شريط الأخبار
الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني "يجسد فزعة الصخور" اللواء الطبيب م حسين الخريشة أبو عبدالله : عاش بين اوجاع المرضى المستوطنة بأبدانهم وارواحهم . رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات عيار 21 عند 95.8 دينار.. صعود جديد لأسعار الذهب في الأردن قرار بتعطيل المؤسسات الرسمية 25 ايار وعطلة عيد الأضحى من 26 30 ايار عراقجي يغادر إسلام آباد إلى موسكو الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا السلط يهزم البقعة بثلاثية في دوري المحترفين توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا (المهندسين) توصي بوقف إصدار التراخيص الإنشائية في المنطقة المحيطة بانزلاق صافوط بيان من عشيرة أبو نواس حول جريمة الكرك المستقلة للانتخاب: لا نتدخل في برامج الأحزاب مثّل الكويت في أكثر من 100 مباراة دولية.. سحب الجنسية من الحارس نواف الخالدي الحسين إربد يتعثر أمام شباب الأردن ويؤجل حسم لقب دوري المحترفين الحمود يرد على الرواشدة : انت مدرسة للخلق والتواضع قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام

أبو القاسم الطنبوري

أبو القاسم الطنبوري

القلعة نيوز - أبو القاسم الطنبوري هو شخصية تاريخية شهيرة في بغداد كان تاجراً غنياً، لكنه اشتهر ببخله الشديد، حتى أصبحت قصصه وقصائده المتعلقة ببخله محوراً للعديد من القصص الشعبية والأعمال الفنية والمسلسلات التلفزيونية.


قصة أبو القاسم الطنبوري المشهورة تتحدث عن بخله الشديد وتصرفاته الطريفة. يُذكر أنه كان يرتدي مداساً أو خفاً لمدة سبع سنوات متتالية، وكلما تهدم أو انتهك مداسه، كان يعجل بإصلاحه عن طريق خياطة الرقعة. وبسبب هذا التصرف، أصبح المداس يبدو غريب الشكل وثقيل الوزن.

في إحدى المرات، دخل أبو القاسم سوق الزجاج، واقترح عليه سمسار شراء حمولة زجاج مذهب بسعر رخيص لكي يربح من بيعها فيما بعد. وبدون تفكير كثير، وافق أبو القاسم واشترى الزجاج بمبلغ مالي كبير. ثم دخل سوق العطارين واقترح عليه سمسار آخر شراء حمولة ماء ورد بسعر رخيص أيضًا، ومرة أخرى وافق أبو القاسم واشتراها. وهكذا، استمر في اتباع تلك الصفقات السخيفة والاستعجالية.

بعد ذلك، دخل أبو القاسم الحمام للإستحمام، واقترح عليه أصدقاؤه تغيير مداسه القديم، لكنه رفض ووافق على التوصية بسرعة وعندما خرج من الحمام، وجد مداسًا جديدًا جميلًا وظن أنه هدية من أحد أصدقائه لكنه في الحقيقة كان للقاضي، وعندما علم القاضي بأن أبو القاسم أخذ مداسه، عاقبه وحبسه وفرض عليه غرامة مالية.

بعد الإفراج عنه، أخذ أبو القاسم حذاءه القديم وفي حالة غضب شديد ألقاه في نهر الدجلة وجده صياد أحد الصيادين وأدرك أنه ينتمي لأبو القاسم. حاول تسليمه إلى أبو القاسم، لكنه لم يجده في منزله. فقام برمي الحذاء من النافذة حتى يدخله إلى البيت لكن الحظ لم يكن جيدًا، فسقط الحذاء على رف يحتوي على الزجاج وتكسر وضاع ماء الورد.

عندما شاهد أبو القاسم هذا المشهد، شعر بالندم والحزن الشديدين، ولم يصدق كيف تسبب بالأذى لنفسه وفقدان الكثير من المال وهكذا أصبح المداس اللعين نذيرًا للشؤم ومثالًا على البخل وتصرفاته الغريبة.