شريط الأخبار
سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة في عدد من الجامعات ترامب يدرس إقالة مديرة الاستخبارات بسبب إيران رابطةُ العالم الإسلامي تُدين سنَّ قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين وزير الحرب الامريكي يطلب من رئيس أركان الجيش التنحي فورًا مقر خاتم الأنبياء: سنرد بضرب منشآت الطاقة لأمريكا وإسرائيل شاب يفجر عبوات ناسفة في قطار سريع في ألمانيا مندوبا عن الأمير الحسن .. طوقان يرعى الورشة العلمية 14 لمستخدمي "مركز السنكروترون" توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك وفيات الجمعة 3 - 4 - 2026 الأرصاد: مناطق واسعة من المملكة تتأثر بموجة غبار الدوري الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا الولاء الذي لا يُقسم: الأردن أولاً… وأخيراً ان وقت المسؤول مكرس لخدمة المواطن "سبيس 42" و"فياسات" تسلّطان الضوء على التقدّم المنجز في مشروع "إكواتيس" بين "ضيعة تشرين" و"نادي مارالاغو".. هل أصبح ترمب هو "المختار"؟ منصة السفر الرائدة WINGIE تحدث ثورة في عملية استرداد تذاكر الطيران عبر تقنية الاسترداد الذكي المدعومة بالذكاء الاصطناعي وزير الثقافة: فعاليات استثنائية للاحتفال باليوم الوطني للعلم الأردني "حملة علمنا عالٍ" كارلسون: خطاب ترامب عن إنهاء حرب إيران إعلان عن "نهاية الإمبراطورية الأمريكية" الحوثيون يعلنون قصف أهداف حيوية في يافا بصواريخ باليستية بالتنسيق مع إيران وحزب الله العياصرة يتفقد مسارح المركز الثقافي الملكي ويطّلع على أعمال الصيانة الجارية

قراءة عابرة في الأزمة الأوكرانية.

قراءة عابرة في الأزمة الأوكرانية.
القلعة نيوز - د. يوسف الخزاعلة "أكاديمي وباحث"
النظام السياسي الاوكراني الذي يتراسه الرئيس الحالم (الممثل الكوميدي والمهرج) أخذ بشكل متعمد ومقصود يتحرش بجارته روسيا، وهي التي يعود لها الفضل الأكبر في بناء دولته الحديثة اقتصاديا وصناعيا وتعليميا أو بنية تحتية فجعلتها دولة حضارية وعصرية وبكل المعايير والمقاييس،،،، أخذ هذا النظام الحالي ومن سبقه ولكن بدرجة أقل يجلب ويستقطب الغرب ويقدم كل ما يلزم لمساعدتهم لخدمة مصالحهم السياسية والاستراتيجية والاقتصادية، فوصل به الطموح للانضمام للنيتو والإتحاد الأوروبي مما استفز روسيا لقيامه بهذه الافعال التي ستؤثر على مصالحها كدولة عظمى وجارة ،،،، مع التنويه أن النظام والايدولوجيا الشيوعية التي سادت وحكمت خلال حقبة سابقة (الاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية) كانت إحدى اهم مبادئها ومرتكزاتها الأساسية محاربة ومحو كل أشكال الطائفية والعرقية والقومية والعنصرية والتمييز ،،،، وبناءا على ذلك قام ستالين باقتطاع أجزاء من أراضي روسيا التاريخية وكذلك فعل العكس في العديد من جمهورياته لتوطين عرقيات وقوميات مختلفة ومتنوعة ومزجها في مقاطعات مختلفة لنشر ثقافة التعايش والاندماج الاجتماعي بين مختلف المكونات الديموغرافية للاتحاد السوفيتي انذاك ،،،، ومن ضمنها بعض الاقاليم والأراضي في أوكرانيا وجورجيا وغيرها ،،،، لكن هذه العوامل والظروف والمعطيات والمستجدات الحالية في أوكرانيا جعلت القيادة الروسية تستشعر هذه المؤامرة والخطورة التي أصبحت تهدد أمنها وكيانها ومستقبلها ووجودها، لذلك قامت روسيا بإجراء المناسب والمطلوب منها إزاء هذا الوضع القائم والمستفز (الذي خلقته وسببته السياسة الاوكرانية) ،،،،، تستطيع روسيا قضم أوكرانيا خلال فترة محدودة، لكنها لا تريد فعل ذلك كي لا تتسبب في غرس روح الكراهية والحقد للشعب الاوكراني، (فقط ركزت على تدمير البنية التحتية العسكرية والامنية مع الحفاظ على الأرواح البشرية والبنية الحضارية)، فلا وجه للمقاربة بين طرفي المعادلة،،،، الموقف والرد الغربي خجولا ولا يرتقي الى أدنى درجات التوقعات ،،، الاقتصاد والمال والمصلحة هي من تتحكم بالمواقف والأفعال والردود ،،،، أخيرا لغة الغضب والادانة والشجب لا تكتب تاريخا إنما القوة هي من تصنع التاريخ ....