شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

نزهى الادريسي تكتب من المغرب : ايها الشاكي الليالي … انما الإرهاب فكرة !!

نزهى  الادريسي تكتب من المغرب : ايها الشاكي الليالي … انما الإرهاب فكرة !!
الرباط - القلعة نيوز.. نزهة الادريسي

لم يعد خاف على أحد أن لبعض هذه الدول التي تشكو من الإرهاب و لياليه السوداء يدا في وجوده و دعمه بل و تاطير قياداته و المروجين له لأهداف و استراتيجيات تهم مصالحها في الدول و المناطق المستهدفة ، فهذه الدول جاهزة دائما لاستقبال عناصر المعارضة بمختلف اطيافها و أيديولوجيا تها ان كانت قادمة من دولنا دون تحفظ ، هذا لكي تلعب بها في الوقت المناسب للوي ذراع دولنا من اجل تعديل سياساتهم حسب ما تتطلبه رغبة هذه الدول و مصالحها الخاصة .
بظهور التجمعات الاخوانية و المنظمات التي تحمل شعارات او عناوين دينية اسلامية اوجدت لهذه الدول ارضية خصبة لتمرير سياساتها و اخراج برامجها و مخططاتها الاستعمارية الى الوجود اولها مخطط التقسيم و اعادة رسم الحدود ، المخطط الذي يشمل كل الدول العربية بلا استثناء .
إلا أن ما لم تضعه هذه الدول في الحسبان و هي تساعد للمروجين للفكر التكفيري و فكر الفتن و تفتح بلدانها و احضانها لبعض اقطابه من الشيوخ هو انها يمكن ان تحاصر المنظمات عندما تضطر لذلك لكنها لا تستطيع ان تحاصر او تقضي على فكرها ان اتسع ، فهو سيخرج حتما عن الدائرة الضيقة التي تتحكم فيها هذه الدول و مخابراتها و يضيع في صفوف تابعي التابعين و المتعاطفين و بذلك يخرج الامر عن السيطرة فيمتد لقلب ديارهم و دولهم و هذا ما يحصل الآن

الارهاب الذي يضرب و يتهدد كل دول اوربا و امريكا ما هو الا ثمرة الفكر المتطرف الذي ساعدوا بطرق متعددة في انتشاره و التغاضي عنه بل و دعمه حين كان يستجيب لمصالحهم
فهذا الشباب الذي يفجر نفسه في اراضي فرنسا و غيرها من الدول الغربية التي شهدت عمليات ارهابية اغلبه نشأ و ترعرع في نفس الدولة و منهم من لم يكن مسلما او على الاقل متشبعا بالعقيدة الاسلامية لم يعش في مناخات و ضمن ثقافات شاذة متطرفة باي شكل بل هو ابن حضارة غربية و ثقافة غربية اما ما يحمله من افكار ادت به لهذه الاعمال الارهابية الممقوتة فقد قفزت لتلك الاذهان عنما تركوها تتضخم و تنتشر على ابعد نطاق دون ان يعملوا على الحد منها خاصة و ان مفاتيح جميع ادوات و قنوات التواصل الاجتماعي بين ايديهم و تحت ادارتهم . و اخيرا اذكر بمقولة للاديب الفرنسي الكبير و اديب الثورة الفرنسية فيكتور هيجو " تستطيع ان تواجه الجيوش لكن لا تستطيع ان تواجه الافكار "
فلا جدوى من ضرب داعش او غيرها من المنظمات عسكريا مادام فكرها موجودا وهذه الدول تعطي بعضا من منظماته الحق في الوجود و تضفي عليها من الشرعية السياسية و تشركها في اتخاذ القرار و الامر يخص ما يطلق عليه بقوى " المعارضة المسلحة " و التي ما هي الا ميليشيات و عصابات من المرتزقة بعيدة كل البعد عما يمكن ان يسمى بمعارضة وطنية شرعية تقوم بعملها السياسي المحض بعيدا عن العنف و التسلح كما يقتضيه منطق الحراك السياسي الديمقراطي كما تعارفت عليه جميع الشعوب و الأمم.