شريط الأخبار
لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري

حين رفض الرئيس الفرنسي الراحل ميتران مقاضاة صحافة مسيئة له

حين رفض الرئيس الفرنسي الراحل ميتران مقاضاة صحافة مسيئة له
القلعة نيوز – خاص هي حادثة يجب أن نرويها اليوم في ظل عدم تحمّل المسؤول أو الشخصية العامة للنقد في بلادنا ، فباتت القضايا المرفوعة في المحاكم بالمئات من قبل أكثر من مسؤول مطالبة بالإعتذار أو الحبس أو التعويض . في عهد الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران نشرت مجلة فرنسية مشهورة على غلافها صورة وجه الرئيس ميتران على جسد فتاة عارية ، مما أثار ضجّة كبيرة في الأوساط السياسية الفرنسية واستنكار ما فعلته المجلة . حاول بعض المقربين من الرئيس دفعه باتجاه مقاضاة المجلة ورئيس تحريرها ، فماذا كان ردّ الرئيس الفرنسي ؟ قال ميتران .. وهل يليق برئيس جمهورية فرنسا أن يقاضي مواطنا فرنسيا ؟ لقد رفض الرئيس ذلك واعتبر أن ما قامت به المجلة رغم الإساءة الواضحة له ، اعتبر ذلك من باب حرية التعبير ! علينا أن نتعلّم من تلك المواقف التي يتعرض لها المسؤولون الذين ارتضوا أن يشغلوا المناصب ، فالنقد في العادة لا يتم توجيهه للشخوص بل للسياسات والمواقف ، غير أننا خلطنا الشخصي بالعام ، فارتفعت وتيرة القضايا المرفوعة من قبل المسؤولين والهدف بالطبع .. تكميم الأفواه .