شريط الأخبار
سوريا تحبط محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات تمهيدًا لتهريبها لاحقًا إلى الأردن ودول الخليج العربي. جامعة البلقاء التطبيقية تؤكد دورها الوطني في قيادة التعليم التقني خلال اجتماع مجلس عمداء الكليات الخاصة جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط وزير الخارجية يؤكد دعم الأردن لجهود الأمم المتحدة وحفظ السلام الدولي تنظيم الطاقة: الفاتورة الشهرية تحتسب وفق الاستهلاك الحقيقي الحكمان الأردنيان الزيات وعواد يشاركان في إدارة مباريات البطولة الآسيوية لكرة اليد الشواربة: لن نهدم أي مصلى 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اللجنة الأولمبية توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية

مطالبات إسرائيلية ببناء كنيس في الأقصى تنذر بـ"حرب دينية"

مطالبات إسرائيلية ببناء كنيس في الأقصى تنذر بـحرب دينية
القلعة نيوز-

باحث في شؤون القدس يحذر من زيادة أعداد جماعات الهيكل...

ومستشار الرئيس الفلسطيني: لن نسمح

خليل موسى مراسل@kalilissa ‏

في خطوة قد تنذر باشتعال حرب دينية، وبعد اقتحامات متكررة من مستوطنين إسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة، دعا عضو في الكنيست إلى إقامة كنيس في باحة المسجد لتحقيق التقسيم المكاني والزماني.

خلال اقتحامه المسجد الأقصى الخميس الماضي، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، طالب عضو الكنيست، المتطرف إيتمار بن غفير، بإقامة كنيس يهودي داخل ساحات المسجد الأقصى.

وقال بن غفير، المعروف بمواقفه اليمينية، إن "الوقت قد حان لبناء كنيس يهودي داخل باحات الأقصى"، مضيفاً "زوجتي وابني في الحرم القدسي، ولا يخافان من تهديدات حماس".

في المقابل، اعتبر محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، ومستشارالرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، أن تصريحات بن غفير "محاولة لتهيئة المناخ لارتكاب جريمة إضافية في الأقصى". وقال الهباش لـ"اندبندنت عربية" إن "المسلمين لن يسمحوا بذلك"، مشيراً إلى أن إقامة الكنيس "سيعني اندلاع حرب دينية لن تتوقف عند حدود فلسطين، لكنها ستجتاح الكرة الأرضية كلها، وتتحمل إسرائيل المسؤولية عنها".

وشدد الهباش على أن "لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى، فهو وقف إسلامي خالص للمسلمين بموجب قرار عصبة الأمم عام 1930 وقرارات الأمم المتحدة بعد ذلك".

وعلى الرغم من أن اقتحامات الأقصى تخالف موقف الحاخامية الرسمية للأشكناز والسفارديم، إلا أن حاخام القدس عن الأشكناز أرييه شتيرن، انضم إلى المؤيدين لاقتحام اليهود المسجد الأقصى.

ويربط الموقف الديني التقليدي للمرجعيات اليهودية بين دخول الأقصى و"مجيء المسيح المخلص، ونزول الهيكل من السماء". لكن الباحث في شؤون القدس زياد بحيص أشار إلى أن "الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تتستر بتلك الفتوى الدينية للقول إنها لا تسعى إلى تغيير الأوضاع في الأقصى، بينما تطبق ذلك على الأرض".

وأوضح بحيص أن فتوى شتيرن "ستزيد من أعداد جماعات الهيكل، وتمنحهم مزيداً من المشروعية الدينية والسياسية، بخاصة أنه مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي دعم تعيينه عام 2014".

من جهته، قال الباحث في شؤون العمارة بالقدس جمال عمرو إن تصريحات بن غفير تهدف إلى "التمهيد لإقامة الكنيس عبر جعله أمراً عادياً، كما حصل مع الاقتحامات التي أصبحت يومية". وأشار إلى أن "حاخامات إسرائيل كافة يدعون إلى إقامة الهكيل فوق المسجد الأقصى، لكنهم يختلفون في توقيت ذلك".

مخططات لبناء كنيس في الأقصى

وأقامت إسرائيل منذ احتلالها القدس عام 1967 أكثر من مئة كنيس في بلدتها القديمة، بينها كنس ضخمة (كالخراب، وجوهرة إسرائيل).

وقبل أعوام، دعا حاخامات ونشطاء من اليمين الإسرائيلي، بينهم عضو الكنيست عن حزب (البيت اليهودي) بزلئيل سمورتيش، تل أبيب، إلى إقامة كنيس يهودي في المسجد الأقصى وفتحه أمام صلاة اليهود، لكنها لم تردّ عليهم.

كما قدمت جمعية "يشاي" اليهودية اقتراحاً إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو يقضي ببناء كنيس يهودي في جزء من المسجد الأقصى. وأرفقت الجمعية مقترحها بالصور والشرح والخريطة، لإقامته في الجزء الغربي من المسجد الأقصى وقرب باب المغاربة.

ويقترح المخطط فتح باب جديد في الجدار الغربي للمسجد الأقصى لدخول اليهود إلى الكنيس المخطط له، أو السيطرة الكاملة على مسجد البراق وتحويله إلى مدخل رئيس للكنيس، أو افتتاح باب النبي.