شريط الأخبار
الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى جبل عرفات انتربول يلقي القبض على قاتلة زوجها الأردني في غواتيمالا الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل

قراءة عابرة في الأزمة الأوكرانية.

قراءة عابرة في الأزمة الأوكرانية.
القلعة نيوز - د. يوسف الخزاعلة "أكاديمي وباحث"
النظام السياسي الاوكراني الذي يتراسه الرئيس الحالم (الممثل الكوميدي والمهرج) أخذ بشكل متعمد ومقصود يتحرش بجارته روسيا، وهي التي يعود لها الفضل الأكبر في بناء دولته الحديثة اقتصاديا وصناعيا وتعليميا أو بنية تحتية فجعلتها دولة حضارية وعصرية وبكل المعايير والمقاييس،،،، أخذ هذا النظام الحالي ومن سبقه ولكن بدرجة أقل يجلب ويستقطب الغرب ويقدم كل ما يلزم لمساعدتهم لخدمة مصالحهم السياسية والاستراتيجية والاقتصادية، فوصل به الطموح للانضمام للنيتو والإتحاد الأوروبي مما استفز روسيا لقيامه بهذه الافعال التي ستؤثر على مصالحها كدولة عظمى وجارة ،،،، مع التنويه أن النظام والايدولوجيا الشيوعية التي سادت وحكمت خلال حقبة سابقة (الاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية) كانت إحدى اهم مبادئها ومرتكزاتها الأساسية محاربة ومحو كل أشكال الطائفية والعرقية والقومية والعنصرية والتمييز ،،،، وبناءا على ذلك قام ستالين باقتطاع أجزاء من أراضي روسيا التاريخية وكذلك فعل العكس في العديد من جمهورياته لتوطين عرقيات وقوميات مختلفة ومتنوعة ومزجها في مقاطعات مختلفة لنشر ثقافة التعايش والاندماج الاجتماعي بين مختلف المكونات الديموغرافية للاتحاد السوفيتي انذاك ،،،، ومن ضمنها بعض الاقاليم والأراضي في أوكرانيا وجورجيا وغيرها ،،،، لكن هذه العوامل والظروف والمعطيات والمستجدات الحالية في أوكرانيا جعلت القيادة الروسية تستشعر هذه المؤامرة والخطورة التي أصبحت تهدد أمنها وكيانها ومستقبلها ووجودها، لذلك قامت روسيا بإجراء المناسب والمطلوب منها إزاء هذا الوضع القائم والمستفز (الذي خلقته وسببته السياسة الاوكرانية) ،،،،، تستطيع روسيا قضم أوكرانيا خلال فترة محدودة، لكنها لا تريد فعل ذلك كي لا تتسبب في غرس روح الكراهية والحقد للشعب الاوكراني، (فقط ركزت على تدمير البنية التحتية العسكرية والامنية مع الحفاظ على الأرواح البشرية والبنية الحضارية)، فلا وجه للمقاربة بين طرفي المعادلة،،،، الموقف والرد الغربي خجولا ولا يرتقي الى أدنى درجات التوقعات ،،، الاقتصاد والمال والمصلحة هي من تتحكم بالمواقف والأفعال والردود ،،،، أخيرا لغة الغضب والادانة والشجب لا تكتب تاريخا إنما القوة هي من تصنع التاريخ ....