القلعة نيوز :
حمض الهيالورونيك موجود في كل مكان بعالم العناية بالبشرة. فستجدينه في السيرومات، والكريمات، والأقنعة. ويُسوَّق له على أنه الحل السحري للبشرة الجافة أو الباهتة، وأنه يمنح مظهرًا ممتلئًا ومتوهجًا، نبحث عنه جميعًا. لكن، مؤخرًا، ظهر الكثير من النقاشات حول ما إذا كان يحقق فعلًا كل ما يُقال عنه. إن المصطلحات العلمية، مثل: «حجم الجزيئات»، وقدرة المكوّن على اختراق البشرة، أصبحت تتردد بكثرة، ما يربك الكثيرات.. لذلك قررنا التعمق في الموضوع
جدل حجم الجزيئات.. هل يمكنه فعلًا اختراق البشرة؟
لا تنخدعي بالاسم الواحد، فحمض الهيالورونيك يوجد بأوزان جزيئية متباينة، ما يحدد عمق تأثيره، وقدرته على الترطيب والشد.
- حمض الهيالورونيك العالي الوزن الجزيئي: يبقى على السطح، ويرطّب الطبقة الخارجية، ويمنح ملمسًا ناعمًا فوريًا.
- حمض الهيالورونيك المنخفض الوزن الجزيئي: يمكنه الوصول إلى طبقات أعمق قليلًا، ما يمنح ترطيبًا أطول أمدًا.
- الهيالورونيك النانوي: هو الأصغر حجمًا، ومصمم للوصول إلى أعماق أكبر، لكن فاعليته وسلامته لا تزالان قيد الدراسات
وبما أن البشرة بطبيعتها حاجز واقٍ، فإن المكوّنات الصغيرة فقط هي القادرة على العبور. ويعتقد بعض الخبراء أن الجزيئات الأصغر قد تفيد في الترطيب العميق، بينما تكتفي الأكبر بالعمل على السطح. لهذا يتجه العديد من العلامات، اليوم، إلى استخدام مزيج من الأحجام الجزيئية المختلفة؛ لضمان ترطيب متعدد الطبقات. لذلك عند اختياركِ منتجاً، قد يكون من الذكاء البحث عن صيغة مكتوب عليها «حمض هيالورونيك متعدد الأوزان الجزيئية.
الترطيب السطحي مقابل الترطيب العميق:
من السهل الاعتقاد أن المظهر الممتلئ الندي للبشرة يعني أن الترطيب وصل إلى أعماقها، لكن هذا ليس دقيقًا دائمًا. فحمض الهيالورونيك في الأغلب يرطّب الطبقات السطحية، ما يمنح مظهرًا فوريًا جميلًا، لكنه لا يعني بالضرورة أن البشرة مشبعة بالرطوبة من الداخل. ولرفع فاعليته، يجب وضعه دائمًا على بشرة رطبة قليلاً، ثم ختمه بمرطّب. فهذا يمنع الحمض من سحب الماء من داخل الجلد؛ في حال كان الجو جافًا، وهو أمر قد يؤدي إلى نتيجة معاكسة. فإذا بدت بشرتك ندية فورًا، فهذا جيد، لكن الترطيب الحقيقي يعتمد على طريقة استخدامك للمنتجات، وكيف تقومين بوضع طبقاتها.
للاستفادة القصوى من حمض الهيالورونيك:
- ضعيه على بشرة رطبة بعد التنظيف، أو بعد رذاذ الوجه
- اختمي بمرطّب يحتوي على مواد، مثل: السكوالان، أو الغليسرين، أو السيراميدات
- تجنّبي وضعه على بشرة جافة تمامًا دون ختم، لأن ذلك قد يؤدي إلى سحب الرطوبة من الأعماق نحو السطح.
- استخدميه مع مكوّنات مرطّبة أخرى؛ لتحسين النتيجة
أفضل الأوقات وأنواع البشرة المناسبة لحمض الهيالورونيك:
حمض الهيالورونيك يناسب جميع أنواع البشرة تقريبًا، لكنه مثالي بشكل خاص لـ:
- البشرة الجافة
- البشرة الحساسة
- البشرة المتقدمة في العمر
- البشرة المجهدة بعد التقشير، أو التعرض للشمس.
وبالطبع، يمكن استخدامه طوال العام، لكن في الشتاء الجاف يُفضّل اعتماد تركيبات أكثر سمكاً، بينما تكفي السيرومات الخفيفة في الصيف.




