شريط الأخبار
وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة طلبة كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية يكشفون معالم جديدة للحضارة العمونيّة في خِربة "عين البيضاء"

الاسره اساس كيان الفرد

الاسره اساس كيان الفرد

ميسون تليلان السليم

يتضح مما ذكرت في المقال السابق أن عوامل المحيط ذات تأثير كبير على المنحى العام لشخصية الفرد لذا تعتبر التربية إلى مدى بعيد مسؤولة عن سلامة الإنسان ورشده، وعوامل المحيط - كما هو معلوم - عديدة، فالعائلة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام والشارع والنادي والمنظمة والحزب وسواها عوامل محیطية معروفة ظاهرة القيمة واضحة الأهمية تشترك كلها وضمن أدوارها الخاصة في تطبيع وتعديل الإمكانات الخاصة بالفرد وتوجيهها تبعا البرامجها وخططها.

الأسرة هي أحد العوامل الأساسية في بناء الكيان النفسي والتربوي للفرد، وفي مناخها تتم عملية تكيف الأطفال للمجتمع وأهدافه، وتشكل شخصيتهم، وفي أجوائها تكتسب العادات السلوكية التي تبقى ملازمة لهم على طول الحياة، فهي البذرة الأولى في تكوين النمو الفردي وبناء الشخصية فالطفل فضلا عن كونه يحكي وراثة والديه ويلخص قدراتهما واستعداداتهما الفطرية فإنه مقلد لأبويه في أخلاقهما وسلوكهما أيضا وقد أراد الإسلام لهذه الخلية الاجتماعية الحيوية أن تقام على أسس سليمة تتفق وهدف الحياة ومقاصد السلوك الخير السوي، وجعل بواعث التكوين العائلي في فطرة الإنسان وغرزها ضمن غرائزه الأساسية الذاتيةوجعل نظام الكون كله قائما على أساس الزوجية.

كما جعل بدء تكوين الإنسان من التقاء خليتي الذكر والأنثى في رحم الأنثى .

وإذا كانت الحياة الزوجية تعبيرا عن غاية إلهية نبيلة، وتطبيقا لسنة فطرية لا محيص لخلق الله منها، إذ لا بد من إقامتها على قاعدة من الأهداف الربانية والمقاصد السليمة وتعليمات الرسالة خير دليل ومرشد لنا في مثل هذه المجالات والميادين العملية.

فالله تعالى يريد من الأسرة أن تكون قدوة حسنة طيبة تتوافر فيها عناصر القيادة الرشيدة والانتقاء الوراثي الوضع الزوجة المنتخبة عامل من أهم عوامل الصلاح والخير المؤمل في سلوك الزوجة وذريتها، لأن ما ثبت علميا يؤكد عمق تأثير العامل الوراثي بما يفرزه من استعدادات وقدرات على وضع الأولاد وقابليتهم، فلولا وجود الاحتمال الاستعداد والقدرة الفطريتين عند الفرد لما استطاع أن يقوم بإنجاز عمل أو الاتسام بسمة أو التحلي بصفة فطبيعة الإنسان البر تنجب بما يماثلها والطبيعة الشريرة تنجب ما يطابقها فقد تنحي باللائمة على التصرفات السيئة لبعض الأفراد في حين أنهم لا ذنب لهم في ذلك لأنهم ورثوا من آبائهم استعدادات تلك الأعمال والصفات.

ميسون تليلان السليم

رئيسية الاتحاد النسائي الاردني العام