شريط الأخبار
انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية

الادعاء الأميركي قد يوجه الاتهام إلى 100 آخرين في هجوم الكابيتول

الادعاء الأميركي قد يوجه الاتهام إلى 100 آخرين في هجوم الكابيتول

واشنطن - تتوقع وزارة العدل الأميركية توجيه الاتهام إلى ما لا يقل عن 100 آخرين بالمشاركة في الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول) مما يشير إلى أن الوقت لا يزال طويلاً أمام الادعاء للانتهاء من التحقيق في الهجوم الذي وصفه قاض، الخميس، بأنه عمل إرهابي.

وقال المدعون الاتحاديون في وثائق قدموها للمحكمة، الخميس، «وجهت اتهامات لأكثر من 400 فيما يتصل بهجوم الكابيتول» وأضافوا «التحقيق مستمر وتتوقع الحكومة توجيه الاتهام لما لا يقل عن 100 آخرين».

وكشفت وزارة العدل عن هذه المعلومات ضمن وثائق أودعتها بالمحكمة وطلبت فيها أيضاً من القضاة تأجيل الموعد النهائي لمحاكمات معلقة.

وجاء في الوثائق «من المتوقع أن يكون التحقيق والملاحقة القضائية في هجوم الكابيتول من أكبر التحقيقات في تاريخ الولايات المتحدة من حيث عدد المتهمين وطبيعة الأدلة وحجمها».

واقتحم مؤيدو الرئيس السابق دونالد ترمب مبنى الكابيتول في السادس من يناير (كانون الثاني) لمحاولة وقف تصديق الكونغرس رسمياً على فوز الرئيس جو بايدن بالانتخابات.

وبدأ العنف بعد وقت قصير من استنفار ترمب لمؤيديه وحثهم على النضال من أجل وقف التصديق على فوز بايدن.

وأدى الهجوم إلى مقتل خمسة أفراد وإصابة أكثر من 130 من الشرطة.

ووصف قاض في المحكمة الجزئية لمقاطعة كولومبيا الهجوم بأنه عمل إرهابي أثناء جلسة استماع إلى تشارلز دونوهيو زعيم جماعة (براود بويز) اليمينية المتشددة.

وقال القاضي جي. مايكل هارفي «الأفعال التي تتضمنها الواقعة سينطبق عليها، من وجهة نظري، التعريف القانوني لجريمة الإرهاب الاتحادية» مضيفاً أن الهجوم «أصاب الديمقراطية في الصميم».

وركز مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) بشكل كبير على المشتبه بهم ذوي الصلة بالجماعات اليمينية المتشددة مثل (أوث كيبرز) و(براود بويز).

وأُلقي القبض إلى الآن على أكثر من 40 من أعضاء الجماعتين أو المرتبطين بهما ووُجهت إليهم اتهامات.

وفي الأسبوع الماضي أصبح أحد الأعضاء المؤسسين لجماعة (أوث كيبرز) أول شخص يقر بالذنب في مشاركته في أحداث الشغب التي وقعت في الكابيتول، وقال المدعون، إنه يجري التفاوض مع متهمين آخرين للإقرار بالذنب. وكالات