شريط الأخبار
عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول للحرب وراء عدم ظهوره حتى الآن انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان عاجل:الأردن يدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن

الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب " عن الفتنة السوداء ": الحزم الدستوري والتسامح الهاشمي،،

الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب  عن الفتنة  السوداء  : الحزم الدستوري والتسامح الهاشمي،،



القلعه نيوز - بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة
الأردن دولة مؤسسية يحكمها الهاشميون بموجب الدستور والقوانين الناظمة لها،
وهاهو عميد ال البيت يطوي صفحة جديدة من صفحات الحزم والتسامح الهاشمي الذي تعودنا وعودنا عليه الهاشميون منذ الأزل، الأردن دولة مستقلة وآمنة وذات سيادة، يحكمها ملك واحد ضمن صلاحياته وسلطاته الدستورية، وتتجلى صفات الهاشميين وأخلاقهم العربية والإسلامية الأصيلة بالتسامح إذا كان الأمر يمسهم شخصيا، وبالحزم إذا كان الأمر يمس الوطن وأمنه واستقراره

الهاشميون لا يميزون ولا يفرقون بين سائل أو مسؤول مهما علت رتبته ومكانته الدستورية والسياسية والإجتماعية لأن الوطن والمواطن خطا أحمر بالنسبة لهم، لا يهادنون ولا يتهاونون مع من يحاول النيل منه وزعزة أمنه وسيادته وبث الفرقة والفتنة بين أبناء شعبه، هكذا هم منذ الأزل وعبر التاريخ، فالأردن أولا بالنسبة لهم،

كيف لا وجلالته أول من رفع هذا الشعار بعد مدة زمنية قصيرة من توليه سلطاته الدستورية، لأنه ملتزم بأن يبر بالقسم الذي أداه واقسمه أمام مجلس الأمة بأن يحافظ على الدستور وأن يخلص للأمة، ولذلك يقع على عاتق الملك مسؤولية الحفاظ على الدستور بكل مضامينه من الحقوق والواجبات الموكولة للسلطات الأردنية ومجالسها الدستورية،

فلا مجال للارهاصات والمشاغبات السياسية وتعكير صفو الأردن الآمن، بقضايا هامشية وجانبية، لا وقت لها الآن في ظل ما يواجه ويحيط بالأردن من تحديات اقتصادية وسياسية وعسكرية وأمنية من كل الجهات شرقا وغربا، شمالا وجنوبا،

معك وخلفك سائرون جلالة الملك، وداعمون لكل خطواتك وقراراتك لما فيه خير الوطن والمواطن، ومصالحه العليا، وأطال الله في عمرك بتمام الصحة وكمال العافية ان شاء الله، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.