شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

ما الذي سينهي الحرب في أوكرانيا؟

ما الذي سينهي الحرب في أوكرانيا؟

القلعة نيوز : نشرت صحيفة "تورونتو ستار" الكندية مقالا للكاتب توماس ووكوم، جاء فيه أن على كييف أن توافق على التفاوض مع موسكو، حتى لو لم تكن راضية تماما عن الشروط المسبقة.
وتابع الكاتب أن ما سينهي الحرب في أوكرانيا هو إذا ما اقتنع الطرفان بأنهما سيكسبان من السلام أكثر من القتال، مؤكدا على أن التوصل إلى تسوية تفاوضية بالنسبة لمعظم العالم سيكون بمثابة أنباء سارة، إلا أن مثل هذه الصفقة قد لا ترضي الطرفين الأساسيين في الصراع. ولن تنتهي الحرب الروسية الأوكرانية، وفقا لووكوم، إلا حينما يؤمن الطرفان بأنهما لن يحصلان على المزيد من خلال القتال، وتابع: "الأمر بهذه البساطة، وهذا التعقيد".

وتابع الكاتب أن أوكرانيا ترفض التفاوض بشكل قاطع، وتقول إن الحرب لن تنتهي إلا عندما تنسحب القوات الروسية من جميع أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، التي "ضمتها موسكو رسميا في عام 2014" على حد تعبير الكاتب.
من جانبها، فإن موسكو، بحسب ووكوم، أكثر انفتاحا على فكرة محادثات السلام، لكنها "تنتقل ذهابا وإيابا بشأن تفاصيل أي اتفاق من هذا النوع". فشبه جزيرة القرم هي نقطة شائكة بالنسبة لروسيا، وكذلك مناطق مثل دونباس، التي تضم أعدادا كبيرة من المتحدثين بالروسية.
ويشير الكاتب إلى أن الطرفين يعتمدان على استراتيجيات مختلفة و"وحشية" في بعض الأحيان، إلا أنها "فعالة"، بينما يظن الأوكرانيون أنهم "يكسبون الحرب"، أما واقع الأمر هو أن روسيا تسيطر الآن على خمس مساحة البلاد، على الرغم من أي "انتصارات" لكييف، كما أن روسيا، من وجهة نظر الكاتب، تفقد قوتها في دونباس، ولن يكسر الجمود سوى "مزيد من المساعدات العسكرية بالنسبة لزيلينسكي"، لاعتقاده أنه إذا ما كانت أوكرانيا مسلحة بشكل أفضل فقد "تهزم روسيا".
بالتالي فإن أوكرانيا من أشد المعجبين بمشاركة "الناتو" بشكل أكبر، بينما لا يزال الحلف نفسه مترددا من فعل أي شيء قد يخاطر بحرب نووية مع روسيا، في الوقت الذي تبدو أوكرانيا أكثر استعدادا للمجازفة. "الناتو" قد يرغب في إنهاء الحرب، إلا أن أوكرانيا تريد "الفوز بها".
مع ذلك، توجد أسباب وجيهة لإنهاء الحرب، حتى لو لم تكن أوكرانيا راضية تماما، يسردها الكاتب:
"أولا، سيضع ذلك حدا للهجمات الصاروخية، وهو ما من شأنه أن ينقذ الأرواح، ويضع نهاية للتدمير المتعمد للممتلكات من قبل جميع الأطراف.
ثانيا، سيضع حدا للألعاب النووية الخطيرة فوق أكبر محطة نووية في أوكرانيا، وأي شيء يضع حدا لمثل هذا الهراء النووي سيكون موضع ترحيب".
وينتهي الكاتب إلى أن التسوية التفاوضية ما بين الطرفين الأساسيين في هذه الحرب، قد لا ترضي الجميع، إلا أنها بالنسبة لبقية العالم، ستكون أخبارا سارة. وبينما تنشغل كندا ودول "الناتو" الأخرى في دعم جانب واحد من الصراع، كان من الأفضل إذا ما وضعوا كل هذه الجهود في إيجاد طريقة لإنهائه.
المصدر: Toronto Star