شريط الأخبار
مسؤول إيراني: سنشارك في المحادثات إذا تخلت أميركا عن التهديدات سي ان ان: أمريكا تواجه خطر نفاد مخزون صواريخها اذا اندلعت حرب أخرى ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران تصرفات مرفوضه ومنبوذة عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه مع تعاون الاتحاد العربي للمعارض الرواشدة : توثيق السردية الأردنية يتم عبر عمل جماعي بمشاركة جميع فئات المجتمع مسؤول أميركي: فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات المتعلقة بإيران مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع يمثل مستقبل الأردن المائي ويعزز الاعتماد على الذات ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان ولي العهد: إنجازات النشامى ثمرة جهد مؤسسي سيتواصل الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال الشباب في اللويبدة مصادر القلعة نيوز تؤكد لا توجد أي نية لدى المجلس القضائي لإعادة قضاة متقاعدين إلى العمل عمّان تستحوذ على الحصة الأكبر من التسهيلات المصرفية والودائع خلال الربع الرابع من العام الماضي سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026 الوفد الأردني يختتم مشاركته في الاتحاد البرلماني الدولي "صوت أمانة عمّان" .. إحالة ناصر الرحامنة إلى التقاعد "المياه" والصندوق الأخضر للمناخ يبحثان تعزيز التعاون المشترك

الصين: ندعم الشعوب العربية في استكشاف طرقها التنموية بإرادتها المستقلة

الصين: ندعم الشعوب العربية في استكشاف طرقها التنموية بإرادتها المستقلة

القلعة نيوز : قال مدير عام إدارة غربي آسيا وشمالي إفريقيا في وزارة الخارجية الصينية، وانغ دي، إن جمهورية الصين الشعبية تعمل على الدفع بإيجاد الحلول السياسية للقضايا الساخنة وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وصيانة العدل والإنصاف الدوليين.
وأشار وانغ دي إلى أن الصين تدعم مساعي الشعوب العربية لاستكشاف طرقها التنموية بإرادتها المستقلة، وتدعم جهود الدول العربية لحل قضايا الأمن الإقليمي عبر التضامن والتعاون، والتحكّم بكل ثبات في مصيرها ومستقبلها بأيديها.
وأضاف وانغ دي، في حوار افتراضي مع مجموعة من الصحفيين العرب المشاركين ببرنامج تدريبي لمركز التواصل الإعلامي الصيني العربي تنظمه جمعية الدبلوماسية العامة الصينية، اليوم الخميس، أن هناك العديد من القضايا الساخنة في الشرق الأوسط التي تقيّد التنمية فيه وتؤثر على أمنه منذ زمن طويل، مؤكّدا دعم الصين لجهود دول المنطقة في إيجاد الحلول المتوازنة والمقبولة لدى الأطراف كافة عبر الحوار السياسي.
كما وأكّد وانغ دي أن الصين ترفض قطعيا تدخّل الدول الكبيرة خارج المنطقة في الشؤون الداخلية لدول الشرق المتوسط، وتحثّ المجتمع الدولي دوما على الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، واحترام مكانة دول الشرق الأوسط وشعوبها كأسياد لشؤون المنطقة.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، قال وانغ دي إن الصين تدعم بثبات القضية العادلة للشعب الفلسطيني، وتدعم الحل السياسي القائم على "حل الدولتين"؛ فعلى مدى الـ 20 عاما الماضية قام المبعوثون الخاصون الخمسة للحكومة الصينية للشرق الأوسط بزيارات مكوكية للمنطقة؛ بغية دفع مفاوضات السلام، وعقدت الصين 4 دورات لندوة الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية المحبة للسلام منذ عام 2006، مع الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام بحجم أكبر ومصداقية أكثر وتأثير أعمق، مؤكّدا أن جهود الصين لدفع مفاوضات السلام لن تتوقف طالما بقيت القضية الفلسطينية دون حل.
وعلى صعيد الإنجازات التنموية التي حققتها الصين وسياساتها تجاه الشرق الأوسط في المرحلة الجديدة، أشار وانغ دي إلى أنه وعقب عقد الحزب الشيوعي الصيني مؤتمره الوطني الـ 20 بنجاح، ستظل الصين ملتزمة بالانفتاح على الخارج كسياسة وطنية أساسية، وستشارك بنشاط في إصلاح وبناء منظومة الحوكمة العالمية وتكريس القيم المشتركة للبشرية، لافتا أن التنمية الجديدة في الصين ستأتي بمزيد من الفرص لدول العالم بما فيها دول الشرق الأوسط في المرحلة المقبلة.
ولفت إلى أن الصين، التي تتجاوز مساهمتها في النمو الاقتصادي العالمي 30 بالمئة، ويُشكّل حجم اقتصادها 18.5 بالمئة من حجم الاقتصاد العالمي، بزيادة تبلغ 7.2 بالمئة عما كان عليه قبل 10 سنوات، ستعمل على تطوير علاقتها مع دول الشرق الأوسط، وعلى تعميق الثقة الاستراتيجية المتبادلة، وتعزيز الدعم المتبادل فيما يخص المصالح الحيوية للجانب الآخر، وترحب بانضمام دول الشرق الأوسط إلى آليات تعاون الدول النامية مثل البريكس ومنظمة شانغهاي للتعاون.
كما لفت أيضا إلى أن الصين ستعمل مع دول الشرق الأوسط على مواصلة التعاون لبناء مبادرة "الحزام والطريق" بجودة عالية، وبذل جهود مشتركة لتنفيذ مبادرة التنمية العالمية ومواجهة التحديات الواقعية في مجالي أمن الغذاء والطاقة بما يحقق التنمية على نحو أفضل جودة وأكثر استدامة، ومواصلة العمل على دفع تنفيذ مبادرة الأمن العالمي، ودعم إيجاد حل يتفق مع واقع المنطقة ويراعي مصالح الأطراف كافة عبر الحوار والتشاور، والدفع ببناء الهيكل الأمني الجديد والمشترك والشامل والتعاوني المستدام في الشرق الأوسط.