شريط الأخبار
" السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك الإدارة المحلية: رفع الجاهزية القصوى في جميع البلديات للمنخفض وصول الدفعة الاولى من زيت الزيتون التونسي وتحديد الأسعار الحكومة تعلن تفاصيل برنامجها التنفيذي لـ 4 سنوات .. 392 مشروعًا "يا له من سؤال غبي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN (فيديو) تحليل بريطاني: ترامب يستعرض عضلاته .. وقد يندم على قصف إيران مدير الأمن العام يلتقي وزير العدل السوري ويبحثان تعزيز التعاون المشترك رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا ترامب يعلن نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا (صورة) "ستسقط مثل فرعون".. خامنئي يرد على ترامب بصورة تمثال محطم

الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب " عن الفتنة السوداء ": الحزم الدستوري والتسامح الهاشمي،،

الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب  عن الفتنة  السوداء  : الحزم الدستوري والتسامح الهاشمي،،



القلعه نيوز - بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة
الأردن دولة مؤسسية يحكمها الهاشميون بموجب الدستور والقوانين الناظمة لها،
وهاهو عميد ال البيت يطوي صفحة جديدة من صفحات الحزم والتسامح الهاشمي الذي تعودنا وعودنا عليه الهاشميون منذ الأزل، الأردن دولة مستقلة وآمنة وذات سيادة، يحكمها ملك واحد ضمن صلاحياته وسلطاته الدستورية، وتتجلى صفات الهاشميين وأخلاقهم العربية والإسلامية الأصيلة بالتسامح إذا كان الأمر يمسهم شخصيا، وبالحزم إذا كان الأمر يمس الوطن وأمنه واستقراره

الهاشميون لا يميزون ولا يفرقون بين سائل أو مسؤول مهما علت رتبته ومكانته الدستورية والسياسية والإجتماعية لأن الوطن والمواطن خطا أحمر بالنسبة لهم، لا يهادنون ولا يتهاونون مع من يحاول النيل منه وزعزة أمنه وسيادته وبث الفرقة والفتنة بين أبناء شعبه، هكذا هم منذ الأزل وعبر التاريخ، فالأردن أولا بالنسبة لهم،

كيف لا وجلالته أول من رفع هذا الشعار بعد مدة زمنية قصيرة من توليه سلطاته الدستورية، لأنه ملتزم بأن يبر بالقسم الذي أداه واقسمه أمام مجلس الأمة بأن يحافظ على الدستور وأن يخلص للأمة، ولذلك يقع على عاتق الملك مسؤولية الحفاظ على الدستور بكل مضامينه من الحقوق والواجبات الموكولة للسلطات الأردنية ومجالسها الدستورية،

فلا مجال للارهاصات والمشاغبات السياسية وتعكير صفو الأردن الآمن، بقضايا هامشية وجانبية، لا وقت لها الآن في ظل ما يواجه ويحيط بالأردن من تحديات اقتصادية وسياسية وعسكرية وأمنية من كل الجهات شرقا وغربا، شمالا وجنوبا،

معك وخلفك سائرون جلالة الملك، وداعمون لكل خطواتك وقراراتك لما فيه خير الوطن والمواطن، ومصالحه العليا، وأطال الله في عمرك بتمام الصحة وكمال العافية ان شاء الله، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.