شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

رسالة إلى جلالة الملك بشأن تحديث المنظومة السياسية

رسالة إلى جلالة الملك بشأن تحديث المنظومة السياسية

بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة.
أما وقد استجاب جلالتكم لنبض الشارع الأردني وأنتم عميد آل البيت الهاشمي، وعميدنا وشيخنا كأردنيين، والتاج الهاشمي الذي نستظل تحت حكمه النبيل، والذي يتصف بالحكمة والإنسانية، فحققت طموحنا ولبيت مطالبنا، بتشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، لأن الشعب الأردني ثقته مطلقة بديوانكم العامر الذي تصبوا إليه عيون الأردنيين بالأمل والتفاؤل نحو مستقبل سياسي واعد وآمن، في ضوء غياب الحكومة أو تغييب نفسها عما يدور أو يحدث في الأردن من تجاوزات أو ربما خروقات إما سياسية أو إدارية أو قانونية من بعض المسؤولين دون حساب أو رقيب، تستفز الشارع الأردني لمزيد من عدم المصداقية والثقة، وهي تدخل في صمت مريب وقد صمت آذانها عن السماع أو الإستماع لأصوات المواطنين عما يدور ويحدث حولها من موظفيها أو مسؤوليها ، في وقت نحن أحوج ما فيه إلى رص الصفوف، واسترجاع الثقة الشعبية والمصداقية وتعزيزها بالمؤسسات الرسمية ونحن ندخل مئوية الدولة الأردنية الثانية، حيث يسعى جلالتكم جاهدا وعلى مدار الساعة لترميم ما خلفته الحكومات المتعاقبة من سياسات وقرارات وإجراءات أفضت إلى زرع بذور الإحباط والتشاؤم وفقدان التفاؤل والأمل بالمستقبل لدى نفوس الأردنيين، فعملت على رسم صورة ضبابية ظلامية منفرة قد تعيق استكمال المسير البنائي نحو أردن متطور ومزدهر يحقق رؤى جلالتكم الطموحة والمبشرة بدل المنفرة، ولهذا فإننا نلجأ إلى بيتكم الأردني الهاشمي العامر دوما إن شاء الله والذي هو ملاذ آمن لكل ملهوث أو صاحب حاجة وطنية، نلتمس من لدن فكركم النير بإصدار توجيهاتكم السامية إلى الحكومة والتى عودتنا عليها دوما وقت الشدائد والصعاب وخصوصا في هذه الفترة التي يجتمع بها أعضاء لجنتكم الملكية جاهدين لرسم تشريعات حقوقنا السياسية تحقق وتلبي توجيهات رسالتكم السامية لهم نحو الإصلاح، لتتوافق وتنسجم مع مطالبنا وطموحنا نحن الشعب الأردني وفق مضامين الدستور الأردني ومعايير حقوق الإنسان التي ضمنها جلالتكم ويتابعها بشكل دائم ومستمر وحريص على الإلتزام بها، بوقف كل إجراء قد يجهض أو يشوه مسار الإصلاح السياسي والتنمية السياسية وتحديثها، لذلك فالمطلوب حاليا هو تعبيد الطريق أمام اللجنة لتعمل بهدوء وروية وتركيز، ووقف كل ما قد يثير الغبار أو الزوابع الإدارية أو انتهاكات لحقوق الإنسان والحريات العامة، لتحقيق المبتغى المنشود بأسرع ما يمكن، فتحقق النتائج الإيجابية المرجوة والتي ينتظرها الشارع الأردني بفارغ الصبر ويراهن على مدى قدرتها على تحقيق النجاح في مهمتها الوطنية التي أوكلت إليها ، ليكون الخريف القادم وهو موعد صدور النتائج خريفا وطنيا نحتفل به جميعا، حكومة وشعبا، ونرسخه في التاريخ بذكرى نسميها ذكرى الإصلاح السياسي الوطني، وختاما نسأل الله لكم بطول العمر وموفور الصحة والعافية والسلام، حمى الله مملكتنا الهاشمية وقيادتكم الحكيمة وشعبكم الوفي من كل مكروه.