شريط الأخبار
رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة

حكم جبران خليل جبران

حكم جبران خليل جبران

القلعة نيوز- جبران خليل جبران، الكاتب والشاعر اللبناني المعروف، يعبر في كتاباته عن مجموعة من الأفكار والمفاهيم التي تعكس رؤيته الفلسفية والروحية للحياة. يتناول في أقواله العديد من المواضيع المهمة مثل الحب، العدل، الزمن، الصداقة، الثقة بالنفس، والوحدة.


في كتاباته، يتحدث جبران عن أهمية الحب والعدل في العلاقات الإنسانية. يشير إلى أن الحب والعدل هما المحور الذي يجب أن يدور حوله الاحتكاك البشري، وإلا فإن النفوس ستجف والجوع سينتابها. يشبه العلاقات الصحية بين البشر لعبارات مثل "المد والزجر" و"النقص والكمال" التي تظهر تباين الحياة وتنوعها، ولكن الحق لا يتغير ولا يزول.

ويعتبر جبران الصداقة أحد أهم القيم في الحياة. يقول إن صديقك هو كفاية حاجتك وحقلك الذي تزرع فيه المحبة وتحصدها بالشكر. ويذكر أن العطاء ليس له قيمة إذا لم يكن جزءًا من ذات الإنسان.

كما يستخدم جبران مجموعة من المقاربات الشاعرية في كتاباته. يستخدم اللؤلؤ كرمز للرأي الذي يكون مخبأً داخل الصدفة، والماء كرمز لرأي الزمن في الأشياء المظلمة. يشير إلى أن الطبيعة قادرة على التأثير الإيجابي عندما نتعلم منها قيمة القناعة والتفاؤل.

يعبّر جبران أيضًا عن الوحدة وأثرها على الإنسان. يصف الوحدة بأنها "عاصفة ساكنة" تحطم الأغصان الميتة، وفي الوقت نفسه تنمو بجذورها في أعماق القلب الحي.

وفي نصيحته للمعلمين، يطلب منهم أن يتعاطفوا مع طلابهم وأن يستخدموا مواهبهم لخدمتهم، حتى يصبحوا جزءًا من "ثوب العلي المتعالي".

أيضًا، يشدد جبران على أهمية العمل والإرادة والاجتهاد في تحقيق النجاح والتفوق. يذكر أن الخبرة والمعرفة تأتي من الجهد المتواصل والتطور المستمر.

في الختام، يرسم جبران صورة مفعمة بالأمل والتفاؤل، يعتبر أن الربيع ينبض في قلب كل شتاء، وفجر جديد يأتي بعد كل ليل. يشجع على النظر إلى الجانب المشرق والمثمر في الحياة والتفاؤل حتى في ظروف الصعوبة.