شريط الأخبار
الصحافة العربية حين يضيق الشاطئ... وتتسع الحدود الراية الإعلامية… زينةُ العهد ورفعةُ الرسالة مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية" وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد القطاونة مخاطبًا القاضي: "من يوم ما استلمت رئاسة المجلس نفسي ما تقطع عني الصوت" النائب العرموطي يسأل: هل وجود الرياطي تحت القبة يزعجهم؟ النائب العرموطي: التصويت على المادة الثانية "قهرني" ترامب: الولايات المتحدة وإسرائيل تعلّقان شنّ ضربات على إيران أجواء حارة حتى الثلاثاء وتراجع الكتلة الهوائية الحارة اعتبارا من الأربعاء وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق أبوغوش توضح سبب رفض تعديل السكك الحديدية في "الملكية العقارية" "النواب" يضيف السكك إلى تعريف "الطريق" في معدل "الملكية العقارية" وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي صندوق أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل وغير مرتبط بالقرار الحكومي طهبوب تعاني من اكتئاب نيابي العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار العموش: التعليمات الجديدة للإجازات خطوة إيجابية

أذربيجان: نولي القضية الفلسطينية اهتماماً دائماً

أذربيجان: نولي القضية الفلسطينية اهتماماً دائماً
القلعة نيوز:
قالت النائبة الأولى للرئيس الأذربيجاني، مهريبان علييفا، إن بلادها تولي اهتماما دائما للقضية الفلسطينية.
وأضافت، عبر رسالة فيديو وزعتها السفارة الأذرية اليوم الثلاثاء، أن ما يثير القلق هو تزايد مستوى التوترات في منطقة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يوماً بعد يوم، الأمر الذي يؤدي لحدوث مأساة إنسانية هائلة، تسببت بمعاناة النساء والأطفال العزل، ما يتطلب مراعاة التقييد بقواعد القانون الدولي خلال العمليات العسكرية.
وقالت إن بلادها تؤيد جميع الدعوات المطالبة بالوقف الفوري للأعمال العدائية، وذلك بموجب القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر أكتوبر بهذا الشأن، موضحة أن بلادها تدعم إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس حل الدولتين.
وأكدت أن افتتاح المكتب التمثيلي لأذربيجان في مدينة رام الله هذا العام، سيحفز تطوير العلاقات بين البلدين.
وأشارت إلى أن الفشل في حل مثل هذه الصراعات العسكرية يعود إلى التطبيق الانتقائي للقانون الدولي، وأن هذه الإزدواجية في المعايير والإنحياز الصارخ هي التي تفاقم هذه الأزمة .