شريط الأخبار
تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجًا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران

في فلسطين زينة رمضان وروحانية الشهر تطغى على سواها

في فلسطين زينة رمضان وروحانية الشهر تطغى على سواها
هلّ شهر رمضان المبارك، شهر الصيام والعبادة والطاعة.. جاء رمضان بطقوسه وعاداته الكاملة، وبنكهته الخاصة، ترافقه البهجة ويسبقه الإعداد والاستعداد.. بالتسوّق، وشراء مستلزماته المعهودة، من قطايف وتمر وقمر الدين.
الفوانيس الرمضانية، وحبال الزينة والأهلّة، ترفع منسوب البهجة بحلوله، والطايف «تحلاية» يُذكر بها رمضان، الطقوس هي نفسها، والنكهة ذاتها، فشهر رمضان الكريم في فلسطين، لا يختلف عنه كثيراً في دول المنطقة، فهو شهر الرحمة، وفيه يزداد الإلتفات إلى المحتاجين، ولرمضان في نفوس الأطفال طعم خاص، حين يعيشون عاداته التي تكسر روتين الشهور، في السحور.. والتقاليد الخاصة، وصلاة التراويح.
وفيما خفتت أجواء الشهر الفضيل، العام الماضي بفعل جائحة كورنا، يحل رمضان هذا العام مختلفاً بعض الشيء، مع تخفيف قيود الإغلاق والحظر، ويحاول الفلسطينيون القبض على شيء من الفرح لهم ولصغارهم، مع شعور بالقدرة على الفعل، وترويض المتغيرات التي فرضتها الجائحة، ويظهر هذا من خلال الإصرار على إحياء ما تسمح به الظروف من العادات والتقاليد الرمضانية.
ففي مختلف المدن والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية، يبحث الأهالي عن حياة عادية، من خلال التقليد السنوي المتوارث، لذا بدءوا بشوق ولهفة لقدوم الشهر الفضيل بتزيين الميادين الرئيسية والشوارع والأزقة، ومنح فرصة أكبر للترابط الأسري، والأجواء الروحانية، فبدت فلسطين بكرنفال مبهج، مزدان بالفوانيس والمصابيح التي أخذت تتلألأ بالأضواء، بينما افترشت البسطات أرصفة الشوارع، بكل ما هو محبب في هذا الشهر الكريم.
محمـد مناصرة، في العشرين من العمر، إنهمك في ترتيب حبال ومصابيح الزينة، على وقع أغان رمضانية كانت تصدح عبر هاتفه النقال وأمامه مكبّر للصوت، وأشار إلى أن الإستعدادات بدأت مبكراً في فلسطين هذه المرة، إذ حرصت غالبية العائلات على شراء حبال الزينة والفوانيس لتزيين شرفات المنازل ومداخلها، وهي عادة متوارثة تضفي البهجة والفرحة بقدوم الشهر.
وأضاف بينما كان يلبي طلبات زبائنه: «زينة رمضان لها تأثير كبير في نفوس الأطفال، وترغيبهم في الصيام، وهم بهذه الزينة يشعرون أن شيئاً مختلفاً وفي غاية الأهمية قادم إليهم، وغالبية العائلات ترغب في كسر العادات غير المعهودة التي فرضتها جائحة كورونا».
وبيّن إبراهيم عمّار الذي قدم مع زوجته وأطفاله لشراء الزينة، أن هناك رغبة كبيرة عند الأهالي للإستمتاع بأجواء الشهر الفضيل التي حرمتهم منها جائحة كورونا في رمضان الماضي، مشيراً إلى أن كل العائلات تتعاون وتتشارك الجهد في تزيين الأحياء والشوارع والحارات، إبتهاجاً بالشهر المبارك.
وتابع: نحن تواقون لشيء من الفرح، وأجواء رمضان لها نكهة مختلفة عن باقي الشهور، وهذه الأهلة والفوانيس والزينة، وصلاة التراويح، وصلة الأرحام، أجمل ما في هذا الشهر، و»رمضان كريم».