شريط الأخبار
الحباشنة يدعو لمشروع عربي مكافئ لمواجهة المشروع الإسرائيلي منخفض قبرصي يؤثر على الأردن الخميس وتحذيرات من السيول ميشال حايك: عبدالله الثالث قادم ومجلس النواب لن يبقى مستقرا الملكة: برفقة سيدنا أحلى ختام لعام مضى وأجمل بداية لعام جديد الرواشدة بعد زيارة لواء الحسا : الشباب طاقة الحاضر وأمل المستقبل الأردن يستقبل العام الجديد بروح التفاؤل والسلام الحلبوسي يلتقي السفير الأردني في العراق حسّان: نسأل الله أن يكون عام خير وبركة على أردننا الغالي "الإدارة المحلية" تحذر من تشكل السيول خلال المنخفض الجديد " القلعة نيوز " تُهنئ جلالة الملك وولي العهد والملكة رانيا بمناسبة العام الجديد نتنياهو: "إسرائيل" خرجت من حرب الجبهات السبع التي فرضت علينا كأقوى دولة في الشرق الأوسط لأول مرة في تاريخ المملكة وخلال عام واحد : رئيس الحكومة يجول في جميع محافظات المملكه لحل مشكلات الاردنيين وزير الثقافة يتسلّم ملف ترشيح لواء البادية الشمالية الغربية لمشروع ألوية الثقافة للعام ٢٠٢٦ السفيرة غنيمات تزور وزارة الصناعة والتجارة المغربية وتلتقي وزيرها مديرية الأمن العام تحقق عام 2025 انجازات غير مسبوقه في التصدي للجرائم : تعاملت مع قر ابة 12 الف قضية جنائيه منها74 جريمة قتل ولي العهد: مني ومن رجوة وصغيرتنا إيمان كل عام وأنتم بخير رغم ارتفاعها عالميا : الاردن يخفض أسعار البنزين والكاز والديزل ويثبت سعر الغاز الوزير المصري: حلول عاجلة وأخرى دائمة للتعامل مع الأمطار الاستثنائية الدبلوماسية الأردنية في صدارة الدفاع عن القضايا العربية تتقدمها فلسطين تقرير لليونسكو يحذّر: فيضانات البترا تهدّد إرث الأردن

وزارة الطاقة توضح أسباب ارتفاع فواتير الكهرباء الشهر الماضي

وزارة الطاقة توضح أسباب ارتفاع فواتير الكهرباء الشهر الماضي
القلعة نيوز :

عزت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، ارتفاع فواتير الكهرباء خلال الشهر الماضي إلى ارتفاع استهلاك المشتركين للطاقة نتيجة الانخفاض الكبير في درجات الحرارة، وزيادة فترة الليل خلال فصل الشتاء.

وبحسب فيديو توضيحي للوزارة على "الفيسبوك" فإن أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء في الشتاء، تعود إلى ارتفاع استهلاك سخان المياه الكهربائي في الشتاء لساعات أطول، واستخدام المدفأة الكهربائية والتي تتسبب باستهلاك عال جداً للطاقة، وضبط حرارة المكيفات على درجات حرارة عالية، إضافة إلى الإنارة المبكرة بسبب ازدياد ساعات الليل في فصل الشتاء.

ويؤدي سوء العزل الحراري للمنازل أو وجود تهريب للهواء في الشبابيك أو الأبواب، وعدم إطفاء أجهزة الإنارة والكهرباء والتكييف التي يحتاجها المستهلك إلى ارتفاع الاستهلاك وفقا للفيديو.

ويؤكد دليل حفظ وترشيد استهلاك الطاقة الصادر عن الوزارة أهمية ترشيد استهلاك الطاقة وتجنب هدرها في مختلف مجالات استهلاكها، لاسيما خلال الفترات التي ترتفع فيها الأحمال الكهربائية في فصل الشتاء.

كما يؤكد أن الاستخدام الأمثل للطاقة يمكننا من الحصول على كفاءة عالية بأقل طاقة ممكنة، واستخدام الأجهزة والمعدات بأعلى كفاءة.

وتشير الدراسات والتجارب إلى أن درجة الحرارة المريحة للإنسان في فصل الشتاء هي بحدود 20 - 21 درجة مئوية أثناء النهار وأن زيادتها بمقدار درجة مئوية واحدة يؤدي إلى زيادة في استهلاك الوقود بنسبة لا تقل عن 5 بالمئة.

