شريط الأخبار
الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الفطر في مسجد الحرس الملكي في العقبة ولي العهد يزور مستشفى الأمير هاشم ويهنىء الكوادر الطبية والمرضى بالعيد محافظ المفرق يؤدي صلاة العيد وسط أجواء إيمانية ويشارك المصلين فرحة العيد / صور الملك يتبادل التهاني هاتفيًا مع رئيس الوزراء الباكستاني بحلول عيد الفطر الصفدي وأعضاء مجلس النواب يهنئون بعيد الفطر الأميرة غيداء طلال تهنئ بعيد الفطر السعيد محافظ المفرق يؤكد استعداد المحافظة لإدامة الخدمات خلال العيد الشملان يهنئ الملك وولي العهد بعيد الفطر السعيد حابس ذياب الشوبكي يهنئ الملك وولي العهد بعيد الفطر المبارك وزير الثقافة يهنئ بعيد الفطر السعيد المومني يهنئ بعيد الفطر السعيد مكافحة المخدرات تتعامل مع خمس قضايا نوعية وتلقي القبض خلالها على 10 تجّار مروجين للمخدرات توضيح فلكي حول سبب كبر حجم الهلال مساء الأحد اتحاد العمال يهنئ جلالة الملك وولي عهده والعمال بحلول عيد الفطر أجواء باردة نسبيا الأحد ومعتدلة الاثنين الملك مهنئا بعيد الفطر: نسأل الله أن يكون عيد خير وبركة وفيات الأحد 30-3-2025 "الأردنية للبحث العلمي"تهنئ بعيد الفطر تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد المومني: حوار مستمر بين الحكومة والنواب لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه الوطن

باحث يدعو لوضع بروتوكول استعجالي للاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

باحث يدعو لوضع بروتوكول استعجالي للاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وكالة القلعة نيوز الإخباريه .....بقلم الاستاذة خولة خمري
أدعو الحكومات العربية إلى ضرورة المسارعة إلى وضع بروتوكول استعجالي للاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
قلم الأستاذة خولة خمري صحفية وباحثة أكاديمية في قضايا حوار الحضارات والأديان كعادته يبدع الباحث العراقي حميد عباس عفلوك بتقديم مداخلة علمية جد قيمة وجاءت بعنوان حول دور التكنلوجيا الرقمية في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك أثناء مشاركته في فعاليات المؤتمر الدولي الأول لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة والتنمية المستدامة الذي عقد في القاهرة بتاريخ 22- 23 ديسمبر 2019 حيث شهد مشاركة شخصيات عالمية بارزة في مجال الاقتصاد والتنمية المستدامة وخبراء مختصين في كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم اجتماعيا وقد كان حضور الأستاذ العراقي حميد عباس عفلوك بارزا وملفتا للانتباه بتدخلاته القيمة حيث وضع الباحث يده على الجرح بتقديمه للعديد من الاقتراحات الدقيقة لمساعدة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والتعرف على كيفية تأهيل وإعادة تأهيل ذوي الإعاقة واستثمار المشاريع المجتمعية والثقافية في هذا التأهيل.
وقد استهل الباحث محاضرته بحديثه عن الإشكاليات الاقتصادية التي تنتج عن تهميش فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتبعات ذلك على المنظومة الاقتصادية العربية مقدما العديد من الاقتراحات كونه خبيرا في هذا المجال حيث دعا إلى تبني الاستثمار في هذه الفئة التي لديها مؤهلات كثيرة خاصة مع عصر العولمة وانتشار التكنولوجيا التي مكنت هذه الفئة على إبراز مواهبها كما أكد الأستاذ حميد عباس عفلوك على ضرورة وعي الشعوب العربية بمدى أهمية التكنولوجيا الرقمية في تأهيل هذه الفئة للاندماج في المجتمع وتجاوز أزمة الإعاقة خاصة وأن عالم العولمة و التطور التكنولوجي مكن وبشكل كبير في التعرف على أحدث البرامج في مجال تقويم النطق والكلام والتشخيصات الطبية للاضطرابات النمائية مثلا والعصبية لذوي الإعاقة وهو ما سيسهم بشكل كبير في تحسين جودة حياتهم داخل المجتمع.
هذا وقد دعا الأستاذ العراقي الحكومات العربية خلال مؤسسات المجتمع المدني إلى ضرورة تفعيل بروتوكول حقيقي وجاد لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة كما صرح بقوله انه من الضروري إدراج الإعاقة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن الأجندة الخاصة بالحكومات العربية بشكل حقيقي و ميداني لا مجرد حبر على ورق داعيا رجال الأعمال إلى الاستثمار في رعاية هذه الفئة وصرح الدكتور أنه بات من الضروري التعرف على أحدث المستجدات التكنولوجية والعمل على دفعها للأمام في ظل التطور المهول للتكنولوجيا بالعالم لمساعدة ذوي الإعاقة و الاستفادة القصوى من التقنية للتغلب على الإعاقة والعيش بصورة أفضل وكما صرح حميد عباس عفلوك في نهاية محاضرته بأنه مستعد لقبول دعوة أي مؤسسة تود منه توضيح بعض الإشكاليات المتعلقة بعالم ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية تفعيل تواجدهم داخل المجتمع وجعلهم أعضاء فاعلين ومنتجين يسهمون في تحقيق ما يسمى بالتنمية المستدامة من خلال تقديمه لخطط استراتيجية للمؤسسات والحكومات لتفعيلهم اجتماعيا واقتصاديا وقد وعد الجمهور الذي حضر المؤتمر من الطلبة المتعطشين لمعرفة خبايا عالم ذوي الاحتياجات الخاصة أنه سيقدم من خلال منظمة التعليم حق للجميع الكائن مقرها بالسويد المنظمة التي يسهر على بقائها و دعمها الدائم للمجتمع سيقد المزيد من المحاضرات حول هذه القضايا المثيرة للجدل في قادم الأيام شاكرا إياهم على حسن تفاعلهم مع المحاضرة.