شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

إربد : ضعف الحركة الشرائية رغم قرب حلول عيد الأضحى

إربد : ضعف الحركة الشرائية رغم قرب حلول عيد الأضحى

القلعة نيوز- تشهد الأسواق والمجمعات التجارية الكبرى في محافظة إربد، ركودًا نسبيًا في الحركة الشرائية، وضعف إقبال على شراء الألبسة، بالرغم من اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك.

يقول التاجر أحمد بطاينة صاحب محل ألبسة جاهزة، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن معظم تجار الألبسة في محافظة إربد قد أعلنوا عن تنزيلات حقيقية وأحيانا تصل هذه التنزيلات إلى سعر الجملة للقطعة الواحدة، إلا أن الحركة الشرائية تعتبر ضعيفة جدا.
وتقول المواطنة إيمان العلي موظفة وأم لخمسة أطفال أن سبب ضعف الحركة الشرائية للملابس يرجع الى إقدام المواطنين في الفترة الحالية على شراء الأضحية والتي تعتبر غالية الثمن لأصحاب الدخل المحدود.
ويصل سعر الخروف حاليا من 270- 300 دينار ، إضافة الى المستلزمات الأخرى من الحلويات والكعك بأنواعه.
فيما تبين نسرين خالد أنها أصبحت تفضل شراء الملابس عن طريق التسوق الإلكتروني وشبكات الإنترنت، وذلك لأن شراء الملابس، من خارج المملكة أقل سعرا وأفضل جودة، وفقًا لها.
وتشير إلى وجود شركات منوعة تقوم بعرض المنتجات، بطرق ملفتة للنظر وأسعار أقل بكثير من الأسواق المحلية، مبينة أن هناك العديد من الوسطاء المحليين يقومون حاليا بشراء الملابس والأحذية ومستلزمات البيت المختلفة من الخارج وعبر حساباتهم الشخصية وعن طريق التعامل مع زبائن من مختلف محافظات المملكة، ويقومون بتوصيل الملابس والمستلزمات الى البيوت، بأسعار زهيدة.
ويبين محمود شهاب (تاجر جملة) أن موسم عيد الأضحى لم يؤثر على الحركة الشرائية لمستلزمات العيد المختلفة، وأن البيع جيد وإن كان ليس بالمستوى المطلوب.
--(بترا)