شريط الأخبار
وزير المالية السوري بعد رفع العقوبات الأميركية: سوريا أصبحت اليوم "أرض الفرص" الصفدي: بحث تفعيل آلية تحقيق التعاون الأردني العراقي المصري الرئيس السوري: لا أنسى ترحيب الملك وموقف الأردن من القضايا الساخنة الشرع يوجه كلمة للشعب السوري: تحررت البلاد وفرح العباد وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني غزة/82 إلى أرض المهمة القوات المسلحة تنفذ عملية إجلاء طبي جديدة لأطفال مرضى بالسرطان من غزة اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الأردن والإمارات تدخل حيز التنفيذ الخميس الشديفات: نعمل على خلق بيئة محفزة داخل المراكز الشبابية مباحثات أردنية مصرية عراقية موسّعة في إطار آلية التعاون الثلاثي حجب 12 موقعا أجنبيا تهاجم الأردن ورموزه (أسماء) ابو الفلافل.... الشباب والوطن..... كنا وكنا وفعلوا ودفعنا.... خروج الروسية ميرا أندرييفا من ربع نهائي بطولة روما وزير التجارة الروسي: التسويات مع مصر تتم بعيدا عن الدولار واليورو بوتين: علاقاتنا مع ماليزيا تاريخية ومتعددة الأبعاد رونالدو جونيور يحظى باهتمام 16 فريقا.. وريال مدريد يتجاهل نجل هدافه التاريخي منتدى قازان.. جسر روسي إسلامي يعزز التعاون الاقتصادي والثقافي أمير دولة قطر والرئيس الأمريكي يشهدان التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين البلدين بينها دفاعية مدرب منتخب المغرب يعلق على مواجهة مصر في نصف نهائي كأس إفريقيا للشباب

خطاب الملك .. الأكثر قسوة وتوبيخاً للغرب من زعيم عربي منذ عقود

خطاب الملك .. الأكثر قسوة وتوبيخاً للغرب من زعيم عربي منذ عقود

القلعة نيوز:

د. عبدالله حسين العزام

شن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في "قمة السلام" التي عقدت في القاهرة مؤخراً خطاباً حاداً حمل توبيخا لنفاق الغرب ومعاييره المزدوجة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وجاء الخطاب على نحو غير معهود وبلهجة حادة وهو الأكثر قسوة وتوبيخاً للغرب من زعيم عربي منذ عقود من الزمن.

الخطاب الملكي الذي حظي بشعبية ولاقى قبولاً جماهيرياً وتداول واسع النطاق بين شرائح مختلفة على المستويين المحلي والعربي من ناحية والعالمي من ناحية أخرى على مستوى مؤيدي حركات العدالة الاجتماعية، والمجالس السياسية الغربية المنتخبة، أشار بجدية إلى أن حالة الانسداد السياسي والأوضاع القاسية في غزة واستمرارية العقاب الجماعي القاسي والغير معقول على كافة المستويات وهو ما اعتبره الملك جريمة حرب علاوة على استمرارية اللامبالاة الدولية والتقاعس عن العمل تجاه الحرب الاسرائيلية على غزة ستكون كارثية.

وبين الملك "أن الرسالة التي يسمعها العالم العربي عالية وواضحة، فحياة الفلسطينيين أقل أهمية من حياة الإسرائيليين وحياتنا أقل أهمية من حياة الآخرين، وتطبيق القانون الدولي انتقائي، وحقوق الإنسان لها محددات، فهي تتوقف عند الحدود، وتتوقف باختلاف الأعراق، وتتوقف باختلاف الأديان، هذه رسالة خطيرة جدا، والعواقب معها في ظل التقاعس الدولي ستكون كارثية علينا جميعا".

كما أن السردية الحقيقة للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم تبدأ منذ السابع من أكتوبر، كما أوضح الملك، وإنما بدأت قبل 75 سنة أي عام 1948، وما حصل في السابع من أكتوبر ما هو إلا ثمن لصَمت المجتمع الدولي عن تقديم المقاربة الصحيحة للقضية الفلسطينية، وانتقائيته في تطبيق القوانين، وهو ثمن لهذا الفشل في تحقيق تقدم ملموس نحو أفق سياسي يحقق السلام للطرفين على حد سواء.

في خطاب الملك إشارة واضحة وصريحة إلى أن استمرارية الفلتان الإسرائيلي من العقاب لن تستمر طويلاً مع وضوح مشاهد قتل الأطفال والنساء وتدمير المستشفيات والمساجد والكنائس وتعمد استهداف دور العبادة في قطاع غزة وغيرها من مناطق الأراضي الفلسطينية المحتلة للعالم أجمع، مؤكداً أن الحلول العسكرية مع الفلسطينيين لن تنجح بأي حال من الأحوال، وأن وقف الحرب والوصول إلى أفق سياسي هو السبيل الوحيد أمام الفلسطينين والإسرائيليين، والذي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، سيما وأن الأردن مهما بلغت التكاليف لن يسمح بأي شكل من الأشكال إلى تصدير مشاكل الاحتلال الإسرائيلي ومعاضله الديموغرافية إلى الأردن.

أخيراً الخطاب الملكي شكل في مضمونه الموقف الرسمي العربي وأعاد التأكيد على مبدأ قومية الصراع العربي الإسرائيلي، سيما وأن الكيان الإسرائيلي يسعى إلى إقامة نظام إقليمي في جوهره نظام أمني تحت المظلة النووية الإسرائيلية، وإعادة ترتيب المنطقة كما تريدها الصهيونية، الأمر الذي سينعكس سلبياً على دول المنطقة العربية برمتها ودول الإقليم على حد سواء، ولذلك فهو لن يقبل بأي صيغ من كافة الدول.