شريط الأخبار
الصفدي يبحث في إستونيا تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الرواشدة يُشيد بافتتاح مهرجان المسرح الحر : جسّد معاني الانتماء للوطن مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة

حفل اشهار كتاب "درء المجاعة عن العراق" للراوي في المكتبة الوطنية

حفل اشهار كتاب درء المجاعة عن العراق للراوي في المكتبة الوطنية
القلعة نيوز -

استضافت المكتبة الوطنية مساء أمس الأربعاء، الدكتور محمد مهدي الراوي في حفل إشهار كتابه "درء المجاعة عن العراق " الذي رعاه دولة رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ علي أبو الراغب، وبحضور مدير عام المكتبة الوطنية الأستاذ الدكتور نضال الأحمد العياصرة ،
وعدد من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، وقدم قراءة نقدية رئيس الغرف الصناعية الأردنية الأستاذ خلدون أبو حسان ووزير النفط العراقي الأسبق الدكتور عصام الجلبي .

وقال أبو الراغب يعتبر هذا الكتاب وثيقة هامة تاريخية لتلك الفترة حيث غطى نواحي كثيرة من مجريات الأحداث في تلك الفترة وعلى الأصعدة السياسية والإقتصادية والحياتية بالإضافة الى بعض النواحي العسكرية مع شرح عن بعض استراتيجيات وبرامج دولة العراق في تلك الفترة .

وبين ان الكاتب قد تناول في كتابه باسهاب وتفصيل واف الكثير من الجوانب الهامة السياسية والإقتصادية بالإضافة الى الموضوع الأساس وهو تأمين الغذاء والمستلزمات الرئيسية للحياة لجميع المواطنين العراقيين .

وأشار د. الجلبي الى الجهود الجبارة التي بذلها الكاتب في كتابه ، فالكتاب تسجيل لأحداث كما حصلت وحسب أوقاتها بالوثائق وهو شاهد عيان على أحداث تلك الفترة كونه كان من أصحاب القرار في الدولة العراقية .

وقال أبو حسان ان الكتاب وثيقة تاريخية هامة وإن الكاتب قد نجح بإقامة علاقات تجارية واقتصادية مع الكثير من الدول العربية والعالمية في فترة تسلمه منصب وزير التجارة العراقي و يتضمن الكتاب ستة عشر فصلاً بدايته فرض الحصار وينتهي الى دور الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله في إسناد البطاقة التموينية والعدالة في تطبيقها .

واستعرض د. الراوي كتابه من بداية الحصار الذي فرضه مجلس الأمن بموجب قراره المرقم 661 ولغاية رفعه مباشرة بعد احتلال العراق بموجب قراره المرقم 1483 موضحا الاسباب الكامنة والحقيقية وراء فرض الحصار ومقارنة الحصار الذي فرض على العراق بالحصار الذي فرضه مجلس الأمن على الدول الأخرى منذ تأسيسه .

وبين الى انه تطرق في كتابه الى الإجراءات التي اتخذتها وزارة التجارة في مواجهة الحصار وخاصة في السنوات السبع الأولى قبل تطبيق "برنامج النفط مقابل الغذاء" في نهاية عام 1996 ، كذلك يتطرق الى الإستعدادات التي تم اتخاذها منذ عام 1997 ولغاية احتلال العراق لمنع انقطاع الغذاء أثناء فترة تطبيق " برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء " والتحوط لتوقف هذا البرنامج كلياً قبل غزو العراق ، كما تطرق الى الإجراءات التي تم اتخاذها لزعزعة الحصار وتجنيب الشعب العراقي المجاعة موثقاًذلك بالتواريخ والوثائق .