شريط الأخبار
مخالفات الاكل والشرب داخل السيارة التعليم عن بُعد .. من حلٍّ اضطراري إلى تحدٍّ استراتيجي دراسة: عادات الطفولة المبكرة تتنبأ بلياقة المراهقين مطلق النار بحفل عشاء ترامب سيمثل أمام المحكمة الاثنين ابوحمور رئيسا لمركز دراسات الشرق الاوسط والرفاعي نائبا بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "ركائز الحياة الصحية" وزير التعليم العالي يدعو الجامعات لتسهيل إجراءات الطلبة المدعوين لخدمة العلم وضمان إنهاء امتحاناتهم النهائية ورشة حول تصميم المبادرات السياحية "المستقلة للانتخاب": انطلاق برنامج المعهد السياسي للشباب في نسخته الثانية توقيع مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية الاقتصاد الرقمي: “باقة زواجي” تختصر إجراءات الزواج في زيارة واحدة وفيات الأحد 26-4-2026 الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026 ضبط مركبة تسير بسرعة 204 كم/س بين الفن والتمرد: أكثر إطلالات السجادة الحمراء إثارة للجدل في تاريخ الموضة "الجرائم الإلكترونية" تُحذّر من روابط احتيالية وهمية لدفع المخالفات خروقات إسرائيلية متواصلة وهجمات توقع 4 شهداء جنوبي لبنان وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار"

الصبيحي يضرب بقوة: نفي الشخصية أكمل حلقات لم تكن مُكتَشفة.. وعلى مؤسسة الضمان أن تكشف تعقيدات مخالفة القانون

الصبيحي يضرب بقوة: نفي الشخصية أكمل حلقات لم تكن مُكتَشفة.. وعلى مؤسسة الضمان أن تكشف تعقيدات مخالفة القانون

القلعة نيوز : طلب موسى الصبيحي، الناطق الاعلامي السابق باسم مؤسسة الضمان، الإعلامي والقانوني، خبير التأمينات والحماية الاجتماعية من مؤسسة الضمان أن تكشف تعقيدات مخالفة القانون.. وإحقاق الحق.

وقال الصبيحي:
الرد الاخير
على مؤسسة الضمان أن تكشف تعقيدات مخالفة القانون.. وإحقاق الحق..
المعلومة التي أشرت فيها إلى تجاوز وعدم امتثال شخصية تحتل حالياً منصباً رقابياً مهماً لأحكام قانون الضمان لم تنكرها مؤسسة الضمان وفقاً لتصريحات مديرها العام، كما أكدتها تصريحات مصدر مسؤول في المؤسسة لم يفصح عن اسمه، لا بل ذهب إلى التلميح الأقرب إلى التصريح لاسم تلك الشخصية التي تقاضت رواتب تقاعدية مبكرة لعشر سنوات دون وجه حق..!
أما عن قول المؤسسة بأنها لا تلجأ للتشهير بأحد، فهذا حقها، وكل من قرأ منشوري الأول (معلومة تأمينية رقم 197) يدرك بأنني لم ألجأ أبداً للتشهير بأي إنسان، وليس هذا من أسلوبي، ولو أردت لذكرت أسماء شخصيات أخرى تجاوزت على القانون بتجاوزات مثبتة مماثلة أيضاً، وبعضها الآن في مواقع متقدمة في مؤسسات الدولة وتم اختيار بعضهم أعضاء في لجان ملكية مكلفة بالإصلاح، لكن من يدقق في تصريح المصدر المسؤول في المؤسسة الذي جاء على ذكر شرِيكيْ تلك الشخصية في الشركة يستطيع أن يستشف اسم الشخصية المعنية.. فمن هو الذي يُشهّر إذن..؟!
أما أن يقول المصدر المسؤول في الضمان بأنه كان يتمنى عليّ أن لو أنني ساهمت في ضبط مثل هذه المخالفات إبّان عملي في مؤسسة الضمان، فربما أن الأخ الكريم "المصدر المسؤول" لا يعلم بأنني كنت مديراً لإعلام الضمان وناطقاً باسم المؤسسة ولم أكن مديراً للتفتيش أو الرقابة فيها، ولديّ ثقة كبيرة بالزملاء العاملين في هذا المجال وهم أكفاء أمناء ما عملوا بحياد، ومع ذلك فمعظم زملائي في الضمان وزملائي الإعلاميين يعرفون كم واجهت من مسؤولين بمختلف مستويات المسؤولية و "بصلافة" غير معهودة من موظف عام مثلي من أجل إنفاذ القانون وإرغام هؤلاء المسؤولين على الإذعان والامتثال لأحكام القانون، وكان ذلك مني انتصاراً للضعفاء من العمال والمستخدمين في أكثر من جهة ودائرة ووزارة حكومية وعامة..!
وإلى هنا فإنه طيب وجميل أن تعترف المؤسسة بأن الواقعة التي ذكرت تشكّل مخالفة للقانون وأن المؤسسة تنتظر صدور حكم قضائي قطعي بحق اثنين من زملاء الشخصية المعنية في المنشور، كان قد تقاضيا أيضاً رواتب تقاعدية مبكرة دون وجه حق، مع العلم أن الشخصية التي عنيتها تم تعيينها في المنصب الرسمي في شهر تشرين الثاني من العام 2019، ومنذ أن تم اكتشاف أمرها في موضوع مخالفة أحكام قانون الضمان وقواعد التقاعد المبكر لم يتم إبلاغها بشيء على الإطلاق عن فحوى المخالفة، علماً بأن الضمان اكتشف هذه الحالة بعد قرار التعيين في الموقع الرسمي... فلماذا إذن تم السكوت، وتجميد أي إجراء في هذا الخصوص بحق هذه الشخصية، وأقلّها أن تتم مخاطبته ومخاطبة شركته بموضوع المخالفة، وربما كان سيذعن للحق وللقانون، ويصحح خطأه سيما إذا كان غير مقصود..!
على أي حال، كان رد الضمان وتصريح مدير الضمان، وتصريح المصدر المسؤول في الضمان والتصريح اللاحق للزميل الناطق باسم الضمان مبتوراً وضعيفاً، وجاء نفي الشخصية المعنية ليكمل حلقات لم تكن مُكتَشفة من قبل، فهو يقول بأنه كان مشتركاً بصفة اختيارية وليس من خلال الشركة التي هو شريك فيها ومفوض بأمورها الإدارية، ما يعني ان اشتراكه الاختياري لم يكن قانونياً، بل كان ينبغي أن يشترك بالضمان من خلال الشركة وبصفة إلزامية كما كان الأمر تماماً بالنسبة لشريكيه، وبالنتيجة فإنه إذا ثبت أن فترة اشتراكه السابقة على تقاعده المبكر كانت اختيارية، فإن ما بُنيَ عليها وهو تخصيص راتبه التقاعدي المبكر لم يكن متوافقاً مع أحكام قانون الضمان مما يؤدي إلى بطلانه..!
أنا شخصياً لم أتشرف بمعرفة تلك الشخصية، ولا يمكن أن أقصد إضعافها كما قال في نفيه للواقعة، لكن الهدف هو إنفاذ القانون على الجميع دون تمييز، وهو يُشكر على استعداده للإذعان للقانون في حال ثبوت المخالفة..
وعليه فإن المطلوب الآن من مؤسسة الضمان الاجتماعي المؤتمنة على أموال الأردنيين والعمّال أن تباشر إجراءاتها فوراً بإبلاغ الشخص المعني بموضوع مخالفته لأحكام قانون الضمان، والسير بكافة الإجراءات القانونية الأخرى لتسوية الأمر واسترداد الرواتب التقاعدية التي صُرفت له دون وجه حق، إضافة إلى التحقق من موضوع اشتراكه الاختياري قبل تقاعده المبكر وفقاً لما قال، فإذا ثبت وجب تصحيح الخطأ والمخالفات القانونية الناتجة عن ذلك.. وأرجو أن تعلمنا مؤسسة الضمان بالنتائج لاحقاً.. لكن عليها أن تعلمنا أولاً بأول بما تتخذه من إجراءات تبدأ بإبلاغ الشخص المعني بمخالفته للقانون والطلب منه إعادة الرواتب وتوابعها لخزينة الضمان، وأن تباشر ذلك فوراً وإبلاغه بالواقعة في مكتبه الرسمي، فهو كما أكد على استعداد لما يمليه القانون وهذا يسجل له، فنحن دولة يحكمها دستور وقانون وسيادة القانون تعلو على الجميع..!