شريط الأخبار
عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية إيران تنفي: لا محادثات بين طهران وواشنطن النفط يهبط 13% بعد تأجيل ترامب قصف البنية التحتية للطاقة الإيرانية عراقجي: مضيق هرمز ليس مغلقا ولن نرضخ للتهديدات الحرس الثوري يعلن عن عملية هجومية جديدة ضد أهداف أمريكية احتجاج في السويد على الهجمات الإسرائيلية ضد غزة ولبنان مصر تطالب بنشر قوة استقرار دولية في غزة وتدعو لتنفيذ بنود "المرحلة الثانية" من خطة السلام قصف إسرائيلي يستهدف محيط مقر "اليونيفيل" جنوب لبنان بحجة الأوضاع الأمنية ... إسرائيل تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 وزير الخارجية العماني: نبذل جهودا مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة ارتفاع مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات الأخرى النحاس يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من 3 أشهر ترامب يعلق ضرب محطات الطاقة الإيرانية 5 أيام ويكشف عن محادثات مثمرة عاجل : طهران تسخر من ترامب: "أنت مطرود" عاجل الصين تضع حدا لزيادة أسعار الوقود في ظل ارتفاع أسعار النفط

القائم بالأعمال محمد الامين اج يستعيد الذكريات والعلاقات الطيبة بين مصر واسنغال في رسالة مؤثرة تفاعل

القائم بالأعمال محمد الامين اج يستعيد الذكريات والعلاقات الطيبة بين مصر واسنغال في رسالة مؤثرة تفاعل

القلعة نيوز :
يستعيد الذكريات والعلاقات الطيبة بين مصر واسنغال في رسالة مؤثرة تفاعل معها الجميع
تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية ومن خلال ندوة العلاقات المصرية السنغالية تحدث المستشار الاول والقائم بالأعمال محمد الامين اج عن عظمة العلاقات المصرية والتاريخ العظيم والعميق بين البلدين حيث قال


القواسم الثقافية المشتركة بين مصر والسنغال

معالي الأستاذ الدكتور هشام عزمي، أمين عام وزارة الثقافة،
حضرة الأستاذ السيد صبري سعيد، رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية،
أصحاب المعالي، ممثلي وزارة الخارجية المصرية
معالي السفيرة، نهى خضر، سفيرة جمهورية مصر العربية بالسنغال
حضرات السادة والسيدات أعضاء سفارة السنغال،
أيها الحضور الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله...

أود في مطلع هذا الحديث أن أوجه تشكراتي الحارة وامتناني الكبير لوزيرة الثقافة الأستاذة الدكتورة إيناس عبد الدايم ولوزارة الثقافة عموما، ممثلة في قسم العلاقات الثقافية الخارجية والمجلس الأعلى للثقافة ، على هذه المبادرة الثقافية القيمة التي تجسد ما كان يسميه رئيس السنغال الأسبق الشاعر لووبول سيدار سنغور بملتقى الأخذ والعطاء Le rendez-vous du donner et du recevoir .
هذا الملتقى ضروري لمد جسر التعاون بين الشعوب ولتلاقح الثقافات وتبادل الحضارات وللتعارف الذي يعد من أعظم مقاصد التنوع الثقافي حيث نص عليه القرآن الكريم بقوله "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا.."
و علاقات ثقافية مبادرة تصب في هذا القالب الجميل وهي بذلك جديرة بالثناء والاحتفاء...
ولكن الذي يدعونا إلى الاعتزاز ويشعرنا بالفخر ويغمرنا بالسرور هو اختيار السنغال كأول دولة إفريقية يحتفى بها في إطار هذه المبادرة. وهذا إن دل على شيء- كما يقال- فإنما يدل على مكانة السنغال لدى مصر وعلى قوة أواصر الأخوة بين مصر والسنغال...
فتقبلوا أيها السادة باسم السنغال بأسره حكومة وشعبا، أرقى عبارات الشكر والامتنان وأصدق آيات الرضى والعرفان...
وليس هذا أول تكريم تحظى بها دولة السنغال من شقيقتها العزيزة جمهورية مصر العربية، وليست هذه أول مرة تتألق فيها وزارة الثقافة بهذه الحفاوة، فقبل عام فقط احتفت جمهورية مصر العربية بالسنغال رسميا كضيف شرف لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2020 م...
فشكرا لمصر العزيزة علينا، وشكرا لوزارة الثقافة مجددا !


أيها السادة والسيدات،
أود أن أستهل كلمتي بوقفة عابرة أمام توأمين.. نعم .. توأمان يرمزان إلى علاقة وطيدة بين مصر والسنغال !
اسمحوا لي أن أحلق بحضراتكم في أجواء الرياضة.. لنذهب سويا إلى ملعب أنفيلد ...فنقف في خط هجوم ليفربول ... لنلتقي بالثنائية الإفريقية: النجم المصري محمد صلاح والنجم السنغالي ساديو ماني !
إنهما ثنائية رمزية تجسد بكل براعة الشراكة الإفريقية في جميع المجالات...
هي ثنائية ترمز بقوة للتعاون الإفريقي، وللتكامل بين إفريقيا السمراء وإفريقيا البيضاء - إن صح التعبير- ، بين أقصى الشرق وأقصى الغرب من هذه القارة الغنية

أيها السادة الكرام،
كما أن محمد صلاح وساديو ماني توأمان إفريقيان، فإن مصر والسنغال كذلك توأمان، وشعبان شقيقان، ودولتان صديقتان،
غير أن ما بين مصر والسنغال من علاقات يتجاوز ما بين ماني وصلاح من زمالة على قوة رمزية هذه الزمالة، ويتجاوز أيضا ما بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس مكي سال من صداقة على متانة هذه العلاقة، كما يتجاوز أيضا ما بين الأزهر الشريف وكافة البيوتات الدينية السنغالية من تقدير وتبجيل واحترام على عمق تلك المشاعر..
إن العلاقات المصرية السنغالية ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ الإفريقي، بل في أعماق تاريخ الإنسانية إذ إن إفريقيا مهد التاريخ والحضارة، ومصر هي الأم، فالحضارات كلها أو جلها انبثقت من الحضارة المصرية القديمة...
وكما قال الشاعر السنغالي:
من القارة السمراء مهد حضارة أتينا إليكم والإخاء هنا بدا
فمنها حضارات الشعوب بأسرها وكانت لأهل الشرق والغرب موردا
هل اللون واللهجات والبعد فرقت أشقاء ترجو أمهم ضمهم غدا

وأول ما يواجهنا حين نتطرق لهذه العلاقة التاريخية بين البلدين هو أن قبائل إفريقيا الغربية عموما والقبائل السنغالية خصوصا تناقلت عبر أجيالها المتعاقبة أنها منحدرة من القبائل المصرية والنوبية التي نزحت من مصر ومن النوبة في قديم الزمان، ووصلت بعد أسفار طويلة عبر الصحارى والقفار إلى ضفاف نهر السنغال فاستوطنت تلك البلاد التي وجدتها آنذاك خالية من السكان...