شريط الأخبار
انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية

الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب " عن الفتنة السوداء ": الحزم الدستوري والتسامح الهاشمي،،

الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب  عن الفتنة  السوداء  : الحزم الدستوري والتسامح الهاشمي،،



القلعه نيوز - بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة
الأردن دولة مؤسسية يحكمها الهاشميون بموجب الدستور والقوانين الناظمة لها،
وهاهو عميد ال البيت يطوي صفحة جديدة من صفحات الحزم والتسامح الهاشمي الذي تعودنا وعودنا عليه الهاشميون منذ الأزل، الأردن دولة مستقلة وآمنة وذات سيادة، يحكمها ملك واحد ضمن صلاحياته وسلطاته الدستورية، وتتجلى صفات الهاشميين وأخلاقهم العربية والإسلامية الأصيلة بالتسامح إذا كان الأمر يمسهم شخصيا، وبالحزم إذا كان الأمر يمس الوطن وأمنه واستقراره

الهاشميون لا يميزون ولا يفرقون بين سائل أو مسؤول مهما علت رتبته ومكانته الدستورية والسياسية والإجتماعية لأن الوطن والمواطن خطا أحمر بالنسبة لهم، لا يهادنون ولا يتهاونون مع من يحاول النيل منه وزعزة أمنه وسيادته وبث الفرقة والفتنة بين أبناء شعبه، هكذا هم منذ الأزل وعبر التاريخ، فالأردن أولا بالنسبة لهم،

كيف لا وجلالته أول من رفع هذا الشعار بعد مدة زمنية قصيرة من توليه سلطاته الدستورية، لأنه ملتزم بأن يبر بالقسم الذي أداه واقسمه أمام مجلس الأمة بأن يحافظ على الدستور وأن يخلص للأمة، ولذلك يقع على عاتق الملك مسؤولية الحفاظ على الدستور بكل مضامينه من الحقوق والواجبات الموكولة للسلطات الأردنية ومجالسها الدستورية،

فلا مجال للارهاصات والمشاغبات السياسية وتعكير صفو الأردن الآمن، بقضايا هامشية وجانبية، لا وقت لها الآن في ظل ما يواجه ويحيط بالأردن من تحديات اقتصادية وسياسية وعسكرية وأمنية من كل الجهات شرقا وغربا، شمالا وجنوبا،

معك وخلفك سائرون جلالة الملك، وداعمون لكل خطواتك وقراراتك لما فيه خير الوطن والمواطن، ومصالحه العليا، وأطال الله في عمرك بتمام الصحة وكمال العافية ان شاء الله، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.