شريط الأخبار
الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني

ما الذي سينهي الحرب في أوكرانيا؟

ما الذي سينهي الحرب في أوكرانيا؟

القلعة نيوز : نشرت صحيفة "تورونتو ستار" الكندية مقالا للكاتب توماس ووكوم، جاء فيه أن على كييف أن توافق على التفاوض مع موسكو، حتى لو لم تكن راضية تماما عن الشروط المسبقة.
وتابع الكاتب أن ما سينهي الحرب في أوكرانيا هو إذا ما اقتنع الطرفان بأنهما سيكسبان من السلام أكثر من القتال، مؤكدا على أن التوصل إلى تسوية تفاوضية بالنسبة لمعظم العالم سيكون بمثابة أنباء سارة، إلا أن مثل هذه الصفقة قد لا ترضي الطرفين الأساسيين في الصراع. ولن تنتهي الحرب الروسية الأوكرانية، وفقا لووكوم، إلا حينما يؤمن الطرفان بأنهما لن يحصلان على المزيد من خلال القتال، وتابع: "الأمر بهذه البساطة، وهذا التعقيد".

وتابع الكاتب أن أوكرانيا ترفض التفاوض بشكل قاطع، وتقول إن الحرب لن تنتهي إلا عندما تنسحب القوات الروسية من جميع أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، التي "ضمتها موسكو رسميا في عام 2014" على حد تعبير الكاتب.
من جانبها، فإن موسكو، بحسب ووكوم، أكثر انفتاحا على فكرة محادثات السلام، لكنها "تنتقل ذهابا وإيابا بشأن تفاصيل أي اتفاق من هذا النوع". فشبه جزيرة القرم هي نقطة شائكة بالنسبة لروسيا، وكذلك مناطق مثل دونباس، التي تضم أعدادا كبيرة من المتحدثين بالروسية.
ويشير الكاتب إلى أن الطرفين يعتمدان على استراتيجيات مختلفة و"وحشية" في بعض الأحيان، إلا أنها "فعالة"، بينما يظن الأوكرانيون أنهم "يكسبون الحرب"، أما واقع الأمر هو أن روسيا تسيطر الآن على خمس مساحة البلاد، على الرغم من أي "انتصارات" لكييف، كما أن روسيا، من وجهة نظر الكاتب، تفقد قوتها في دونباس، ولن يكسر الجمود سوى "مزيد من المساعدات العسكرية بالنسبة لزيلينسكي"، لاعتقاده أنه إذا ما كانت أوكرانيا مسلحة بشكل أفضل فقد "تهزم روسيا".
بالتالي فإن أوكرانيا من أشد المعجبين بمشاركة "الناتو" بشكل أكبر، بينما لا يزال الحلف نفسه مترددا من فعل أي شيء قد يخاطر بحرب نووية مع روسيا، في الوقت الذي تبدو أوكرانيا أكثر استعدادا للمجازفة. "الناتو" قد يرغب في إنهاء الحرب، إلا أن أوكرانيا تريد "الفوز بها".
مع ذلك، توجد أسباب وجيهة لإنهاء الحرب، حتى لو لم تكن أوكرانيا راضية تماما، يسردها الكاتب:
"أولا، سيضع ذلك حدا للهجمات الصاروخية، وهو ما من شأنه أن ينقذ الأرواح، ويضع نهاية للتدمير المتعمد للممتلكات من قبل جميع الأطراف.
ثانيا، سيضع حدا للألعاب النووية الخطيرة فوق أكبر محطة نووية في أوكرانيا، وأي شيء يضع حدا لمثل هذا الهراء النووي سيكون موضع ترحيب".
وينتهي الكاتب إلى أن التسوية التفاوضية ما بين الطرفين الأساسيين في هذه الحرب، قد لا ترضي الجميع، إلا أنها بالنسبة لبقية العالم، ستكون أخبارا سارة. وبينما تنشغل كندا ودول "الناتو" الأخرى في دعم جانب واحد من الصراع، كان من الأفضل إذا ما وضعوا كل هذه الجهود في إيجاد طريقة لإنهائه.
المصدر: Toronto Star