شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

د. رافع شفيق البطاينة يكتب :" الى قيادات سياسية جربها الاردنيون : لسنا قلقون في كنف أبو الحسين "

د. رافع شفيق  البطاينة  يكتب : الى قيادات سياسية جربها الاردنيون : لسنا قلقون في كنف أبو الحسين
الى قيادات سياسية تقول انها قلقة على الوطن وان مستقبله غامض : رأينا حكمكم، وشاهدنا سلوكياتكم القيادية والإدارية التي أوصلتنا الى ما نحن فيه من شوائب اقتصادية وإدارية واجتماعية، حتى تصل إلى الشوائب في بعض الخدمات الصحية والتعليمية، لقد عانينا من قراراتكم وحكمكم وتنفيعاتكم لمن هب ودب،افتحوا جيوبكم وراجعوا ضمائكم فستجدوها مليئة وحافلة بالظلم .والحمد لله لسنا قلقين على هذا الوطن وعلى أنفسنا في كنف حكم أبو الحسين، فهو أرحم بنا منكم، لقد جربناكم بما فيه الكفاية، تصريحاتكم جميلة، ولكن قراراتكم وأفعالكم غرببة وعجيبة،


القلعة نيوز : بقلم - د. رافع شفيق البطاينة

خرجت علينا في الآونة قيادات سياسية من بعض كبار مسؤولي الدولة الأردنية السابقين بتصريحات سلبية وتشاؤمية حاولت إقلاق راحتنا، وأن توصل رسالتها بأن الوطن ليس بخير، ويسير بغير الإتجاه الصحيح، ومستقبله غامض، ولا توجد بوصله واضحة لمساره، والعديد من التصريحات الغامضة التي تحمل الغمز واللمز، وتوجه سهام النقد لسياسات الحكومات الأخيرة،
وقد نختلف أو نتفق في بعض ما ذهب إليه هؤلاء الساسة، ولكن نقول لهم أننا لسنا قلقين على هذا الوطن ومستقبله ما دام انه يضم في جنباته وتحت سماءه شعب أردني وطني صلب وقوي يملك العزيمة والإرادة والإنتماء لأرضه وماءه وهواءه وقبل كل شيء لقيادته الهاشمية الحكيمة، وهذا الوطن الذي بارك الله فيه في محكم تنزيله، سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله، فهذا البلد الطيب والمبارك وشعبه الوفي ينضوي تحت حكم ملكي هاشمي إنساني حكيم ، يملك من الرؤية والبصيرة ما تجعلنا نعيش بأمن واطمئنان،

أما أنتم أيها الساسة فقد رأينا حكمكم، وشاهدنا سلوكياتكم القيادية والإدارية التي أوصلتنا الى ما نحن فيه من شوائب اقتصادية وإدارية واجتماعية، حتى تصل إلى الشوائب في بعض الخدمات الصحية والتعليمية، لقد عانينا من قراراتكم وحكمكم وتنفيعاتكم لمن هب ودب،
افتحوا جيوبكم وراجعوا ضمائركم فستجدوها مليئة وحافلة بالظلم الذي قضى على العديد من الكفاءات من أبناء هذا الوطن، وجففتم منابع طموحهم، وتركتموهم هائمين على وجوههم، فكبرتم الصغير وصغرتم الكبير، وجهلتم العالم والمفكر، وعولمتم الجاهل، فمنكم من تركنا داخل الزجاجة نختنق، ومنكم من ترك الطائرة خربانه ومعطله لتهوي بنا على الأرض، ولم يكلف خاطره لإصلاحها، وبعضكم أراد العبث بالعقد الإجتماعي، وأن يجدد النهضة، ولم يستطع، والآخر أراد العبث بالهوية الوطنية لتمزيقها وتشويه نقائها، وإضعاف تماسكها، وهناك من حاول تمدين الدولة الأردنية، فرفع شعار مدنية الدولة وكأن دولتنا عسكرية، وغيرها الكثير الكثير من الهطرقات السياسية،

كفى غناءا وطنيا بصوت مزعج، لا نحب سماعه، لأنه لا يطربنا، فأما الزبد يذهب جفاءا، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، أتركونا في حالنا، فنحن
والحمد لله لسنا قلقين على هذا الوطن وعلى أنفسنا في كنف حكم أبو الحسين، حفيد الشريف الحسين إبن علي، فهو أرحم بنا منكم، لقد جربناكم بما فيه الكفاية، تصريحاتكم جميلة، ولكن قراراتكم وأفعالكم غرببة وعجيبة، فالأردن قلعة شامخة وصامدة لن تهزه الرياح ، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.