي... مرفوع الهامة للابد".
ما اغلاك و ما احلاك يا وطن. يا بلد الابطال، و محط الامال، و فخر الاجيال. حماك الله و سدد خطاك، و وفق و اعان الملك المفدى و ولي عهده الامين. عاش الاردن حرا ابيا سيدا بين الاوطان، فما اغلاه و ما احلاه.