شريط الأخبار
آداب الطعام وأبرز القواعد التي عليكم معرفتها أضرار اللوز: علامات تحذيرية تدل على الإفراط في تناوله مصدر: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة في إنهاء الحرب انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا أمانة عمَّان تقيم بطولة بالشطرنج كركي يحقق الأول عربيا في الذكاء الاصطناعي ويرفع راية الوطن طبيب أردني ينال الوسام الذهبي من حكومة النمسا حلويات حبيبة تعلن خصم 50% قبل مباراة الأردن.. منتخب سويسرا يعاني من أزمة معقدة! جدول مباريات كاس العالم ٢٠٢٦ رسالة ماجستير حول مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في محمية ضانا جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تستضيف الاجتماع الخامس للتحضير للمؤتمر الدولي لاستدامة المياه والطاقة والغذاء والبيئة المساعده يعلن نتائج انتخابات مجلس اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية للدورة الثلاثين 2026 زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني دليل الحجاج الصحي: كيف تحمي نفسك من الامراض المعدية اثناء اداء المناسك متى يبدأ فعليا سن الشيخوخة؟ طبيبة تُجيب هل تبكي الأجنة داخل الأرحام؟.. دراسة تجيب إسقاط طائرتين مسيّرتين محملتين بالمخدرات على الحدود الغربية للأردن أسعار النفط والغاز ستبقى مرتفعة حتى نهاية 2027 دول تدعو الاحتلال إلى احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات

حدادين يوضح حول تصريحه بوجود بدائل مائية في الأردن

حدادين يوضح حول تصريحه بوجود بدائل مائية في الأردن
القلعة نيوز: قال وزير المياه والرِّي الأسبق منذر حدادين، الأحد، إن حصة الفرد من المياه، والمعلنة رسميا، يقصد بها المياه السائلة فقط.

وأضاف خلال أولى اجتماعات لجنة الزراعة والمياه والبادية النيابية لمناقشة إعلان النوايا، الأحد، أن هنالك رطوبة في التربة لها مكافئ مائي سائل، يقدر بـ866 مليون متر مكعب سنويا، وفق حسابات أجراها بنفسه.

وأشار إلى وجود مياه مخزنة في الصخر الرملي، موضحا "هذه المياه التاريخية فيها من الطاقة ما رفعها في منطقة الشيدية من عمق 1950 متر تحت الأرض، بمقدار 1650 متر، وتبقى ضخ المياه من عمق 300 متر تحت الأرض، حيث حفرت شركة مناجم الفوسفات الأردنية بالمنطقة 6 آبار”.

وبيّن حدادين أنه تم حفر 3 آبار في تسعينيات القرن الماضي، وارتفعت المياه من عمق 950 متر تحت الأرض إلى سطح الأرض، في منطقة وادي عربة.

وأكد الوفر المتحصل بالمياه من المستوردات الغذائية، والذي أسماه "ظلال المياه”، حيث توفر المستوردات الغذائية المياه التي استعملت لانتاجها، وفقا لحدادين، فضلا عن احتياطي الصخر الزيتي والغاز.


وبيّن أن نسبة توصيل المياه للفرد وسحب المياه العادمة إلى دخل الفرد السنوي، تصل إلى 3%، مضيفا "نحن لا نريد فقط توفير مياه، بل نريد توفير مياه يقدر عليها المواطن، وإلا فالدولة ستطلب منحا، وهذا يفقدها قرارها السيادي”.

وأوصى حدادين بتزويد السكان بالماء الإضافي من طبقة الصخر الرملي العميقة، "لأن استغلالها سيكون أوفر من تحلية مياه البحر ونقلها للاستهلاك”.

كما أوصى بالانتقال إلى تحلية مياه البحر عندما تصبح الطاقة اللازمة لذلك رخصية ورفيقة بالبيئة”.

وأشار حدادين إلى أن كل من يقيم الميّاه بمعزل عن الطاقة يرتكب خطأ جسيما، بقوله "المياه والطاقة متلازمان بالطبيعة”.

وقال "لم أرد أن أصرح للإعلام بشأن الواقع المائي في الأردن لكن إصرارهم لم يبقِ لي مجالا”.

وفي الختام، قال حدادين "لست مخالفا لتوجهات المشروع الذي تروج له الحكومة حاليا إلا في توقيت تنفيذه”، دون أن يوضح مقصده من مشروع الناقل الوطني أم مشروع "الطاقة مقابل المياه”.