شريط الأخبار
عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا الشيخ عبدالكريم البدراني يستقبل أبناء العمومة من العراق ويُكرَّم بعباءة العز والكرامة...بحضور نواب وشيوخ وقامات وطنية أردنيه. احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي للعام السابع على التوالي.. زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة شرط للقبول في الجامعات الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي يلتقي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر معالي كنيعان البلوي وىؤكد :العشائر الأردنية كانت وستبقى السند المنيع للدولة، وشريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والنهضة. بعثة الشطرنج الأردنية تغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب للفئات العمرية 2026 منتخب الأردن للشطرنج للفئات العمرية يغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب الجراح تسائل وزير المالية حول تأخير صرف رديات ضريبة المبيعات للمكلفين رئيس الديوان الملكي الهاشمي يكرّم المصري خلال احتفال نادي الشعلة الرياضي بعيد الاستقلال *الضمان الاجتماعي ينشر فيديو توعوياً حول خدمة " المعالجة الطبية الفورية إيران تقترح خطة مؤقتة لمضيق هرمز تمنحها سيطرة أكبر عليه وزير الثقافة يُشيد بالعرض الفني الذي قدّمته الفرقة الشركسية على المسرح الجنوبي الرواشدة يتفقد أجنحة السفارات في مهرجان جرش حاملاً بالزي العربي رسالةً ثقافية أردنية ( صور ) البدور: توجه لإضافة 6 مستشفيات لخدمات الصحة الرقمية الرواشدة يفتتح ملتقى النحت وسمبوزيوم الرسم في الجامعة الأردنية الحجاحجة: غياب الاستقرار التشريعي في ملف الإجازات بدون راتب الملك يعود إلى أرض الوطن

برج إيفل.. متحف اللوفر وقوس النصر.. وميسي أيقونة باريس الجديدة

برج إيفل.. متحف اللوفر وقوس النصر.. وميسي أيقونة باريس الجديدة

القلعة نيوز :

تملك العاصمة الفرنسية باريس معالم أثرية شهيرة: برج إيفل، متحف اللوفر، وقوس النصر، أما الآن فهي تملك أيضا الأيقونة، ليونيل ميسي، الذي انتقل رسميا إلى صفوف نادي باريس سان جيرمان.

أقلعت طائرته الخاصة من مطار أل برات في برشلونة ظهر الثلاثاء، تزامنا مع إزالة صورة عملاقة له في ملعب كامب نو الخاص بالنادي الكاتالوني.

بالنسبة إلى "لا بولغا" وهو لقب ميسي ولبرشلونة، فإنها نهاية قصة حب استمرت 21 عاما كانت مليئة بالإنجازات والنجاحات لابن مدينة روزاريو الأرجنتينية التي تركها بعمر 13 عاما، قبل أن يسدل الستار على مسيرة في صفوف النادي الإسباني حصد فيها 35 لقبا.

قام النجم الأرجنتيني بتوديع فريقه يوم الأحد خلال مؤتمر صحفي مؤثر أشار فيه بأنه يعتبر أولاده كتالونيين أكثر من أنهم أرجنتينيون، ليؤكد مدى تعلقه بهذه المدينة.

وانتظر حتى بلوغ الرابعة والثلاثين من عمره لكي يتوج ببطولة كوبا أميركا الشهر الماضي، بفوز الأرجنتين على البرازيل بقيادة صديقه نيمار بهدف وحيد في المباراة النهائية على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو، وذلك بعد أن لازمه الفشل في المباراة النهائية ثلاث مرات في البطولة القارية، كما سقط أيضا في نهائي مونديال البرازيل عام 2014.

نما ميسي في صفوف برشلونة حتى أصبح نجما كرويا عالميا حصد جائزة الكرة الذهبية ست مرات (رقم قياسي) وبات أحد أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم الملاعب على مر الأزمة.

لكنه في السنوات الأخيرة بات يشكل عبئا على برشلونة الذي يرزح تحت ديون طائلة ولم يعد باستطاعته تأمين الأجر السنوي لنجمه العالمي، على الرغم من أن الأخير أكد بأنه كان راضيا على أن يتقاضي نصف راتبه من أجل البقاء في برشلونة، لكن برشلونة اصطدم أيضا بسقف الأجور الذي وضعته رابطة الأندية الإسبانية، وبالتالي لم تعتمد الأخيرة الاتفاق الذي كان قد توصل إليه اللاعب وناديه.

وحده ربما النجم الهولندي الطائر، يوهان كرويف، حظي بهذه الهالة العالمية والإرث الكتالوني.

قاسم مشترك آخر بين كرويف وميسي: قبل عودته إلى برشلونة مدربا حصد النجاحات، لم يتمكن كرويف من إنهاء مسيرته في النادي الكتالوني.

لم يعد ميسي المراوغ الذي لا يكل على أرضية الملعب، كما فعل مثلا خلال سلسلة مراوغاته في المباراة ضد خيتافي في 18 أبريل عام 2007 ، والذي اختير أفضل هدف في تاريخ النادي الكتالوني. لكنه يبقى ماكينة لتسجيل الأهداف وصناعتها.

يبقى ميسي أفضل هداف في تاريخ برشلونة حيث سجل 672 هدفا في 778 مباراة، والأكثر نيلا للألقاب في صفوف برشلونة بينها دوري أبطال أوروبا أربع مرات أعوام 2006 و2009 و2011 و2015.

إلى جانب الأرقام، يملك ميسي ذكريات ستظل ماثلة في أذهان أنصار برشلونة لا سيما في مباريات الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي ريال مدريد والثلاثية الشهيرة خلال فوز فريقه الكاسح 6-2 في عقر دار الأخيرة ملعب سانتياغو برنابيو عام 2009، أو الفوز الشهير الآخر بخماسية نظيفة على ملعب كامب نو في العام التالي.

المصدر: "أ ف ب"