شريط الأخبار
وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا

كتلة العطاء لانتخابات غرفة تجارة عمان تشهر برنامجها الانتخابي

كتلة العطاء لانتخابات غرفة تجارة عمان تشهر برنامجها الانتخابي

القلعة نيوز :

أشهرت كتلة العطاء برنامجها الانتخابي لخوض انتخابات غرفة تجارة عمّان برئاسة رجل الأعمال أسعد القواسميّ وإعلانها بناء البرنامج على أساس متطلبات واحتياجات مختلف القطاعات التجارية.

واستعرض رئيس وأعضاء الكتلة خلال مؤتمر صحفي رؤيتهم نحو العمل على تعزيز ومأسسة الغرفة ورفدها بالخبرات والكوادر القادرة على خدمة القطاع التجاري .

وتخوض الكتلة انتخابات غرفة تجارة عمّان بعضويّة، ماهر محمد يوسف، ياسر محمود أبو شيخة، الدكتور عاطف أحمد حسونة، هشام هاني الحديد، تيسير موفق الخضري، ماهر عمر الطويل، وأحمد خليل علوش، عودة سعيد الرمحي.

وقال القواسمي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر أمس الأحد، إن كتلة العطاء اتخذت عنواناً عريضاً وهو العطاء المستمر وغير المحدود لتلبية متطلبات القطاع التجاري من خلال وضع أولويات رئيسة تضمّنها البرنامج، تتمثل في تطوير أداء الغرفة ورفع مستوى الأداء المؤسسي لها وتدريب منتسبيها ورفدها بالكفاءات والخبرات، وتنشيط التجارة المحلية والخارجية، بالإضافة لتطوير التشريعات كقوانين الرقابة والتفتيش والمالكين والمستأجرين، والجمارك ونقابة المحامين.

وأكد القواسمي، أنّ تعزيز ومأسسة العمل في قمة أولويات كتلة العطاء، مؤكدا ان الكتلة تسعى لتنفيذ توجيهات الملك عبدالله الثاني في الارتقاء بالعمل التجاري.

وشدد على أن الغرفة لا يقتصر دورها على تنظيم القطاع التجاري، لكن يتعدى ذلك للوصول إلى بناء جسور تجارية مع الدول المجاورة وعلى رأسها فلسطين والدول المجاورة، بالإضافة لتنظيم المعارض، وإطلاق موقع إلكتروني متخصص يتضمن أسماء وتفاصيل الشركات العاملة في القطاع التجاري بالمملكة بهدف تسهيل الوصول إليها وزيادة إمكانية تشبيكها مع دول العالم.وأكد أن القطاع التجاري يجب أن تكون الكلمة الفاصلة له في الجانب التشريعي، ولا أن يكون صاحب التوصية فقط، وذلك لأن أي قانون قد يضر بالقطاع بأكمله وبالتالي انعكاس ذلك سلبياً على الاقتصاد الوطني، منوها إلى أنّ الحكومة هي صاحبة الولاية الكاملة في اتخاذ القرار، ولكنّ القنوات دائماً مفتوحة مع القطاع الخاص بشكل عامّ والقطاع التجاري بشكل خاصّ، وذلك لأنّ التشاركيّة في اتّخاذ القرار يصبّ في مصلحة اتخاذ القرار المتوازن، بخلاف ما يحدث حين اعتماد رأي واحد.

ولفت القواسميّ إلى أنّ الكتلة في برنامجها الانتخابيّ ركّزت على أهمّيّة رؤية التحديث الاقتصادي وكيفيّة تطبيقها، خاصّة وأنّها أولت القطاع التجاريّ والخدمي أهمية كبيرة، وتتمثّل إحدى ركيزتي رؤية التحديث الاقتصادي في إطلاق كامل الإمكانات للاقتصاد على مدى العقد المقبل، والتركيز على القطاعات الناشئة والواعدة وذات الإمكانات العالية للنموّ، الأمر الّذي يؤدي إلى زيادة الفرص الاقتصاديّة للمواطنين وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل.

وقال إن الكتلة أفردت ضمن برنامجها ملفّات نقص السيولة والتمويل، وتخفيض نسبة فوائد القروض الممنوحة للقطاع التجاري والخدميّ من قبل البنوك، والعمل على إيجاد برامج إقراضية للمنشآت الصغيرة والمتوسّطة بشروط وضمانات ميسّرة، مع طرح أسباب غياب الشراكة الحقيقيّة مع القطاع الخاصّ، وتشكيل لجان مشتركة بين كافّة الوزارات والدوائر الحكوميّة مع ممثّلي القطاع الخاصّ وضرورة التشاور قبل إقرار التشريعات أو اتّخاذ القرارات.

ويطرح البرنامج قضايا أساسية أخرى ذات أهمّيّة كبرى في قطاعي الطاقة والزراعة سويّاً مع الحديث عن إيرادات الغرفة، وإنفاقها بما يخدم مصالح القطاع التجاري والخدمي بعدالة وشفافية، كما يجب استثمارها وتنميتها لتعود بالنفع على التجّار.