شريط الأخبار
أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح وزير الشباب يشارك في حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" بالبلقاء الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين ولي العهد يلتقي الفوج الخامس لبرنامج "خطى الحسين" الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية مشاجرة بين نائب حالي وسابق خلال مأدبة إفطار رمضانية الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان حدادين: حرب الشرق الأوسط تسرع بالركود التضخمي يوم ساخن .. نقابي يعتدي على مقاول بعد مشاجرة نائبين الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين

عاهد العظامات يكتب : العيسوي... انموذج يحتذى في تواضعه واخلاصه.. وتطبيق توجيهات الملك

عاهد العظامات يكتب : العيسوي... انموذج  يحتذى في تواضعه واخلاصه.. وتطبيق توجيهات الملك

" انت واحد من اولادي " هكذا خاطبي العيسوي هاتفيا دون معرفة شخصيه



القلعه نيوز - عاهد الدحدل العظامات

ما زلت أذكر كلمة هذا الرجل في إحدى المرات التي إتصل بي للإطمئنان عن حالتي عندما قال لي " أنت مثل واحد من ولادي"
ولم يخطر في بالي للحظة قبل معرفتي الشخصية بشخصية رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر معالي أبو حسن العيسوي والتي جاءت بفضل وتوفيق من الله سبحانه وتعالى. ثم بتوجيهات سيدنا أبا الحسين أطال الله في عمره,

لم يخطر في بالي أن أمثال معالي أبو حسن الكبار في مناصبهم سيتواضعون لمن مثلي, فالفكرة عنهم ما قبل معرفتي بهم كانت بعيدة عن حقيقتهم الإنسانية المتواضعة القريبة من واقعنا, والمُتلمسَة لإحتياجاتنا, لا اُعمم هذا التواضع كصفة على جميع مسوؤلي الدولة,
لكن "المناصب فيها العديد من الطيبين والمتواضعين وولاد الحلال" الذين لا تلهيهم ملذات الدُنيا عن الوطن, والذين تبقى قلوبهم رحيمة في تعاملها مع الناس, لأنهم يخافون الله أولاً, ثم يحرصون على القيام بمسوؤلياتهم الوطنية وواجباتهم الإنسانية على أكمل وجه
. لقد كرّس معالي أبو حسن العيسوي ما جاء في كتاب التكليف السامي إبان توليه رئاسة الديوان الملكي الهاشمي العامر ليكون بالفعل حلقة الوصل بين سيد البلاد وبين موؤسسات الدولة والناقل الآمين لهموم أبناء الشعب الاردني, فها هي أبواب الديوان الملكي العامر مُشرعة أمام كل من يطرقها طالباً المساعدة.

كنت أظن أن اللقاء الذي جمعني بمعالي أبو حسن قبل أكثر من عامين في قصر الحسينية بتوجيهات قائدنا حفظه الله وأدام الله ملكه سيكون هو العابر والأخير لكنه في الحقيقة كان بداية لعلاقة أستطيع أن أصفها "بالإنسانية الخالصة لوجه الله عز وجل والجابرة للخاطر"
فمعاليه دائماَ ما يطمأن على حالي ودائماً ما يسأل عن أوضاعي" وأظنني لستُ الوحيد من أبناء الوطن الذي يحظى بهذا الإهتمام.
فمن عاش حياة الناس ولبس فوتيك العسكر وتعلم أبجديات الوطنية والإنسانية في مدرسة الهاشميين لن يكون إلا وفيّاً للوطن ومُخلصاً لقيادته وقريباً من الناس وملامساً لهمومهم... ويوسف العيسوي انموذج لذلك - حياه الله وحيا الملك عبد الله الثاني وحيا الجيش العربي الاردني