شريط الأخبار
انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية

إثر هجوم.. إخماد حريق في ناقلة نفط على سواحل سوريا

إثر هجوم.. إخماد حريق في ناقلة نفط على سواحل سوريا
قالت وكالة أنباء النظام السوري "سانا"، إنه تم إخماد حريق نشب في ناقلة نفط تعرضت لهجوم من طائرة مسيرة على ما يبدو أثناء تواجدها قبالة سواحل البلاد.

ونقلت الوكالة عن وزارة النفط قولها، إنه "تم بشكل كامل إخماد حريق نشب في أحد خزانات ناقلة نفط قبالة مصب النفط في بانياس بمحافظة حمص (وسط)".

وأضافت الوزارة أن الحريق اندلع "بعد تعرض الناقلة لما يُعتقد أنه هجوم من طائرة مسيرة قدمت من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية".

ولم تحدد الوزارة المكان الذي أتت منه الناقلة أو الجهة التي شنت الهجوم عليها.

لكن الاستهداف يأتي بعد تقارير عدة مؤخرا عن استهداف إسرائيل ناقلات كان تنقل النفط الإيراني إلى سوريا.

وفي 7 أبريل/ نيسان الجاري، أفادت وسائل إعلام مقربة من النظام، بوصول ناقلة إيرانية تحمل على متنها مليون برميل من النفط، إلى مصب بانياس على الساحل السوري.

وتعاني مناطق سيطرة النظام أزمة وقود خانقة أدت إلى تشكيل طوابير انتظار طويلة أمام محطات الوقود، وتوقف حركة النقل بشكل كبير بين المحافظات، إضافة إلى تأثيرها على إنتاج المواد الأساسية، وحرمان السكان من التدفئة.