شريط الأخبار
" صحيفة الدس العربي " نواب الأردن : هوس فتح ملفات فساد يتصاعد ويتغذى على الحملات في العراق وزير الثقافة يُشّيد بمعهد الفنون : منارة تحتضن المواهب وتصقلها برعاية وزير الثقافة ... ينطلق اليوم مهرجان الشعر النبطي في البترا إعلام أردني: حسّان يعاتب البكار، والمومني يصرّح في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءاته دراسة تحذر: قانون الإدارة المحلية يهمّش المجالس المنتخبة وزارة الداخلية : 18 إصابة بانفجارين قرب وزارة السياحة في دمشق الأميرة غيداء تلقي كلمة في مؤتمر مؤسسة ستافروس نياركوس في أثينا المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية كانت كلمة انا خير منه سببا في هلاك ابليس لم تكن زلة شهوة بل سقطة كبر واستعلاء الأردن وإسبانيا يطلقان مشروع "رعاية 2" لتعزيز الرعاية الصحية الأولية الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية الحكومة في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار 3.042 مليار دينار تداولات العقار بالمملكة بالنصف الأول من العام الحالي انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا البرلمان العربي يدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق قبيل محادثاته مع الشرع أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة القاضي العشائري هاشم الحويطات "أبو منور" يدعو الأحبة والأهل والأصدقاء لمشاركته حفل زواجه. *"الأمانة في ميزان القرآن... وخيانة القسم أمام الملك"* إعلام عبري: إسرائيل لا تريد تجديد اتفاقية المياه مع الأردن

قطيشات يكتب طموحات مواطن

قطيشات يكتب طموحات مواطن
الإعلامي خليل قطيشات

كمواطن أردني امام أي خلل كنت أراه، أو أعيشه، أو أسمع عن ذلك الخلال ليس مطلوبًا مني أن أقف مكتوف الأيدي، وأعمل على تلميع بعض التلوّث الذي شوّه المنظر، وليس مطلوبًا مني أن أخرس قلمي حين أرى بعض الجانحين عن المواطنة الحقّة يسعون إلى إحداث ثقوب في نسيجها حين أصوّب سهام قلمي على أيّ خلل مهما كان، سواءً كان ذاك الخلل علميا، أو مهنيًّا،او تقني فهذا لا يعني أنّي لا أرى إلاّ الجوانب المظلمة السوداء في مجتمعي!، أو أن سطوري لا تعدو عن كونها فقط تصفية حسابات أبدا كل ما هنالك أني إنسان يعشق وطنه، وهذا العشق في منظور وطنيتي الخالصة لن يستقيم إلاّ بتمام بناء السلوك الوطني من باب كمال الولاء لهذه الأرض الطيبة الأردن، وهذا حق الوطن عليَّ، كي أنجو بقيمي وأخلاقي من سرادقات الإفلاس الأخلاقي في وطنيتي.. ومن حقي كمواطن أن أرصد واقع مجتمعي إيجابًا وسلبًا.. رضي مَن رضي، وأبى مَن أبى وتتوقف احيانا عند بعض محطات العمر و الزمن وفوق أرصفة الانتظار يترجل منها أناس ويستقلها أناس القطار يمضي منطلقًا في طريقه تبقى بعض تلك المحطات عالقة في ذاكرتنا لاتنسى.

ونتجاوز الآخر منها لنحياها شغفًا بالوجود؛ وأن دوامُ الحال من المحالِ.. ومع هذا ترانا نتأثر كثيرًا بإحالة أحدنا على التقاعد، أو استبدال شخصيَّة قياديَّة مرموقة أحبها المواطن لكفاءتها وحسن أدائها من خلال التواصل البنَّاء بين كافة أقطاب العملية التعليمية بأخرى مع ترحيب المواطنين بالإصلاح التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ؛ من إعادة هيكلة وضخ دماء جديدة للعديد من المؤسسات والجامعات المختلفة ، واستبدال العديد من الوزراء بآخرين من جيل الشباب، الذين تلقوا أعلى درجات العلم والمعرفة من أعرق الجامعات العالمية المحلية ، وتسلم البعض المراكز القيادية إلى شباب لديهم الكفاءة والمقدرة ، إنها عملية حراكية تستخرج أفضل ما في المجتمع من أبنائه وعلمائه، في فترة حرجة من تاريخ العالم، نحتاج فيها من يقدر على تسيير السفينه، وحسن إدارة وعمل متواصل دؤوب وصبر حتى يتمكن الجميع من المشاركة الواعية والقائمة على العلم الصحيح والإيمان الواثق لأداء مهامهم بما يلبي رغبة جلالة الملك في إقامة مجتمع العدالة والعلم.

وكُلنا يطمح أن يُحقق هذا الحلم تطلعات سيد البلاد، وطموحات المواطنين، وأن يجعل آمال الجيل المقبل واقعًا ملموسًا، وأن يجعل وطننا في مصاف الدول المتقدمة لأردن هو أرض الانتماء و الولاء وهو أرض الأمن و الأمان وهو البستان الذي ترعرعنا فيه كالأسود وهو الهواء العليل النقي الذي يستنشقه الجميع وهو جنه الدنيا هو أرض السلامة هو الأردن حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين