شريط الأخبار
شحادة: اقتصاد الأردن يواصل نموه رغم تحديات الإقليم ويسجل نموا بنسبة 2.9% الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد تضامنه الكامل معها قاليباف: نفضّل الدبلوماسية مع واشنطن ومستعدون للحرب وزير الثقافة : السردية الأردنية هي الرواية الوطنية والتوثيقية للإرث الحضاري والتاريخي للأردن البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري

مواجهة "طاحنة" بين إيران والولايات المتحدة وهولندا في ضيافة قطر

مواجهة طاحنة بين إيران والولايات المتحدة وهولندا في ضيافة قطر

القلعة نيوز :

تختلط الرياضة بالسياسة في أول أيام الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات في مونديال قطر 2022 في كرة القدم، عندما تلتقي إيران والولايات المتحدة الأميركية، فيما تبحث قطر المضيفة عن وداع شرفي أمام هولندا.

للمرة الثانية في تاريخ المسابقة العريقة، بعد الأولى في 1998 عندما خرجت إيران فائزة 2-1 في دور المجموعات أيضاً، تلتقي إيران وغريمتها الولايات المتحدة في ظل توتر سياسي قائم منذ عقود بين طهران وواشنطن.

وشهدت إيران أكثر من شهرين من التظاهرات التي اندلعت بعد وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما) اثر توقيفها بسبب انتهاكها المزعوم لقواعد لباس المرأة الصارمة في البلاد.

أدى ذلك إلى امتناع لاعبي "تيم ملّي" عن أداء النشيد الوطني في المباراة الاولى التي خسروها ضد إنجلترا 6-2، تضامناً مع الاحتجاجات، قبل أن يعودوا إلى انشاده في المباراة المثيرة ضد ويلز (2-0).

ويبحث الإيرانيون بقيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش عن بلوغ ثمن النهائي لأول مرة في سادس مشاركة، معولين على المعنويات المرتفعة، في مباراة "طاحنة" على المستوى الرياضي، نظراً لتنافس المنتخبين على إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى الدور الثاني.

علق المدافع مرتضى بور علي غانجي على الانتصار القاتل الذي كان الأول لبلاده على منتخب أوروبي، قائلاً "المباراة الأولى دائماً ما تكون صعبة ونجحنا في التحرّر بشكل جيد من جوانب عديدة. في نهاية المباراة ضد إنجلترا، قال لنا كارلوس كيروش ألا نقلق وأن نحاول تحقيق نتيجة جيدة ضد ويلز... من أجل إسعاد الناس".

الجاران

وفي الوقت عينه، وعلى مسافة 25 كلم فقط من استاد الثمامة، تبحث إنجلترا، بطلة 1966، عن صدارة المجموعة، عندما تلاقي جارتها ويلز على استاد أحمد بن علي في الريان.

وتملك إنكلترا 4 نقاط من فوز كبير على إيران وتعادل سلبي مع الولايات المتحدة، مقابل 3 لإيران و2 للولايات المتحدة ونقطة لويلز.

ويعوّل منتخب "الأسود الثلاثة" على سجلّه ضد جاره الويلزي الذي خرج مهزوماً من المواجهات الست الأخيرة، بينها واحدة في نهائيات كأس أوروبا 2016 (1-2 في الدور الأول) وآخرها ودية 0-3 في تشرين الأول/أكتوبر 2020.

وتعود ويلز، بقيادة المخضرم غاريث بايل، إلى النهائيات للمرة الأولى منذ مشاركتها الوحيدة عام 1958 حين وصلت إلى ربع النهائي قبل الخسارة أمام البرازيل بهدف بيليه.

وبعد التعادل مع الأميركيين، حث المدرب غاريث ساوثغيت لاعبيه على عدم الاستماع إلى ما يقال وإلى عدم التفكير بما سمعوه من صافرات استهجان بعد التعادل المخيب أداء ونتيجة أمام الأميركيين.

ومنذ خروجها من الدور الأول لمونديال 2014، بلغت إنجلترا أقله الدور ثمن النهائي في ثلاث بطولات كبرى توالياً، بوصولها إلى ثمن نهائي كأس أوروبا 2016 ونهائي الصيف الماضي ونصف نهائي مونديال 2018.

قطر مضيفة شرف

وفي المجموعة الأولى، تتحدى هولندا نفسها عندما تواجه قطر على استاد البيت في الخور، بعدما فقد المضيف آماله الحسابية بالتأهل إثر خسارتين مؤلمتين أمام الاكوادور 0-2 والسنغال 1-3، لم يقدّم فيهما شيئاً مقنعاً.

ويبحث رجال المدرب الإسباني فيليكس سانشيز الذي تلقى العبء الأكبر من الانتقادات، عن توديع المسابقة بشكل مشرّف، أمام متصدر المجموعة (4 نقاط) المتقدم بفارق الأهداف عن الإكوادور ونقطة عن السنغال.

وبعد سنوات من التحضير وتوفير إمكانات هائلة، بات منتخب قطر أوّل مضيف لكأس العالم في كرة القدم يودّع دور المجموعات بعد خوض مباراتين فقط، وثاني مضيف يودع من الدور الأول بعد جنوب إفريقيا في 2010.

ويتوقع أن تكون المواجهة الثانية قوية جداً بين السنغال والإكوادور على استاد خليفة في الوقت عينه.

يغيب عن السنغال أفضل لاعب في إفريقيا والثاني عالميا ساديو مانيه بعد انسحابه عشية البطولة بسبب الإصابة، فيما تحوم شكوك حول مشاركة متصدّر ترتيب هدافي البطولة إينير فالنسيا (3) بعد إصابته نهاية المباراة الأخيرة ضد هولندا والتي انتهت بالتعادل 1-1.

ويحتاج كل من المنتخبين الهولندي والإكوادوري إلى التعادل في الجولة الأخيرة لضمان بلوغ الدور ثمن النهائي. أما السنغال، فتحتاج للفوز على الإكوادور أو التعادل توازياً مع خسارة هولندا وأن يصب فارق الأهداف العام لمصلحة بطلة إفريقيا.