شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

جميل القحطاني.. ايها الفارس لا تترجل.. !!

جميل القحطاني.. ايها الفارس لا تترجل.. !!
القلعة نيوز.. تعرف الساحة الفنية العربية عموما وضعا معيبا بكل المقاييس، تدهور فيه الإبداع والخلق واصبح للحقيبة المالية الكلمة الفصل في كل الأعمال الفنية . قشركات الإنتاج هي التي تقرر وتختار جميع عناصر العمل من عاملين وقصص او سيناريوهات و ممثلين بطريقة تخضع لمزاجية المنتج وصاحب المال و الذي غالبا لا يكون لديه الثقافة والوعي الكافي لصناعة اوالاشراف على العمل الفني، بل تتغلب عليه رغبة الكسب المادي والشهرة فقط لذلك اغلب المنتجين وصناع الدراما والسينما يتجهون لدغدغة مشاعر واهواء الفئة الاوسع في المجتمع وهي الطبقات السفلى ان صح التعبير ونحن هنا لا نقصد الإساءة بل التصنيف المجتمعي. هذه الطبقة التي ينجرف اغلبها مع صور و مشاهد الإثارة والعنف او الضحك المبتذل، كما الحكايات التي تزخر بالنميمة وفضح أسرار الناس، ولا تميل كثيرا للأعمال الجادة اجتماعية كانت ام سياسية او علمية و غيرها من المواضبع والقضايا التي تعالج بطريقة مدروسة . وسط هذا الوضع المتردي. هناك فنانين ومبدعين يحاولون السباحة عكس هذا التيار رغم علو الموج ومن بينهم الفنان الدكتور السعودي إبن المدينة المنورة جميل القحطاني . والملقب بفارس المدينة و الذي خاض غمار الفن بفيض من الوفاء و محاولات حادة للارتقاء به متسلحا برصيد وافر من القيم والتي رفض ان يتخلى عنها في كل اعماله التي اتحف بها التلفزيون والمسرح السعودي و العربي . الا أن فارسنا اليوم اضناه التعب وارهقه النزال في ساحة استأسد فيها الدخلاء و تألقت على شاشاتها الدمى المتحركة حسب اهواء زعماء ( الجمهور عايز كده ) أمام تخاذل المؤسسات المعنية بالحياة الفنية والثقافية للمجتمع سواء كانت رسمية او مؤسسات خاصة. الشيء الذي جعل فارستا يعلن عن انسحابه من هذه الساحة المغدورة التي اسنبيحت من طرف الدخلاء و الجهلاء . فيا كل مسؤول او غيور على الفن والثقافة هذه أيامك، لابد من دعم المبدعين الجادين بكل الميادين الفنية والثقافية لإنقاذ الفن حتى يستعيد دوره البناء في حياتنا بكل مجالاتتا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتفسبة أيضا والاخلاقية . و يا جميل.. يا فارس الفن .. لا تترجل !!
بقلم نزهة الإدريسي/ المملكة المغربية