شريط الأخبار
قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية غوتيريش: لا يمكن للعالم أن يقف متفرجًا على الظلم صحيفة: نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي هجوم عسكري على إيران شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلاً في دير البلح

وفاة الحاج الشبول الذي عاهد نفسه ألا يشرب الشاي إلا في القدس

وفاة الحاج الشبول الذي عاهد نفسه ألا يشرب الشاي إلا في القدس
القلعة نيوز:
توفي حاج أردني، قطع على نفسه عهدا منذ أكثر من 55 عاما، بألا يشرب الشاي إلا في القدس بعد تحريرها

ويقطن الحاج عبد الإله الشبول (أبو خالد) في بلدة الشجرة بلواء الرمثا في محافظة إربد شمالي المملكة، التحق بالجيش الأردني عام 1951، وشارك في مناورة عسكرية من المفرق إلى نابلس وخدم في جنين وطولكرم

وقال أبو خالد، الذي رحل عن عمر ناهز 89 عاما، في حديثه لوسائل الإعلام، إن أجمل أيام حياته تلك التي قضاها في الصلاة بالمسجد الأقصى في القدس

وتعود قصته لعام 1967، حيث كان يخدم في الشرطة العسكرية حين مر به زميل على دراجة فوجده يشرب الشاي، فقال له: "أتشرب الشاي والقدس راحت؟"، ومنذ ذلك اليوم قطع الراحل عهدا على نفسه ألا يشرب الشاي إلى أن وافته المنية

وبحسب أهالي المنطقة وأقاربه، عرف عن الراحل زهده وصبره في الحياة، ولأنه أحب الناس وأحبوه، سامح العديد من أصحاب الديون، وكان يعمل بتقنيب أشجار العنب مجانا، وينقل المحتاجين بسيارته مجانا، ويخصص يوما في الأسبوع لنقل الناس عامة مجانا

وأثار رحيل أبو خالد تفاعلا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاه العديد من النشطاء مشيدين بموقفه من القضية الفلسطينية وتشبثه بوعده لحين وفاته