شريط الأخبار
معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي شركة MinFarm Tech Ltd "تطلق أول شبكة اتصالات واسعة النطاق منخفضة الطاقة (LPWAN) في العالم محسّنة لتشغيل نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)"، ممثلة في بوابة MF Gateway، الموجهة لعملاء النفط والغاز البحريين أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني

العين الحمود يكتب : غزّة هاشم في قلب بني هاشم

العين الحمود يكتب : غزّة هاشم في قلب بني هاشم
العين / فاضل محمد الحمود

إن العدوان الغاشم على قطاع غزة خلال الأيام الماضية من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي والذي بدأ بحصد أرواح الأبرياء واجتثاث الأطفال من أحضان أمهاتهم وترويع النساء والشيوخ بهدف أجبارهم على ترك القطاع واللجوء الى أي مكان آمن مسببين بذلك كارثة إنسانية ما هي إلا جرائم حرب مرتكبة، ومنع الإمدادات من الغذاء والدواء وقطع الطرق بإتجاه المستشفيات وإستهداف الأماكن المرتبطة بالأمم المتحدة لتجسد بذلك قناعةً بأن لا ملجأ من هذه الحرب إلا بمغادرة القطاع خصوصًا بعد تزايد ويلات الفقد والقضاء على أسرٍ برُمّتها بسلاحٍ غاشمٍ لا يميز صغيرًا او كبيرًا حتى أنه بلغ به قتل أجنةٍ في أرحام أمهاتها ليصبح المشهد الموجود خارجًا عن كل ما سُمع به من حروب الإبادة وإنتهاك المعاهدات وهتك أستار الإنسانية، لتتحول غزة برُمّتها الى قطعةٍ من الجحيم تمهيدًا لتحويلها الى ثكنةٍ عسكريةٍ بعد أن تجهزت قوات الإحتلال لشن هجومٍ بري خلال الأيام القادمة يحمل في نظرات جنوده التلهف الى التنكيل والتعذيب ووضع سكان غزة بين خياري المقابر والمعابر.

إن تحرك المجتمع الدولي أصبح واجبًا حتميًا وانسانيًا لوقف هذا التمادي السافر والخارج عن منطق البشرية ،وهنا جائت تحركات الأردن بإتجاه توجيه الرأي العام العالمي بهذا الإتجاه ليمارس الأردن دوره المعروف بإتجاه القضية الفلسطينية ضمن رؤى جلالة الملك الذي حذر من محاولات تهجير الفلسطينيين والتسبب بنزوحهم ،وآثار تلك الكارثة على المنطقة برُمّتها وضرورة حشد موقف دولي لوقف هذه الحرب الشعواء على غزة ووجوب إيصال المساعدات الطبية والغذائية والإغاثية الى من أصبحوا في معزلٍ عن العالم بعد أن حوّل جيش الإحتلال قطاع غزة الى أكبر سجنٍ عرفته البشرية ،وهنا جاء سعي جلالة الملك الى حصول أهل غزة على حقوقهم بالحماية المدنية وفق المعاهدات الدولية الإنسانية ،وضرورة بناء أفقٍ سياسي يفتح الأبواب أمام تحقيق السلام العادل والشامل والقائم على أسس حل الدولتين لحجب إندلاع المزيد من عواصف العنف وحروب الإبادة في المنطقة.

تحدث جلالة الملك وأكد على أن منع الغذاء والدواء والماء والكهرباء في غزة هي جريمة حرب واضحة الملامح وفق أبسط أبجديات الإنسانية ،فبأي ذنب قُتل الأطفال ؟ وبأي سبب روّعت النساء ؟ وبأي عقيدةٍ مُسحت أسرٌ برُمّتها عن الوجود ؟ ليتبين للجميع هنا أن الوقوف الى جانب غزة واجب إسلامي قومي عربي ،ونشير هنا الى مستشفى غزة(٧٣) أصبح الملاذ الوحيد بعد الله لمصابي القطاع بعد أن تحدثت الجهات الرسمية في قطاع غزة عن نفاذ مخزونها العلاجي وشبه شلل قدرتها على التعامل مع المصابين ليعمل هنا نشامى القوات المسلحة الأردنية /الجيش العربي ( الخدمات الطبية الملكية) تحت أحلك الظروف وأصعبها وبأقصى درجات المغامرة بالحياة في سبيل تحقيق الواجب الإنساني والطبي المناط بهم .

لله ردّك يا أبا الحسين وقفت عندما أصبح الوقوف صعبًا وأيقنت بأن فلسطين وأهلها قلبًا فتحركت بكل ما أوتيت من قوة ومكانةٍ سياسيةٍ لترفع البطش عن أهلها لتبقى على عهد الوفاء بين غزة هاشم وفرسان آل هاشم .