شريط الأخبار
مجلس النواب يناقش معدّل قانون الملكية العقارية الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر

حسن محمد الزبن يكتب : استفزازات اسرائيل للاردن لن تجديها نفعا بل ستنقلب ضدها

حسن محمد الزبن يكتب :  استفزازات   اسرائيل للاردن  لن تجديها نفعا  بل ستنقلب ضدها


التآمر على الأردن، ومهما بلغ من جانب الإسرائيليين
، سيرتد على أمن اسرائيل، وعلى عَلم إسرائيل، الذي
لن يجد مكانا ليرفرف عليه، لن تجدي نفعا للسياسة
الإسرائيلية، وعليها أن تستجيب للحوار السياسي
العقلاني الأردني، وتنصت جيدا لصوت الحكمة؛ فهو
صمام الأمان لكل بؤر التوتر والتصعيد في المنطقة




القلعه نيوز - بقلم - حسن محمد الزبن

رفع العلم الاسرائيلي على سطح وأسوار الحرم الإبراهيمي الشريف، والتهيئة لاستئناف الاقتحامات للمسجد الأقصى في القدس الشرقية، للإحتفال بعيد "الإستقلال الإسرائيلي"، الذي صادف امس -الخميس- هو نوع من التشبيح والمجاكرة، ولا يمت بصلة لأي سياسة، أو دبلوماسية، أو لغة حوار، وهو نوع من البلطجة، والفعل القبيح، ويعبر عن الوجه الدميم والحقيقي لدولة "إسرائيل"، التي أدرك العالم خبثها ومحاولاتها للعب دور الطرف المغلوب على أمره، وأنها صاحبة حق، وسيقابل هذا العهر والاستخفاف بمشاعر المسلمين، والمرابطين من أهل القدس، بالإنفجار، والدخان، والوبال على المحتفلين، لأنه إعتداء سافر، ومساس بحرمة الأماكن المقدسة، وتجاوز على كل المواثيق والأعراف الدولية.

وهو أيضا يُعبر عن موقف ضعيف للحكومة الإسرائيلية، وتصفية حسابات مع الموقف الأردني الذي أحرج السياسة الإسرائيلية، فالأردن لا يناسبه عهر المجاكرة الإسرائيلية، وملتزم بسياسته الواضحة، والعقلانية، في حواره مع المجتمع الدولي، وطرح رأيه وموقفه في مساعيه التي تؤمن بالسلام والأمن، للدفاع عن القدس والمقدسات التي تحت وصايته.

وتصريحات "اسحق ليفانون" الأخيرة ضد الأردن، هي لغة ساذجة وتافهة، وإذا فكر الأردن بطريقة الخطاب الإسرائيلي، وأخذه على محمل الجد، يكفي فقط أن يصرح الأردن بأنه سيفتح حدوده للراغبين في الصلاة في المسجد الأقصى، حينها ستدرك إسرائيل وحكومتها، والمتغطرسون والمتشددون فيها أي منقلب ينقلبون، وأي قلاقل سيواجهون، وأي تشويش سيحيط بهم.
الأردن ليس مطية لعربدات صافقة ورخيصة تصدر عن "ليفانون"، أو غيره من القنافد؛ فكل التصريحات الخبيثة مكانها حاويات القمامة، ومكبات النفاية، والأردن غني عن أن يفكر فيها أصلا، ولن يعيرها أي إهتمام.

التآمر على الأردن، ومهما بلغ من جانب الإسرائيليين، سيرتد على أمن اسرائيل، وعلى عَلم إسرائيل، الذي لن يجد مكانا ليرفرف عليه، ومحاولات إستفزاز الأردن لن تجدي نفعا للسياسة الإسرائيلية، وعليها أن تستجيب للحوار السياسي العقلاني الأردني، وتنصت جيدا لصوت الحكمة؛ فهو صمام الأمان لكل بؤر التوتر والتصعيد في المنطقة.

وليعلم "ليفانون" بعد أن يصحو من سكرته، أن الأردن طودا شامخا، فيه من المنعة والقوة ما يكفيه لمواجهة قوى الشر والظلم ، والبغي الآثم، وبمقدوره الرد على أي نهيق يزعجه.
فالحرب الكلامية التي تُشن على الأردن، ستسقط في أرضها، ولن يبلغ صدى أبواقها مكانها، ورائحة الغدر ستعود بنتانتها على من أطلقها، وأخيرا ستخرس من تلقاء نفسها، ولا نريد منها اعتذارا، لأن إعتذارها ساقط ولا يعني لنا شيئا.
حمى الله الأردن،