شريط الأخبار
دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب

حسن محمد الزبن يكتب : إغتيال الصحفية شيرين جريمة آثمة لهدف تكتيكي

حسن محمد الزبن يكتب : إغتيال الصحفية شيرين جريمة آثمة لهدف تكتيكي


القلعة نيوز – بقلم – حسن محمد الزبن –

الإسرائيليون الصهاينة أخطر مما تتصورون، تسكن دائما في عقولهم المؤامرة؛ ففي الوقت الذي ينشغل العالم نحو الصحافة والاعلام الذي يفضح جرائمهم في الشارع الفلسطيني، والممارسات المهينة، والاستفزازات في القدس والحرم الإبراهيمي، أرادوا أن يغيروا واجهة الأحداث نحو حدث آخر، للإنشغال به، فكان المخطط المدبر قد اتجه لإغتيال مراسلة الجزيرة شيرين ابو عاقلة أثناء واجبها المقدس، وهي ترتدي السترة الواقية للعمل الصحفي، فكانت الضحية على يد الغدر الآثمة برصاص أحد القناصين المحترفين من الجيش الإسرائيلي أثناء التغطية الصحفية في جنين.


الأمر لم يكن صدفة، إنها جريمة مدبرة، برصاص غادر تقصدها، والعقل الإسرائيلي يعلم ويدرك أنه سيواجه غضبا واستنكارا لانتهاكه القانون الدولي والإنساني الذي يحضر قتل الصحفيين في النزاعات المسلحة، لكنه لا يأبه، فهذه هي فاشية الجرائم اليهودية الصهيونية التي لا تبالي إلا بخدمة أهدافها


. إن كانوا قد اسكتوا صوت شيرين أبو عاقلة، فالذاكرة الفلسطينية والعربية لن تنسى، وسيبقى الصوت الحر عاليا ويكشف كل المؤامرات والانتهاكات والجرائم الاسرائيلية التي تقترفها أيدي الجنود الصهاينة وأعوانهم من المستوطنين


خالص العزاء لأسرة الصحفية شيرين، ولأسرة قناة الجزيرة بيتها الثاني، ولكل صحفي حر، ولروحها الخلود،