شريط الأخبار
الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب بيان أردني أوروبي مشترك: تصعيد خطير مقلق في الضفة الغربية

خطورة التوقيت الصيفي القادم الذي يأتي في التوقيت الخطأ ياحكومة!

خطورة التوقيت الصيفي القادم الذي يأتي في التوقيت الخطأ ياحكومة!


القلعة نيوز – خاص لا أحد يعلم ما هي الفكرة التي ترسّخت لدى حكومة الدكتور بشر الخصاونة بتقديم التوقيت الصيفي ليصبح في الخامس والعشرين من شهر شباط الحالي ؟ هذا التوقيت كان يجري في الجمعة الأخيرة من شهر آذار كل عام ، غير أن حكومة الخصاونة كان لها رأي آخر ، وهو رأي يحمل في طيّاته خطورة كبيرة .. كيف ؟ في أول أيام التوقيت الصيفي الجديد سيكون آذان الفجر عند الساعة السادسة إلا عشر دقائق ، وهذا يعني أن شروق الشمس سيكون بحوالي السابعة والربع صباحا . هناك الكثير من بناتنا يخرجن للعمل عند الساعة السادسة أو السادسة والنصف مثلا ، وفي مثل هذه الحالة تكون الأجواء مظلمة تماما ، هل نسينا تلك الفتاة التي قتلت في الزرقاء على يد أحد المجرمين قبل سنوات بسبب التوقيت ؟ كيف تستقيم الأمور على هذا النحو أيتها الحكومة ؟ وما الداعي أصلا لتقريب التوقيت الصيفي ؟ هي دعوة لمناقشة هذا الأمر الهام والتراجع عنه قبل أن نفجع بحادثة مماثلة – لا سمح الله – كحادثة الزرقاء المؤلمة والتي جرت في عهد حكومة الدكتور عبد الله النسور