شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

(و جهة نظر ) ...رائد الافعاني يكتب : هل يهتف الاردنيون " والله لنكيف".. بنتائج مؤتمرات البحرالميت السابقه واللاحقه ؟؟!!!

(و جهة نظر ) ...رائد الافعاني يكتب : هل يهتف الاردنيون    والله لنكيف..  بنتائج  مؤتمرات البحرالميت  السابقه واللاحقه ؟؟!!!
القلعه نيوز - بقلم - رائد الافغاني
*رؤى إقتصاديه٢٠٣١ * مؤتمرات إقتصاد عالمي البحر الميت * تشجيع الإستثمار النافذه الواحده ألخ.. ألخ.. ألخ....
والله لنكيف!!
وكأن بعقارب الإنجاز وكفاءة حكومات إنصرفت وولت.... تذكرنا بماض ليس ببعيد وتعيدنا بالذاكرة إلى العام ٢٠١٥ للمؤتمر الإقتصادي العالمي في البحر الميت
عندما أعلن عن تدفق إستثمارات بعشرات المليارات للأردن وعلى لسان وزير التخطيط آنذاك والناطق الرسمي بإسم الحكومه
عندها ا أبدع الإعلاميون والصحفيون بأخذ حيز من الموقع والمكان المرفه الباذخ في إحدى جنبات المؤتمر لصياغة " الآكشن " والخبر والتصريح العرمرم بالسيل الجارف من الوعود الفاتنة والجمل المعفاة من الضريبية والضريبة العامة على البوح بها من عديد كم المليارات الهائل المهول الذي سينهمر على الإقتصاد الأردني
إلى حد ذهاب أحد المصرحين بتلك وعود بوصف سيل لعاب الشركات العالميه ورجال الأعمال العالميين لضخ ملياراتهم وإستثماراتهم في الإقتصاد الأردني مما حدا بإدارة قصر المؤتمرات حينها لزيادة توزيع مناديل قطنيه سميكة نوعاً ما للتخفيف من حدة سيل لعاب المشاركين والحاضرين لذاك المؤتمر... وهذا على صعيد من حضروا وأطلقوا وإستمعوا وأصغوا إلى مادار في قاعات وردهات المؤتمر حينها...
وأما نحن(الكومبارس) والمتلقون لوقع ما رشح من وعود وتطمينات وبحبوحة آتية قادمة لا محاله فقد طفحت أساريرنا كما إرتفع معها منسوب البحر الميت الآخذ بالإنحسار والإضمحلال وإرتفع معها هرمون الطموح والتفاؤل لدى الشعب الأردني المكتوي يصنوف الوعود مما تسبب بأعراض معويه صاحبها مايشبه التسمم الفكري تماما كسالمونيلا الشاورما والبطيخ المهرمن ما إستدعى زيارة "اقرب مركز صحي مرات ومرات للتخلص من تفاعلات تلك الوعود ...ومليارات ستتكدس... ومستثمر يتأهب ويتربص...
لتطالعنا قبل أيام رؤية التحديث الإقتصادي المنبثقة عن مؤتمر البحر الميت ٢٠٢٢ برؤى تتعدى طموحنا والخيال الفسيح الذي أفضت اليه نتائج مؤتمرات سابقة في نفس المكان لا مست أطراف الأربعين مليار ونيف مما حدى بنا أن نهتف ونقول(والله لنكيف)