شريط الأخبار
أمسية ثقافية في مادبا بشأن الإبداعات النسوية في المحافظة دراسة تدق ناقوس الخطر بشأن مادة تدخل في تحلية الأطعمة "غرف الصناعة" تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية "سند" يتأهل للمرحلة النهائية في جوائز ديجيتال أونجا 2026 ندوة تثقيف صحي باتحاد الكتاب الفرقة الهاشمية تحيي حفلا دينيا ضمن مهرجان شبيب "البوتاس" تمول أكبر مشروع صحي في الكرك انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وزخات مطرية في الشمال والوسط شباب معان ينظم بطولة كرة القدم "كلنا الأردن" فرقة الفحيص للموسيقى العربية تعود بجيل شباب جديد في الدورة الـ33 للمهرجان تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها القبول الموحّد.. مقعد جامعي ومستقبل غامض! وزير الثقافة: سوريا ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ 25 القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى

أنواع الصرع

أنواع الصرع

القلعة نيوز - الصرع هو اضطراب يصيب خلايا المخ ويتسبب في تغزو الإشارات الكهربائية التي تنتجها هذه الخلايا بشكل غير طبيعي. ينتج عن ذلك اختلال عصبي داخلي وظهور البؤر الصرعية التي تعمل على تعميم النشاط الكهربائي المختل في أجزاء مختلفة من الدماغ. يحدث الاختلال في الكمية المتدفقة من الشحنات الكهربائية بين الخلايا العصبية في المخ. تكون هذه الشحنات غير متواصلة ومتقطعة، مما يؤدي إلى تأثير أكبر على المخ من الشحنات العادية. تتجلى مظاهر الاختلال في حركات الجسم والوعي والأحاسيس، وتكون مؤقتة وقصيرة الأمد. يحدث التشنج الصرعي نتيجة للتغيرات الفيزيائية التي يتعرض لها المخ. قد يحدث الاختلال في أجزاء محددة من المخ أو في المخ بأكمله.


تنقسم حالات الصرع إلى أنواع مختلفة. الصرع الجزئي هو نوع من الصرع يحدث نتيجة للاضطرابات الدماغية في جزء واحد أو عدة أجزاء من الدماغ. قد تتواجد بعض الأعراض المسبقة لنوبات الصرع، مثل الشعور بالخوف، الابتهاج، الوهم السابق للرؤية. ينقسم الصرع الجزئي بدوره إلى نوعين رئيسيين وهما الصرع الجزئي البسيط والصرع الجزئي المركب.

الصرع المعمم هو نوع آخر يحدث عندما تشمل نوبة الصرع كامل الدماغ. ينقسم الصرع المعمم إلى أنواع مختلفة مثل النوبة التوترية الرمعية والنوبة الصرعية المصحوبة بالغيبوبة.

تتمثل أعراض الصرع في فقدان الوعي التام، التحديق في الفضاء، ارتجاف الأطراف وارتعاشها، فقدان الوعي المؤقت في بعض الحالات، حركات لا إرادية وعشوائية، إفراز لعاب زبد، اضطراب الرؤية والإحساس، العدوانية، واضطرابات نفسية.

تعتبر العوامل المسببة للصرع متنوعة ومنها التاريخ العائلي للصرع، الإصابة بضربات في الرأس، الأمراض الوعائية، التهاب السحايا، الحمى الشديدة، التشنجات في مرحلة الطفولة، المتلازمات الجينية، أورام المخ، ونقص الأكسجين قبل الولادة، وتشوهات خلقية في الدماغ.

يتطلب تشخيص الصرع من قبل الطبيب الاستماع إلى وصف مفصل عن النوبة التي تعرض لها المريض من قبل الأشخاص القريبين منه، حيث أن المريض غالبًا ما يكون غير قادر على تذكر تفاصيل النوبة. يقوم الطبيب بإجراء فحوصات وتقييمات عصبية لاختبار ردود الفعل والمنعكسات العصبية للمريض، ويشمل ذلك اختبارات توتر العضلات والقدرة على الحركة والتنسيق والتوازن. يتم أيضًا طرح أسئلة على المريض لتقييم عملية التفكير والذاكرة. قد تشمل الفحوصات الإضافية فحوصات الدم للتحقق من وجود مشاكل مثل الالتهابات أو التسمم أو فقر الدم أو الأمراض السكرية.

تشمل الفحوصات الإشعاعية المستخدمة في تشخيص الصرع التصوير بالأشعة المقطعية (CT scan) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ. يتم استخدام تقنيات التصوير المقطعي مثل التصوير المقطعي بإصدار البوزيترون (PET scan) والتصوير بأشعة جاما (SPECT scan) أحيانًا لتقييم نشاط الدماغ وتحديد مناطق الاضطراب.

علاج الصرع ينطوي عادة على استخدام العقاقير المضادة للتشنج والتي تهدف إلى التحكم في النوبات الصرعية وتقليل تكرارها. يجب أن يتم اختيار الدواء المناسب وتعديل الجرعة بدقة وفقًا لاحتياجات المريض. قد يتم أيضًا اعتماد تقنيات أخرى مثل العلاج الجراحي أو العلاج بالتحفيز العصبي العميق في حالات صرع خطيرة غير متجاوبة على العلاج الدوائي.

تهدف الإسعافات الأولية لمرضى الصرع إلى توفير بيئة آمنة للمريض وتجنب الإصابة أثناء النوبة. ينبغي تمديد المصاب على سطح مستوٍ وتجنب وضعه على الأشياء الحادة، وتجنب وضع أي شيء في فم المريض أثناء النوبة. ينصح بعدم إيقاظ المريض وتوعيته بعد انتهاء النوبة، وتوفير الهدوء والتهدئة للمصاب.

يجب أن يتم تشخيص وعلاج الصرع بواسطة الأطباء المختصين في ذلك المجال، والالتزام بالعلاج الدوائي الموصوف واتباع تعليمات الطبيب العلاجية الصحيحة.