ودعا الدليل إلى عمل صيانة جيدة ودورية لنظام التدفئة للتقليل من كمية السولار المستهلك بنسبة تصل إلى 5 بالمئة تقريبا، وكذلك صيانة البويلر (الحارقة والمدخنة) مرة واحدة في السنة على الأقل، وأن تكون الشعلة مائلة إلى الزرقة حتى تتم عملية الاحتراق بشكل تام.

وأشار الدليل إلى ضرورة معالجة أي تسرب للمياه الساخنة من (المواسير) أو المضخة دون تأخير، فتسرب المياه الساخنة يؤدي إلى زيادة في استهلاك الطاقة الحرارية، وعزل أنابيب التدفئة لتقليل كمية الحرارة المفقودة منها، والاستفادة قدر الإمكان من أشعة الشمس عند توفرها إلى أقصى حد ممكن، بفتح أباجورات وستائر الشبابيك في الواجهات الجنوبية والجنوبية الشرقية.

وشدد الدليل على استخدام أجهزة التحكم المناسبة للتحكم بعمل نظام التدفئة، وفصل أنظمة التدفئة واستخدامها حسب الأماكن المراد تدفئتها.

وتضمن كذلك إرشادات بخصوص السخانات الكهربائية، نظرا لانتشار استخدامها بالمساكن والمرافق العامة حيث تستخدم لتسخين المياه في فصل الشتاء وهي تتكون أساسا من ملف حراري موصل بالكهرباء يعمل على تسخين المياه داخل الخزان مع وجود منظم حرارة (ثيرموستات) وظيفته فصل الكهرباء عن الملف عند تحقيق درجة التسخين المطلوبة، حيث يعد هذا الجهاز من الأجهزة الكهربائية ذات الاستهلاك الكبير للطاقة حيث يتراوح استهلاكه للطاقة من 1 إلى 3 كيلوواط في الساعة.

وأكّد أن استخدام هذه السخانات في الغالب لا يعطى الاهتمام الكافي على اعتبار أن الشعور بالحاجة الفعلية له تكون في أوقات معينة بجانب عدم التعامل مع الجهاز بصورة مستمرة، إلا أن هذه النظرة بجانب ما فيها من مخاطر السلامة فهي أيضا تؤدي إلى زيادة معدل الاستهلاك الكهربائي بدون حاجة فعلية، لذا ينصح بالاهتمام بالاستخدام الأمثل لهذه السخانات حتى نقلل من استهلاكها.

ودعا إلى ضرورة وضع المنظم عند درجة حرارة 60 مئوية أو أقل من الدرجة القصوى لتفادي الانفجار بسبب غليان الماء، والتأكد من سلامة عمل منظم الحرارة، إذ إن تعطله يؤدي إلى استمرار عمل السخان واستهلاك طاقة أكثر بجانب خطورة احتمال انفجار السخان.

ودعا إلى التأكد من عدم وجود تسرب في توصيلات المياه الساخنة، إذ إن التسرب يتسبب كذلك باستمرار عمل السخان وربما دون توقف، وعمل نظافة دورية لخزان مياه السخان لإزالة التراكمات الداخلية مع التأكد من سلامة وصلاحية العازل الحراري الداخلي لضمان الكفاءة العالية للسخان، وبالتالي استهلاك كهرباء أقل.

كما دعا إلى استخدام (الدش) بدلا من ملء حوض الاستحمام، وصيانة الأنابيب والمحابس لمنع تسرب المياه الساخنة، وعزل أنابيب المياه الساخنة بمواد عازلة لمنع تسرب الحرارة سواء كانت مدفونة في الحائط أو خارجية.

كما تضمن الدليل إرشادات حول ترشيد استهلاك الطاقة في القطاعات الصناعية والتجارية والحكومية والنقل والمرافق الأخرى مثل المساجد والمستشفيات والفنادق.

وتطرق الدليل كذلك إلى خصائص وميزات الطاقة المتجددة، منها وفرتها في معظم دول العالم وأنها مصدر لا يحتاج إلى النقل ويتلاءم مع واقع تنمية المناطق النائية والريفية واحتياجاتها، كما أنها نظيفة ولا تلوث البيئة وتحافظ على الصحة العامة.

وأضاف أن من خصائصها كذلك، أنها اقتصادية في كثير من الاستخدامات وذات عائد اقتصادي كبير وضمان توافرها وبسعر مناسب، كما أنها تحقق تطورا بيئيا واجتماعيا وصناعيا وزراعيا.

الحقيقة الدولية - بترا