شريط الأخبار
الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني

تظاهرات في جنوب وغرب إيران.. وطهران تندد بالمواقف الغربية

تظاهرات في جنوب وغرب إيران.. وطهران تندد بالمواقف الغربية
القلعة نيوز : قائد بالحرس الثوري الإيراني وجود «نزعات انفصالية» بهما، في وقت نددت طهران بـ»مواقف غير بناءة» لبعض الدول الغربية» تجاه «أعمال الشغب الأخيرة والأحداث الإرهابية».
وقالت منظمة «هنغاو» الكردية الإيرانية لحقوق الإنسان السبت، إنها تلقت تسجيلات مصورة تظهر استمرار الاحتجاجات في غرب البلاد، بمدن سنندج، وسقز، بمحافظة كردستان، ومهاباد، وبوكان، في أذربيجان الغربية غربي البلاد.
وأفاد تلفزيون «إيران إنترناشيونال»، بأن طلاب جامعة «بهشتي» شمالي العاصمة طهران نظموا وقفة احتجاجية للتنديد بما وصفه «باعتقال الطلاب».
وذكرت القناة عبر حسابها على تويتر أن طلاب جامعة بهشتي أضربوا عن الدخول إلى الصفوف الدراسية.
احتجاجات جنوب البلاد
وفي جنوب شرقي البلاد، خرج آلاف الإيرانيين الجمعة احتجاجاً على حملة «قمع» نفذتها قوات الأمن في 30 سبتمبر وعرفت باسم «الجمعة الدامية»، في وقت يستمر فيه حكام البلاد في مقاومة اضطرابات مستمرة في أنحاء البلاد، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقالت منظمة العفو الدولية إن قوات الأمن قتلت بشكل غير قانوني ما لا يقل عن 66 شخصاً في ذاك اليوم بإطلاق الذخيرة الحية والخرطوش والغاز المسيل للدموع على المحتجين في زاهدان عاصمة إقليم سيستان-بلوشستان.
من جانبها، قالت السلطات إن المعارضين هم من أثاروا الاشتباكات.
وأظهر مقطع مصور نشره حساب (تصوير 1500) الذي يتابعه عدد كبير من المستخدمين على تويتر، الآلاف وهم يسيرون مجدداً في زاهدان الجمعة. ولم يتسن لـ»رويترز» التحقق من صحة المقطع.
كما أظهر مقطع مصور آخر، يقول حساب (تصوير 1500) إنه من بلدة خاش في جنوب شرقي البلاد، المحتجين وهم يحطمون ويدهسون لافتة في الشارع تحمل اسم القائد العسكري قاسم سليماني الذي تم اغتياله في هجوم أميركي بطائرة مسيرة عام 2020 بالعراق.
وقال موقع «إيران انترناشيونال»، إن مراسم تشييع وذكرى الأربعين، التي أقيمت الجمعة لتأبين عدد من الضحايا الذين سقطوا خلال الاحتجاجات، تحولت إلى ساحات للتجمع الاحتجاجي شهدت ترديد عبارات مناهضة للنظام الإيراني، وهو ما ردت عليه قوات الأمن بإطلاق النار، وفقاً للموقع.
وأفاد «إيران انترناشيونال» بتلقيه مقاطع فيديو تظهر القوات الأمنية وهي تفتح النار على المشاركين في مراسم تشييع شاب يدعى سام بيرانوند (20 عاماً)، سقط ضحية أثناء الاحتجاجات في مدينة خرم آباد في 9 نوفمبر.
وقال إن الجنازة شهدت حضوراً واسعاً لأهالي المدينة، فيما أطلقت قوات الأمن الإيرانية قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشيعين.
وهزت إيران موجة احتجاجات واسعة منذ سبتمبر الماضي، بعد وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني (22 عاماً) أثناء احتجاز شرطة الأخلاق لها بتهمة مخالفة قواعد اللباس، ووسط اتهامات للشرطة بقتلها، وهو ما تنفيه إيران.
وفيما نددت بريطانيا وفرنسا في بيان مشترك الجمعة بـ»قمع إيران العنيف للاحتجاجات السلمية المشروعة»، انتقد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، ما وصفها بـ»المواقف والإجراءات غير البناءة لبعض الدول الغربية تجاه أعمال الشغب الأخيرة والأحداث الإرهابية في إيران»، وفقاً لما نقلته وكالة «إرنا» الإيرانية.
وقال عبد اللهيان في اتصال هاتفي مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن إيران ترحب بالتفاعل مع أوروبا، إلا أنه اتهم بعض المسؤولين الأوروبيين بـ»الاهتمام بأهداف حزبية أكثر من المصالح الوطنية لبلدهم».