شريط الأخبار
البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي النائب فريحات يرفض التعزية بجنود أمريكيين: الأولوية لمواقف داعمة للأقصى ووقف الانتهاكات . *"هم الوطن... هو هم الرجال"* دولة فيصل الفايز .. رجل الدولة المؤتمن وبوصلة الثوابت الوطنية في مجلس الأعيان الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري

غوتيريش : حرب أوكرانيا قد تتسبب بضرر عالمي لا حدود له

غوتيريش : حرب أوكرانيا قد تتسبب بضرر عالمي لا حدود له

القلعة نيوز :

وكالات - فيما دخلت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يومها الـ 74، وسط توقعات بأن تطول لأشهر بعد، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن «هذه الحرب قد تتسبب للعالم بضرر لا حدود له».

ووصف في تغريدة عبر حسابه على تويتر، امس الأحد، تلك «الحرب بالعبثية وغير المنطقية، والرهيبة والقاسية».

كما أكد أن الأمم المتحدة ستستمر في توسيع نطاق عملياتها الإنسانية وإنقاذ الأرواح وتقليل المعاناة.

ودعا إلى ضرورة وقف ما وصفها بـ»دورة الموت والدمار والتهجير والاضطراب».

يشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة كان زار العاصمة الأوكرانية كييف أواخر الشهر الماضي (أبريل/ نيسان 2022)، في رسالة دعم قوية للبلاد، بعد زيارة سبقتها لموسكو، ما أثار امتعاض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في حينه، الذي اعتبر أنه كان يفترض على المسؤول الأممي الرفيع أن يعرج على بلاده أولاً.

فيما أكد غوتيريش لاحقا أنه سعا خلال لقاءاته في موسكو إلى حث المسؤولين الروس على وقف إطلاق النار، والسماح بإجلاء المدنيين.

إلا أن روسيا أرسلت بدورها خلال تلك الزيارة رسالة قوية إلى كييف وغوتيريش على السواء، حيث دوت أصوات القصف فوق رأسه، خلال تفقده شوارع العاصمة المدمرة.

ومنذ انطلاق العملية الروسية في 24 فبراير/ شباط الماضي، حثت الأمم المتحدة والدول الغربية الروس على وقف القتال. كما حذر الغرب من عواقب اقتصادية وسياسية وإنسانية وخيمة أيضاً على العالم.

من جانب آخر ومع تصاعد التوتر بين روسيا والغرب على خلفية العملية العسكرية التي أطلقتها على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير/ شباط الماضي، عاد التلويح مجدداً بالسلاح النووي.

فقد هدد رئيس وكالة الفضاء الروسية روسكوسموس، دميتري روغوزين، امس الأحد، بتدمير دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» خلال نصف ساعة إذا نشبت حرب نووية.

وأشار إلى أن بلاده «ستدمر دول الناتو في نصف ساعة» في حال نشوب أي حرب نووية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام روسية.

إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن موسكو لن تسمح بحدوث ذلك، لأن عواقب الحرب النووية ستؤثر على العالم برمته.

يذكر أنه منذ انطلاق العملية الروسية في أوكرانيا، تصاعدت المخاوف الدولية من احتمال توسع الصراع، بل نشوب حرب عالمية ثالثة، وربما نووية، لاسيما بعد أن غذت بعض التصريحات الروسية تلك المخاوف.

فقد حذرت روسيا أكثر من مرة من توسع الحلف الذي بات يشكل رأس حربة في موقفه المناهض لها، والداعم بقوة لكييف، في الشرق الأوروبي، مؤكدة أن أي تهديد لأمنها قد يدفعها ربما إلى نشر أسلحة نووية.

ما استنفر الدول الغربية برمتها منبهة من حتى التفكير في هكذا خيار، إلا أن الخارجية الروسية عادت وأوضحت مراراً أنها لم تهدد باستخدام النووي، إنما حذرت من عدم أخذ المخاوف الأمنية الروسية في عين الاعتبار.

هذا واتهمت سلطات منطقة لوغانسك الأوكرانية، امس الأحد، الجيش الروسي بقصف مدرسة كان يحتمي فيها حوالي 90 شخصاً.

وأوضح سيرهي جايداي حاكم منطقة لوغانسك أن شخصين لقيا حتفهما في القصف الذي استهدف مدرسة في قرية بيلوهوريفكا، مشيراً إلى أن ثمة مخاوف من مقتل 60 شخصا ما زالوا تحت الأنقاض.

مضيفا أن روسيا أسقطت قنبلة بعد ظهر يوم السبت على المدرسة التي كان يحتمي بداخلها نحو 90 شخصا وتم إنقاذ 30.

وكتب جايداي في منشور على تطبيق المراسلة تليغرام «أصيب سبعة منهم.. من المرجح أن 60 شخصا قضوا نحبهم تحت أنقاض المبنى».

على صعيد آخر، قال جايداي إن معلومات أولية تفيد بأن قصفا على قرية شيبيلوفو دمر منزلا وأن 11 شخصا ما زالوا تحت الأنقاض.

في المقابل لم يصدر أي رد فوري من روسيا.

يذكر أن منطقة لوغانسك هي إحدى الجمهوريتين الانفصاليتين اللتين أعلنتا استقلالهما من جانب واحد ولا تعترف بهما سوى روسيا.

وفي 24 فبراير الماضي، أعلنت روسيا عملية عسكرية خاصة في شرق أوكرانيا بهدف «حماية» منطقتي دونيتسك ولوغانسك.

وركزت العملية التي دخلت المرحلة الثانية قبل نحو الشهر، على منطقة دونباس تحديداً حيث ما زالت المعارك مستمرة.