شريط الأخبار
الحاج توفيق : اعادة تفعيل مجلس الأعمال الأردني–السوداني راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام في الشرق الأوسط إيران تقول إنها تواصل المشاورات مع الوسطاء من أجل "تجنّب التصعيد" حركة الملاحة في هرمز تتباطأ إلى أدنى مستوى منذ أسابيع الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية التنمية عن مركز الهدبان للاحتياجات الخاصة: مسؤول سابق ينشر مقاطع قديمة حجازين: "أُردنَّنا جنَّة" إحدى أهم الأدوات الاقتصاديّة لتنشيط السياحة المحلّيّة الأردن وألمانيا يؤكدان ضرورة ضمان حرية الملاحة في هرمز ضبط مشتبه به بالاحتيال عبر الترويج لبيع هواتف بالاقساط حكم قطعي بحبس الرياطي .. ومستقلة الانتخاب: لم نُبلغ الملك يعود إلى أرض الوطن القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية أجواء صيفية عادية اليوم وحارة غدًا ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات

العمل الإسلامي يحذر من مخاطر تغيير مسمى ومهام وزارة التربية

العمل الإسلامي يحذر من مخاطر تغيير مسمى ومهام وزارة التربية

القلعة نيوز:

تابعت لجنة التربية والتعليم في حزب جبهة العمل الإسلامي بقلق التوجهات الحكومية تجاه ملف التربية والتعليم ضمن ما يسمى برؤية التطوير الإداري للقطاع العام ومن ذلك تغيير مسمى ومهام وزارة التربية والتعليم إلى وزارة التربية والموارد البشرية ضمن مسار ممنهج لتفريغها من المهام الأساسية المنوطة بها.

وترى لجنة التربية والتعليم في الحزب أن إضافة ملف الموارد البشرية ضمن مهام وزارة التربية والتعليم يعني تحويل عملها إلى عملية إدارية خدماتية على حساب ملف التعليم الذي شهد خلال العقود الأخيرة تراجعاً ملموساً في مخرجاته ، مما يتطلب رؤية وطنية واضحة للنهوض بهذا الملف الحيوي بدلاً من تهميشه لصالح ملفات أخرى، فقطاع التعليم هو حصن المجتمع ومحضن الهوية وأساس النهوض، وبناء المستقبل.

وأضافت، للأسف بتنا نعيش مرحلة تأثير التمويل الأجنبي الذي وصل إلى العمق ومس العصب، وما التعديلات المتتالية على المناهج منذ ٢٠١٦ إلا مؤشرا واضحا على ذلك ، وتبعها اخراج المناهج من الوزارة.

وأكملت: بعد ذلك تأليف المناهج من شركات أجنبية ثم وصلنا الآن إلى مرحلة يتم فيها تفكيك وزارة التربية والتعليم و نزع بقية مهامها منها، وما التسمية إلا حلقة في مسلسل فقدان البوصلة حيث سيعقبها تغير الأهداف وفلسفة الوزارة الحاكمة لمسارها في التخطيط السليم وتوجه إلى إعطاء السلطة المطلقة للمركز الوطني للمناهج ، والإجهاز على البقية الباقية في مهام الوزارة تباعاً وهو ما يشير إليه معنى الإسم الجديد، بما يسهم في إضعاف العملية التعليمية برمّتها الأمر الذي سينعكس على مخرجات التعليم بشكل أسوأ ممّا يعانيه اليوم.