شريط الأخبار
مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف

الثقافة و لغة التنوير المعرفيّ

الثقافة و لغة التنوير المعرفيّ
منال محمد يوسف - كاتبة وأديبة
إنَّ الثقافة تُبنى على سموّ و عظمة الشيء المعرفيّ و بُعده المنهجي المرتجى الذي يُظهر "نور القبس الثقافيّ المعرفيّ " و يُشكّل أسمى معانيه و يمنحه "عظيم قيمته المعرفيّة الهامة " و يُشكل "تجلّيات مضافة النهج المعرفيّ و متعدّدة الاتجاهات المختلفة التي تُشكل "معاجم اللّغة المعرفيّة " و ترتقي بجوهر الأشياء المعرفيّة والثقافيّة و سموّ مدلوله الثقافيّ و جوهرها الفعليّ الهام , كما تُشكّل ذاك الشيء الذي يُسمّى " تجلّيات المعرفة الثقافيّة ونطقها الأسمى " وتشكّل بذلك " خير المناهج الثقافيّة والمعرفيّة " و تبرز المقولات التي تؤكد بأنَّ شموس المعرفة ونظرية التفوق المعرفيّ يجب أن يُشرق "نُّورها المعرفيّ و تبقى رسائلها النيرة متوهّجة الذكر " حيث يُحتكم إليها و تُصاغُ من خلالها دساتير و قوانين المعرفة الخلّاقة " و تُضاءُ قناديلها حتى تُصبح متوهّجة العطاء الفكريّ تُحادث أسباب "اليقظة المعرفيّة " وتحمل مشكّاة الفكر الإنسانيّ الأوّل وتوقدُ قناديل الثقافة المعرفيّة و تصيغ منها أدبيات المعرفة الناطقة علماُ وأدباً و تُشكّل "عظمة الأبجديات المعرفيّة " التي ما تزالُ تُشكّل " بُعداً ثقافياً قد يكون مُضاف المعارف الهامة " و يُشكل منهجاً ثقافياً معرفيّاً قد يفرض حضوره في "مجلّدات الثقافة العربيّة " ويحمل " عظيم القيم المعرفيّة " و يجعلنا نستقرئ مصطلح "فهرسة المعارف " و نؤمن بأنَّ المعرفة تُمثّل "البحر المتلاطم الذي تموج به كافة الثقافات والفلسفات" و قد تمتثل كالشجرة العظيمة التي تمتد فروعها وأصولها إلى كلّ اتجاهٍ " و بهذا الشكل تستقرئ مفاهيم "المعرفة الثقافيّة العظمى " و نُدرك أهمية الفحوى والمحتوى الذي يدلُّ على نورهما الأعظم.
و نستقرئ عظمة الدراسات والأبحاث المعرفيّة الهامة " وتاريخ الأمّم التي حقّقت التطور الإنسانيّ بفضل اتباع سُبل المعرفة الخلّاقة و ابتكار دساتير معرفيّة تشعُّ علماً وأدباً و تُشكّل شموليّة الإحاطة بكل بحثٍ مستجد يُثبتْ علمياً و عملياً و يُوضع بين قابيّ "الاعتلاء الثقافيّ المعرفيّ المتميز" و بهذا الشكل قد تُمنح المعرفة بعداً حقيقاً و نوراً إضافياً يُضاف إلى ما يُسمى "الإضافات والإضاءات المعرفيّة المثلى التي تخضع لقاعدة قوّة جذب وتجاذب النظم المعرفيّة التي تأتي "مستحدثة الرؤى والنظريات الثاقبة " و تؤكد على ضرورة إحداث تغيراً فكرياً يُثبت ضرورة الانطلاق إلى أبحاثٍ جديدة مستجدة البحث العلميّ والاستنتاج المعرفيّ الشموليّ وبذلك تسطع "شموس المعارف " لتنير كلّ اتجاهٍ و تُضيءُ كافة المجالات و تؤكد بأنَّ من يمتلك أسباب التفوق المعرفيّ يُدرك "لغة التطور الدائمة الحضور " و من يقرأ "نهج المعرفة الشموليّ" لا بدَّ أن يقرأ "فحواه المعرفيّ" بشغف القارئ المتبصر إذ يمتثل "كالسفينة التي تبحرُ بنا إلى برَّ الأمان الحقيقي " و تمتثلُ و كأنّها "شراع التقدم المنير المستنير " و تشكّل "أنهر المعرفة المثلى و العظمى " و تسموّ بمن يرفدها و يُمثّل عظمة الشيء المعرفيّ المتوارث عبر الحقب الزمنيّة وتاريخها المُضاء معرفياً و يُشكّل حقيقة "التمايز الثّقافيّ المعرفيّ " و مدارات الثقافة المعرفيّة و فكرها الوهّاج حيث عظمة الأفكار المعرفيّة و يستدل على " شموليّة الترميز المعرفيّ" والتبلور المنطقيّ لكل شيء يُصيغُ "حالات النبوغ المعرفيّ ونبوغ حالها " و يخلق " تيارات جديدة قد تكون مختلفة الاتجاهات المعرفيّة " وبهذا الشكل يتم الترميز إلى عظمة الفكر المعرفيّ و خلق "فنون الإضافة المعرفيّة و جعلها كالشجرة المُباركة حتى يُستوحى ذاك الشيء المعرفيّ الذي يستحق التبجّيل و تُستوقد من خلاله حقيقة الثقافة الفعليّة و قد تساهم في تكوين "الثقافة المعرفيّة المثلى "التي تُبنى على شيءٍ يُسمّى "عصرنة المعرفة و تعدّد وسائلها " وتشجيع مصطلح "الانتقائية المعرفيّة الفضلى " حتى تُمثّل القبس المعرفيّ المُضيء و تُصاغُ بذلك " مجلّدات المعرفة العظمى " و نهجها الأمثل الذي يضمُّ مجموعة من قراءات الفكريّة التي تُبلور ما يُسمّى "الأسس المبدئيّة والثابتة لكل ما يدور في "فضاءات المعرفة و يُضيءُ أنجمها علماً و معرفةً حتى تتسع بها "أفق المعرفة الثقافيّة و تسمو لغة المعارف " حتى تُصبح متعدّدة الأفكار المعرفيّة والتيارات الثقافيّة المختلفة مما يُصيغ "شعلة الاستنارة الفكريّة" و يوقد جذوة عدم الاكتفاء المعرفيّ" هذا المصطلح الهام الذي يؤمن به العلماء الحقيقيون , مما يُشكّل "مميزات و فضائل الفكر المعرفيّ الذي لا يُغريه إلاّ "نور المعارف و نور حقيقتها المثلى " و قد تسمو عظمة الفكرة المعرفيّة المشهود لها فكرياً و إبداعياً " وترتقي إلى مراتب الشيء الذي يُسمّى "فنون الارتواء من نبع المعرفة الأعظم كما تُصاغُ فنون التمايز المعرفيّ الذي يحثُّ على ضرورة البحث المستمر عن ما يُسمّى " جودة و مصداقيّة المعلومة و صياغة مناهج البحث التطويريّ في عوالم الفكر المعرفيّ وترجمة لغات الريّادة المعرفيّة .
و بعض علومها البحثيّة التي تُساهم في خلق "هالة من نور التمكين المعرفيّ و تُساهم في تطوير مناهجه البحثيّة" و بالتالي تعمل على تطوير قراءات الفكر المعرفيّ التي تُساهم في خلق خاصية "إبداع الشيء المعرفيّ " والاعتراف به كمنهجٍ يُصيغُ خاصية جديدة "لتيارات الفكر الرؤى الفكريّة و قد تُصاغُ بها "فنون الاستفاضة الفكريّة التي تجعلنا نطرقُ أبواب "الجماليّة المثلى في الفكر المعرفيّ " و نستقرئ "تطورات المعرفة و أبعادها النهضويّة التي تعمل على صياغة الأمر المعرفيّ المرتجى و كذلك نستقرئ "فعل منجزه الإبداعيّ وسياسة تطوير معارفه التي تُساعد على صياغة لفظ نباهة القول المعرفيّ و إظهار قوّة المعرفة والمعارف الخلّاقة و قوّة الأخذ بناصيات الإبداع المعرفيّ , و استثمار ذاك المنهج الذي قد يُسمّى "خزائن الفكر المعرفيّ " الذي يُصيغ شموليّة وعظمة الثقافة المعرفيّة حتى لتشمل مدارات وأفق المعرفة المطلقة بشكلها الأشمل والأعظم.