شريط الأخبار
وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد العراق يعلن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد الجوية

اكتشاف "العاصمة القديمة المفقودة'' في فرنسا

اكتشاف العاصمة القديمة المفقودة في فرنسا
القلعة نيوز : قال علماء الآثار بعد العثور على كنوز شملت المجوهرات والأسلحة وقطع غيار العربات، إن أحد التلال التي تعود إلى العصر البرونزي في فرنسا قد يمثل عاصمة سلتيك المفقودة.

وعثر خبراء من جامعة تولوز جان جوريس، على المجموعة الثمينة التي لا تقدر بثمن بالقرب من جانات في مقاطعة أليير الفرنسية، على بعد 80 ميلا شمال غرب ليون.

وكشفت التنقيبات عن مستوطنة محصنة كبيرة - 30 هكتارا - كانت تحتوي على صف مزدوج من الأسوار والجدران الحجرية التي يبلغ ارتفاعها 20 قدما.

وأسفر الموقع عن مئات العناصر التي يعتقد أنها دفنت في حوالي 800 قبل الميلاد كجزء من طقوس دينية. وهذه الوفرة نادرة من التلال الفرنسية.

وفي الواقع، إنه يمثل أحد أغنى مواقع رواسب المعادن من العصر البرونزي الذي اكتُشف على الإطلاق في أوروبا، كما قال الخبراء.

وتمثل الحفريات أيضا شيئا من انتصار للأجيال القادمة على اللصوص - الذين بدأوا في نهب بعض الكنوز من الموقع مرة أخرى في عام 2017.

وخلال فترة Gannat Hill Fort، كان لمنطقة أليير قيمة اقتصادية كبيرة بسبب نهر Sioule القابل للملاحة ورواسب القصدير المحلية لصنع البرونز.

وأوضح قائد الفريق وعالم الآثار بيير إيف ميلسينت، من جامعة تولوز جان جوريس، أن الكنز الذي عُثر عليه في موقع جانات كان منتشرا عبر خمسة رواسب مختلفة.

وأضاف: "تدخلنا في هذا الموقع بسبب تعرضه للنهب من قبل أشخاص مجهزين بأجهزة الكشف عن المعادن ثم أعادوا بيع نهبهم على الإنترنت، حيث توجد سوق موازية كاملة".

ولم تكتمل الحفريات، لكن لدينا بالفعل حوالي 800 قطعة، غالبيتها سليمة. وهذه أيضا هي المرة الأولى التي نعثر فيها على أربعة كائنات سليمة يمكننا التنقيب عنها في المختبر في ظل أفضل الظروف.

ويعتقد علماء الآثار أن الرواسب - التي رُتّب ثلاثة منها في مزهريات - ربما تكون دفنت لتشكل قربانا إلهيا.

وقال الدكتور ميلنت: "تشير زخارف ورموز القطع البرونزية إلى عبادة الشمس، التي كانت إلها مهما جدا في ذلك الوقت، كما هو الحال في مصر".

ويتكرر اختيار الأشياء والترتيب من رواسب إلى أخرى: توضع الأساور وخواتم العنق والمعلقات في أسفل المزهرية، وتوضع شفرات الفؤوس في الأعلى. وتفترض هذه التكرارات قواعد محددة، مرتبطة بلا شك بالطقوس.

وظهر عنصر فريد لهذه الرواسب في شكل حصى نهرية، والتي يبدو أنه اختيرت لإدراجها بناء على لونها - أبيض في كنز، بينما أحمر في كنز آخر.

وأضاف ميلنت: "العديد من هذه الرواسب - تلك التي وجدناها وغيرها التي نُهبت مؤخرا - تشكل خطا يمتد لمسافة 350 مترا، وهو ما يتوافق مع أحد حدود الموقع".

وخلص ميلنت إلى أن "الرواسب ترتبط بلا شك ارتباطا وثيقا بطقوس تأسيس أو التخلي عن الموطن".

وتساعد المصنوعات اليدوية الباحثين أيضا في رسم صورة لما كان يمكن أن تكون عليه الحياة للأشخاص الذين يعيشون في ذاك المجتمع منذ حوالي 2800 عام.

وستُضاف القطع الأثرية الآن إلى مجموعة Musée Anne-de-Beaujeu في مولين بوسط فرنسا، حيث ستُعرض في معرض قادم.

المصدر: ديلي ميل