شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

دور المغتربين في تطوير بلادهم الأصلية.

دور المغتربين في تطوير بلادهم الأصلية.
خالد صفران البلاونة / رئيس ملتقى النشامى في إيطاليا .

المغتربين والمهاجرين ، بعيدين عن أرضهم الأصلية، ولكنهم يحملون معهم قصصًا وذكريات شخصية وثقافات فريدة، بل انهم أيضًا مصدرًا لدعم وتطوير بلدانهم الأصلية. ومن خلال التجارب والمعرفة والاطلاع نستكشف كيف ساهم المهاجرين والمغتربين في لعب دور مهم في النمو الاقتصادي والاجتماعي لبلدانهم الأصلية وذلك من خلال العديد من الأشكال نذكر منها على سبيل المثال وليس للحصر:

1. التحويلات المالية:
مساهمة المغتربين المباشرة في تطوير بلادهم الأصلية من خلال التحويلات المالية. إرسال الأموال بانتظام إلى عائلاتهم وأقاربهم و اصدقائهم يساهم في دعم معيشتهم وتم ايضاً توجيهه للاستثمار في التعليم أو الرعاية الصحية أو الأعمال التجارية الصغيرة المحلية.
2. الاستثمارات الأجنبية:
تمكن العديد من المغتربين والمهاجرين أن يلعبوا دورًا رئيسيًا في تعزيز الاستثمارات الأجنبية في بلادهم الأم. بفضل معرفتهم بالأسواق الدولية وفرص الأعمال والاستثمار ، مكنهم من تسهيل إقامة شراكات تجارية تجلب فوائد اقتصادية هامة.
3. نقل المهارات:
اكتسب المغتربين و المهاجرين مهارات متخصصة خلال إقامتهم في الخارج؛ فعودتهم إلى بلادهم الأصلية بهذه المهارات والخبرات والتجارب قد يمكنهم من تعزيز النمو والابتكار في قطاعات حيوية، مما يساهم في التطور التكنولوجي والصناعي.
4. العودة إلى الوطن:
عودة المهاجرين والمغتربين إلى بلادهم الأم، فإنهم يحملون مجموعة قيمة من التجارب والخبرات الدولية والعالمية. يمكن أن يعزز هذا التبادل الثقافي والتنوع في الآراء والأفكار والتطور الاجتماعي؛ إلى التغلب على التحديات المحلية من خلال حلول مبتكرة وغير تقليدية.
5. التنمية المستدامة:
يمكن للبرامج الحكومية والهيئات الدولية خلق وتعزيز مبادرات تسهل مشاركة المهاجرين والمغتربين في التنمية المستدامة. يتضمن ذلك إنشاء منصات لنقل المعرفة، وتيسير الاستثمارات، وتشجيع الشراكات التي تعزز النمو والتنمية الطويل الأمد.
7 . في حال عودة بعض المغتربين ممكن ان يساهموا في تعزيز روح ريادة الأعمال ويحفزون على إنشاء شركات جديدة وتعزيز تطوير القطاع الخاص في بلدهم.
8 . اهمية ان يبقى المغترب أو المهاجر متصلاً مع وطنه من خلال تمكينه استعادة جنسيته في حال تخلى عنها لاسباب معينة مثل قوانين منع ازدواجية الجنسية او تسهيل اعطائهم اقامات دائمة لهم ولأسرهم.
9 . اهمية اقامة قرى او مدن صغيرة للمغتربين لتسهيل تطبيق مشاريعهم وافكارهم الريادية و تحفيز عودتهم إلى وطنهم واستقطاب رواتبهم التقاعدية لما لها دور كبير في التنمية الاقتصادية.

في الختام، يمثل المغتربين والمهاجرين موردًا قيمًا لتطوير بلدانهم الأم. من خلال نهج شامل وتعاوني، يمكن الاستفادة الكاملة من إمكانياتهم وقدراتهم المهنية وخبراتهم العملية ومساهماتهم المالية لتعزيز نمو عادل ومستدام يعود بالفائدة على المجتمع ككل من خلال التعاون مع السلطات المحلية لتطوير مشاريع البنية التحتية والمبادرات العامة ، مما يحسن ظروف ونوعية الحياة بشكل عام.