شريط الأخبار
"استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟" الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في أول 3 أيام من العيد النشامى يواجهون غدا سويسرا وديا ضمن الاستعدادات لكأس العالم البيت الأبيض: ترامب لن يقبل بأي اتفاق إيراني "لا يستوفي خطوطه الحمر" وزارة السياحة: مؤشرات تعاف للسياحة وتحسن في حجوزات الفنادق وزير الصحة: بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزا بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري "قلق" إسرائيلي من أي اتفاق أميركي إيراني .. وترجيحات بحرب ثالثة 10 شهداء و16 جريحًا بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه قتلى وجرحى جراء انهيار جزء من جسر في الهند (فيديو) مخالفات وإيقاف وإغلاق مطعم شاورما.. الغداء تكشف حصيلة جولاتها خلال العيد تغييرات جذرية على قرار وقف إطلاق النار.. “النتن ياهو” يواصل نقض العهود طبيب ترامب: الرئيس لا يزال يتمتع بصحة ممتازة المنفذ هتف الله أكبر.. شخص يهاجم آخرين بسكين في سويسرا ما حقيقة إسقاط طائرة أميركية قرب بوشهر الإيرانية؟ كلاب ضالة وبلاغ أمني.. العثور على جثة رضيع في الأردن أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأحد

للمرة الأولى منذ عقدين: ارتفاع عدد الأطفال العاملين في العالم

للمرة الأولى منذ عقدين: ارتفاع عدد الأطفال العاملين في العالم

نيويورك - ارتفع عدد الأطفال العاملين في العالم للمرة الأولى منذ عقدين، بحسب ما أعلنت الأمم المتّحدة التي حذّرت من أنّ ملايين آخرين معرّضون لخطر العمل بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقالت منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتّحدة للطفولة «يونيسيف» في تقرير مشترك، أمس الخميس، إنّه حتى مطلع العام 2020 «ارتفع عدد الأطفال العاملين في العالم إلى 160 مليون طفل، بزيادة 8.4 مليون طفل في السنوات الأربع الماضية».

وحذّر التقرير من أنّ «تسعة ملايين طفل إضافي في العالم معرّضون لخطر الاضطرار إلى العمل بحلول نهاية عام 2022 بسبب الجائحة»، في حين «قد يرتفع هذا الرقم إلى 46 مليونا إذا لم تتوفّر لهم إمكانية الحصول على الحماية الاجتماعية الضرورية».

ولفت التقرير إلى أنّ «الصدمات الاقتصادية الإضافية وإغلاق المدارس بسبب كوفيد-19، يعنيان أنّ الأطفال العاملين أصلا قد يعملون ساعات أطول أو في ظروف تزداد سوءا، في حين سيضطر كثيرون غيرهم إلى مزاولة أسوأ أشكال عمل الأطفال بسبب خسارة وظائف ودخل أفراد الأسر الضعيفة».

ونشر التقرير وعنوانه «عمل الأطفال: التقديرات العالمية لعام 2020 والاتّجاهات وطريق المستقبل»، عشية اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال في 12 حزيران، علما بأنّه يصدر مرة كل أربع سنوات.

وأعرب التقرير عن الأسف لأنّ «التقدّم نحو إنهاء عمل الأطفال قد توقّف لأول مرة منذ 20 عاما، ممّا يعاكس الاتجاه السابق الذي سجّل انخفاض عدد الأطفال العاملين بمقدار 94 مليون طفل بين عامي 2000 و2016».

ولاحظ التقرير «ارتفاعا كبيرا في عدد الأطفال العاملين ضمن الفئة العمرية 5-11 عاما، والذين يمثّلون اليوم أكثر من نصف الرقم العالمي الإجمالي»، مشيرا إلى أنّه ضمن هذه الفئة العمرية «ارتفع عدد الأطفال الذين يزاولون أعمالاً خطرة، أي أعمالا يحتمل أن تضرّ بصحتهم أو سلامتهم أو أخلاقهم، بمقدار 6.5 مليون منذ عام 2016 ليصل إلى 79 مليونا».

ومن الأمثلة على قطاعات العمل الخطرة على الأطفال المناجم وصيد الأسماك، فضلا عن واقع أنّ عمل هذه الأيادي الصغيرة لأكثر من 43 ساعة في الأسبوع يجعل ارتيادهم المدرسة أمرا شبه مستحيل.

ونقل التقرير عن المدير العام لمنظمة العمل الدولية، غاي رايدر قوله إنّ «التقديرات الجديدة جرس إنذار. لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي بينما يتعرّض جيل جديد من الأطفال للخطر».

وأضاف: «نحن في لحظة محورية، والكثير يتوقف على كيفية ردّنا. هذا هو الوقت المناسب لتجديد الالتزام والطاقة، من أجل تخطّي الأزمة وكسر حلقة الفقر وعمل الأطفال».

من جهتها قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور في التقرير «إنّنا نخسر في معركتنا لمكافحة عمالة الأطفال، والعام الماضي لم يجعل هذه المعركة أسهل إطلاقاً».

وأضافت: «الآن، في العام الثاني من عمليات الإغلاق الشاملة، وإغلاق المدارس، والاضطرابات الاقتصادية، وتقلّص الموازنات الوطنية، تضطر الأسر إلى اتخاذ خيارات مؤلمة».

وتابعت: «نحثّ الحكومات وبنوك التنمية الدولية على إعطاء الأولوية للاستثمار في برامج يمكن أن تخرج الأطفال من القوى العاملة وتعيدهم إلى المدرسة، وفي برامج حماية اجتماعية تساعد الأسر في تجنب هذه الخيارات بالكامل».

ولفت التقرير خصوصا إلى الوضع في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى حيث «أدّى النموّ السكّاني والأزمات المتكرّرة والفقر المدقع وضعف تدابير الحماية الاجتماعية، إلى زيادة عدد الأطفال العاملين بمقدار 16.6 مليون خلال السنوات الأربع الماضية».

أما من حيث القطاعات التي يعمل فيها الأطفال فقال التقرير إنّ «قطاع الزراعة يشغّل 70 بالمئة من الأطفال العاملين (112 مليونا) يليه 20 بالمئة في الخدمات (31.4 مليون) و10 بالمئة في الصناعة (16.5 مليون)».

ووفقا للتقرير فإنّ «عمل الأطفال منتشر بين الفتيان أكثر من الفتيات في جميع الأعمار» لكن «إذا حسبنا الأعمال المنزلية التي تمارس لمدة 21 ساعة على الأقلّ في الأسبوع، فإن الفجوة بين الجنسين تضيق في عمل الأطفال».

كذلك فإن «انتشار عمل الأطفال في المناطق الريفية (14 بالمئة) أعلى بثلاث مرات مما هو عليه في المناطق الحضرية (5 بالمئة)».

وإذ حذّر التقرير من أنّ «الأطفال العاملين معرّضون لخطر الأضرار الجسدية والنفسية» أشار إلى أنّ «العمل يهدّد تعليمهم، ويُقيّد حقوقهم ويحدّ من فرصهم في المستقبل، ويؤدّي إلى حلقات مفرغة من الفقر وعمل الأطفال بين الأجيال».

ويُعقد بين 10 و17 حزيران الجاري، مؤتمر العمل الدولي الذي سيناقش إصدار التقديرات العالمية الجديدة وخارطة الطريق المقبلة.(وكالات)