شريط الأخبار
وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة طلبة كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية يكشفون معالم جديدة للحضارة العمونيّة في خِربة "عين البيضاء"

نزهى الادريسي تكتب من المغرب : ايها الشاكي الليالي … انما الإرهاب فكرة !!

نزهى  الادريسي تكتب من المغرب : ايها الشاكي الليالي … انما الإرهاب فكرة !!
الرباط - القلعة نيوز.. نزهة الادريسي

لم يعد خاف على أحد أن لبعض هذه الدول التي تشكو من الإرهاب و لياليه السوداء يدا في وجوده و دعمه بل و تاطير قياداته و المروجين له لأهداف و استراتيجيات تهم مصالحها في الدول و المناطق المستهدفة ، فهذه الدول جاهزة دائما لاستقبال عناصر المعارضة بمختلف اطيافها و أيديولوجيا تها ان كانت قادمة من دولنا دون تحفظ ، هذا لكي تلعب بها في الوقت المناسب للوي ذراع دولنا من اجل تعديل سياساتهم حسب ما تتطلبه رغبة هذه الدول و مصالحها الخاصة .
بظهور التجمعات الاخوانية و المنظمات التي تحمل شعارات او عناوين دينية اسلامية اوجدت لهذه الدول ارضية خصبة لتمرير سياساتها و اخراج برامجها و مخططاتها الاستعمارية الى الوجود اولها مخطط التقسيم و اعادة رسم الحدود ، المخطط الذي يشمل كل الدول العربية بلا استثناء .
إلا أن ما لم تضعه هذه الدول في الحسبان و هي تساعد للمروجين للفكر التكفيري و فكر الفتن و تفتح بلدانها و احضانها لبعض اقطابه من الشيوخ هو انها يمكن ان تحاصر المنظمات عندما تضطر لذلك لكنها لا تستطيع ان تحاصر او تقضي على فكرها ان اتسع ، فهو سيخرج حتما عن الدائرة الضيقة التي تتحكم فيها هذه الدول و مخابراتها و يضيع في صفوف تابعي التابعين و المتعاطفين و بذلك يخرج الامر عن السيطرة فيمتد لقلب ديارهم و دولهم و هذا ما يحصل الآن

الارهاب الذي يضرب و يتهدد كل دول اوربا و امريكا ما هو الا ثمرة الفكر المتطرف الذي ساعدوا بطرق متعددة في انتشاره و التغاضي عنه بل و دعمه حين كان يستجيب لمصالحهم
فهذا الشباب الذي يفجر نفسه في اراضي فرنسا و غيرها من الدول الغربية التي شهدت عمليات ارهابية اغلبه نشأ و ترعرع في نفس الدولة و منهم من لم يكن مسلما او على الاقل متشبعا بالعقيدة الاسلامية لم يعش في مناخات و ضمن ثقافات شاذة متطرفة باي شكل بل هو ابن حضارة غربية و ثقافة غربية اما ما يحمله من افكار ادت به لهذه الاعمال الارهابية الممقوتة فقد قفزت لتلك الاذهان عنما تركوها تتضخم و تنتشر على ابعد نطاق دون ان يعملوا على الحد منها خاصة و ان مفاتيح جميع ادوات و قنوات التواصل الاجتماعي بين ايديهم و تحت ادارتهم . و اخيرا اذكر بمقولة للاديب الفرنسي الكبير و اديب الثورة الفرنسية فيكتور هيجو " تستطيع ان تواجه الجيوش لكن لا تستطيع ان تواجه الافكار "
فلا جدوى من ضرب داعش او غيرها من المنظمات عسكريا مادام فكرها موجودا وهذه الدول تعطي بعضا من منظماته الحق في الوجود و تضفي عليها من الشرعية السياسية و تشركها في اتخاذ القرار و الامر يخص ما يطلق عليه بقوى " المعارضة المسلحة " و التي ما هي الا ميليشيات و عصابات من المرتزقة بعيدة كل البعد عما يمكن ان يسمى بمعارضة وطنية شرعية تقوم بعملها السياسي المحض بعيدا عن العنف و التسلح كما يقتضيه منطق الحراك السياسي الديمقراطي كما تعارفت عليه جميع الشعوب و الأمم.