شريط الأخبار
القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية

جميل القحطاني.. ايها الفارس لا تترجل.. !!

جميل القحطاني.. ايها الفارس لا تترجل.. !!
القلعة نيوز.. تعرف الساحة الفنية العربية عموما وضعا معيبا بكل المقاييس، تدهور فيه الإبداع والخلق واصبح للحقيبة المالية الكلمة الفصل في كل الأعمال الفنية . قشركات الإنتاج هي التي تقرر وتختار جميع عناصر العمل من عاملين وقصص او سيناريوهات و ممثلين بطريقة تخضع لمزاجية المنتج وصاحب المال و الذي غالبا لا يكون لديه الثقافة والوعي الكافي لصناعة اوالاشراف على العمل الفني، بل تتغلب عليه رغبة الكسب المادي والشهرة فقط لذلك اغلب المنتجين وصناع الدراما والسينما يتجهون لدغدغة مشاعر واهواء الفئة الاوسع في المجتمع وهي الطبقات السفلى ان صح التعبير ونحن هنا لا نقصد الإساءة بل التصنيف المجتمعي. هذه الطبقة التي ينجرف اغلبها مع صور و مشاهد الإثارة والعنف او الضحك المبتذل، كما الحكايات التي تزخر بالنميمة وفضح أسرار الناس، ولا تميل كثيرا للأعمال الجادة اجتماعية كانت ام سياسية او علمية و غيرها من المواضبع والقضايا التي تعالج بطريقة مدروسة . وسط هذا الوضع المتردي. هناك فنانين ومبدعين يحاولون السباحة عكس هذا التيار رغم علو الموج ومن بينهم الفنان الدكتور السعودي إبن المدينة المنورة جميل القحطاني . والملقب بفارس المدينة و الذي خاض غمار الفن بفيض من الوفاء و محاولات حادة للارتقاء به متسلحا برصيد وافر من القيم والتي رفض ان يتخلى عنها في كل اعماله التي اتحف بها التلفزيون والمسرح السعودي و العربي . الا أن فارسنا اليوم اضناه التعب وارهقه النزال في ساحة استأسد فيها الدخلاء و تألقت على شاشاتها الدمى المتحركة حسب اهواء زعماء ( الجمهور عايز كده ) أمام تخاذل المؤسسات المعنية بالحياة الفنية والثقافية للمجتمع سواء كانت رسمية او مؤسسات خاصة. الشيء الذي جعل فارستا يعلن عن انسحابه من هذه الساحة المغدورة التي اسنبيحت من طرف الدخلاء و الجهلاء . فيا كل مسؤول او غيور على الفن والثقافة هذه أيامك، لابد من دعم المبدعين الجادين بكل الميادين الفنية والثقافية لإنقاذ الفن حتى يستعيد دوره البناء في حياتنا بكل مجالاتتا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتفسبة أيضا والاخلاقية . و يا جميل.. يا فارس الفن .. لا تترجل !!
بقلم نزهة الإدريسي/ المملكة المغربية