شريط الأخبار
الدكتورة أبو زعنونة : مهرجان الجميد والسمن جسّد خبراتٍ متوارثة حافظت على جودة المنتج الوطني وقيمته واشنطن تحث رعاياها في الشرق الأوسط على الاستعداد للمغادرة 11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق التربية تنفي تأجيل بدء دوام الهيئات التدريسية إلى الأول من أيلول المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية "خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة وسائل تواصل عراقية تتحدث عن دك اردني لاراضيهم ردًا على الاعتداءات الاخيرة مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل ) ترقَّبوا الإطلاق الرسمي لموقع "القلعة نيوز" بحلته الجديدة خلال أيام، لتجربة إعلامية تستحق المتابعة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت الارصاد تحذر من التعرض للشمس النائب البشير تشارك في الجلسة الحوارية الثانية ضمن سلسلة "صوت بيوصل" عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية

يوسف العيطان يكتب :خواطر من أردن الرباط

يوسف العيطان يكتب :خواطر من أردن الرباط
يوسف العيطان

عندما اكرمني الله سبحانه وتعالى بزيارة البيت الحرام في رحلة حج مع قافلة عسكرية أردنيه برفقة خيرين عام ٢٠٠٩ بعد مغادرة اخي ابا ماجد للحياه سعيت ان اقوم بمناسك الحج برويه وتركيز واكتمال وقمت بالسير على الأقدام كيلومترات متكرره كثيره مرات عده باليوم الواحد ذهابا وايابا من الحرم الى مكان السكن ولاحقا من منى الى الحرم ناهيك من المسير كيلومترات من عرفه الى المشعر الحرام والعوده والسير خلال مزدلفه طوال الليل.

إحدى تلك الرحلات كانت السير ليلا من "مخيم" عرفه إلى مسجد المشعر الحرام والتعبد والتهجد حتى آذان الفجر ومشاهدة القائمين الليل من كل صوب.

ما ان تم فتح أبواب مسجد المشعر ودخولي اول الداخلين وجلوسي أمام منبر المسجد واذا بهدير وجلبة دخول قويه تدخل المسجد ويمتلىء المسجد بآلاف من الشباب منتصبين القامة والعنفوان والهمم والعزائم، لقد كانوا شباب مصر.

عندما كنا في المرحلة الثانوية الأولى وكنت ممن يواضب على الصلوات الخمس في مسجد رحاب الترحاب كانت حماه وأخواتها تأخذنا بعيدا في معاناتها وعذاباتها وقهوها وظلم عاشته وأهلها.

عاش الخيرين في مواطن كثيره من العراق وليبيا وتونس واليمن وأخواتها من اضطرابات عديده مريره من الابتلاءات والمخاضات والعذابات الصعبه خلال الحقب الماضيه من الزمان.

أعلم جيدا ان هناك خيرين كثر من اهل ارض الحجاز فيهم خيرا كثيرا طيبا مباركا يتحاملون على أنفسهم صبرا بعد أن رافقو خاتم الانبياء في حمل رسالته في مكة والمدينة وأخواتها وتحملوا الصعاب في نصرته مهاجرين وانصار.

لا أعتقد ابدا عبثا كان اسم الأردن رباطا والشام شاما ففي الأمة الخير الى يوم القيامة ويوما سيذوب الزبد ويبقى ما ينفع الناس ويمكث ولا بد للغثاء ان يزول ويبقى الصفاء من اليقين والايمان وروح وريحان من الله ورحمته.

عندما تكرر فتح بيت المقدس مرات ومرات خلال رحلات هذه العذابات والبشر والظلم والكفر لم يكن الا ان الابتلاءات هي مفاتيح الفرج من الله والنصر من الله ولا بد من الصبر ليكون بعد العسر يسرا.

وقوف الأردن خلال معتركات رحلات الاستعمارات والحروب والحملات التي مرت على الأمة لم تكن من وجهة نظري البسيطة الخالية من كل حظ نفس الا مكرمه من الله سبحانه وتعالى لنكون مخزون الأمة من الخير والأيمان والسلام في وجه الشر والكفر والظلم.

ما زال أردن الرباط شاهدا على كل رحلات الشر التي مرت على هذا الجزء من عالمنا وارضنا المباركه من الله سبحانه وتعالى عونا للشرق من المكان والغرب من المكان والشمال من المكان وتفوح أنفاس الطيب من الجنوب من المكان يحمل على عاتقه احتمالا جسام لا تنكر من صبر ونصرة لأهل وامة مهاجرين وانصار.

بعد أن كان ما كان وتحدثت قصة الطريق ان هناك حكمة من الله فيما كان من غزة السلام وصمود من أقصى السلام ونهر يجمعنا في المكان من شرقه وغربه وصبر وعون وسند من أردن رباط ورأي سديد يبدى صالح عام في عالم مرير فيه ظلم وظلمات وجحود فلا شك أن الله غالب على أمره وان الخير باق وفي امتى إلى يوم الدين وان الفرج قادم بإذن الله.

مشاهدات من بداء تأسيس الأردن أجدادا وآباءا وقيادات ورجالات شرق النهر وغربيه ما كان الا طيب على طيب مع العراق كنا في الشرق ومع الشام كتافي الشمال ومع الغرب كنا في فلسطين واسأل الله ان ارى مددا من الجنوب في الحجاز وما علينا جميعا وجهة نظر ليس إلا خالصة لوجهه ان نعي المرحله وندرك الرحله رحلة الطريق ونكون بنيانا مرصوصا مؤمنين.