شريط الأخبار
نادية مصطفى بعد شائعة وفاة هانى شاكر: حالته مستقرة وكفاية شائعات بجد كوريا الشمالية تجري تجربة لصاروخ كروز استراتيجي مصمم لمدمرة إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات برشلونة يتعادل مع نيوكاسل بالوقت القاتل في دوري الأبطال إفطار رمضاني لنزلاء مركز الإصلاح والتأهيل العسكري وذويهم صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة "محصنة يا بلادي " الأردن وضبط النفس الاستراتيجي في مواجهة العدوان الإيراني العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي

الماضي يكتب : اضربوا من تجرأ على هيبة الوطن.

الماضي يكتب : اضربوا من تجرأ على هيبة الوطن.
فايز الماضي

يستحق مدير الأمن العام...اللواء المعايطة ..هذا الاردني الوطني الدافئ والحازم والمحترف ...والقيادي الشجاع ...وكل فرد من مرتبات جهاز الأمن العام...وأجهزة الأمن المساندة في الرويشد اليوم ...أن ترفع لهم القبعات...وان تطبع على جبين كل واحد منهم قبلة الاعتزاز والافتخار ....ولقد قالها جلالة الملك المفدى ..وولي عهده الأمين....وقلناها مراراً وتكراراً....ان هذا الوطن الاردني العزيز..هو خط أحمر ....وان اليد التي تمتد إليه بسوء وتعبث بأمنه واستقراره ومقدراته ...حلالٌ قطعها ....وان العين التي ترمقه بحقد وجحود وأذى ...هي الأولى أن تُقتلع وتُرمى....وتأكلها الكلاب.

إن استهداف خوارج هذا العصر لحدودنا المحروسة بعناية الله ..وسواعد الابطال من قواتنا الباسلة..أمرٌ .لايمكن السكوت عليه .....لابل ويستحق الوقوف عنده طويلا ...ويقتضي رداً حازماً وقوياً وصارماً......يضع حداً لكل الحالمين بخراب هذا الوطن الأشم ...والمستهدفين لامنه واستقراره .

وقد آن الأوان بأن تضع الدولة حدا لكل من تجرأ على نواميسها وقيمها وثوابتها...وأن على الدولة اليوم أن تُسمِع من استباح ارض سوريا ..الجارة الشقيقة..ونكّل بشعبها ....ومزّق تاريخها وحضارتها العريقة .....بأن الطريق الى القدس وفلسطين...لن يمر من قلب عمان ....وان هذا الوطن الغالي لن يكون ابداً مرتعاً للمارقين والمتربصين والحاقدين.