شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

لدكتور سمير محمد ايوب يكتب :لمن القول الفصل اليوم؟! إضاءة على ملحمة العز في غزة

لدكتور سمير محمد ايوب  يكتب :لمن القول الفصل اليوم؟! إضاءة على ملحمة العز في غزة
القلعة نيوز -كتب الدكتور سمير محمد ايوب
=======================
في حسبة ممعنة في الخطأ، تمنى المعسكر الصهيو – أمريكي وكلابهم من المتصهينين العرب تدمير حم - اس وكل مقاومة في غزة العزة. لكن وقائع ميادين الصراع تشي بأن كيانهم في فلسط – يننا المحتلة، هو الذي يتآكل ويتفكك، وعاجلا ام آجلا سينهار. تعطش العدو للدم ومسح غزة عن الوجود، ليس رغبة في الانتقام لما حصل يوم السابع من تشرين الاول فقط، بل تنفيذا لوصايا تلمودية، لا يستطيع اي من اليهود المتصه - ينين منع نفسه، من الانقياد لتعليماتها الاجرامية التي تلهب خيالهم، وتحدد تفاصيل مسلكياتهم الكارثية تجاه الآخرين. لا ريب في أن حرب الابادة الصهيو - امريكية على غزة، قد استسقت الكثير من مخزون الغضب، المكبوت في أعماق امة العرب والامم الاسلامية واحرار العالم، وتؤسس بقوة وعميقا، للكثير من افعال الانتقام المