شريط الأخبار
كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن

زهرة برية تظهر مجدداً بعد "انقراضها"

زهرة برية تظهر مجدداً بعد انقراضها
القلعة نيوز -

قالت تقارير إن أكثر من 97٪ من الغابات في النصف الغربي من الإكوادور قد تم تدميرها أو تحويلها إلى أراض زراعية ورغم ذلك تم رصد علماء زهرة برية في الإكوادور، كان يعتقد منذ فترة طويلة أنها انقرضت في أمريكا الجنوبية، وفقا لصحيفة "الغارديان".

وتم العثور على زهرة (Gasteranthus extinctus) من قبل علماء أحياء في سفوح جبال "الأنديز"، وتحديدا في بقع متبقية من الغابات بمنطقة سنتينيلا (Centinela) في الإكوادور، بعد 40 عاماً تقريباً على رؤيتها آخر مرة.

وأدت عمليات قطع الأشجار وإزالة الغابات على نطاق واسع في غرب الإكوادور خلال أواخر القرن العشرين إلى الانقراض المفترض لعدد من الأنواع النباتية، ومنها هذه الزهرة البرية وفق قناة الحرة.

وعلى الرغم من التقارير التي تفيد بأن أكثر من 97٪ من الغابات في النصف الغربي من الإكوادور قد تم تدميرها أو تحويلها إلى أراض زراعية، بما في ذلك معظم سنتينيلا، بدأ الباحثون في الصيف الماضي، مستعينين بصور من أقمار اصطناعية، بالبحث لتحديد الغابات المطيرة السليمة.

وقال نغل بيتمن، أحد العلماء المشاركين في البحث: "سنتينيلا هي مكان أسطوري لعلماء النباتات الاستوائية، ولم يقم أحد بمراجعة في الواقع، ولم يتم تأكيد أن الغابات قد أزيلت أو أن النباتات قد انقرضت".

وتتميز الزهرة البرية الاستوائية ببتلاتها البرتقالية، وتمكن الباحثون من تحديدها خلال الساعات القليلة الأولى من البحث، مستخدمين فقط وصفاً مكتوباً وصور عينات أعشاب مجففة ورسومات خطية للرجوع إليها.

وحرصاً على عدم الإضرار بالنباتات المتبقية النادرة، التقطوا صوراً وجمعوا بعض الزهور المتساقطة، قبل تلقي تأكيد بنوعها واسمها من "خبير تصنيف".

وقال داوسون وايت، وهو باحث بمتحف "فيلد" في شيكاغو، "تظهر إعادة اكتشاف هذه الزهرة أنه لم يفت الأوان بعد للحفاظ على ما تبقى واكتشاف المزيد، حيث لا يزال يتم العثور على أنواع جديدة، ولا يزال بإمكاننا إنقاذ وحماية الكثير من النباتات التي توشك على الانقراض".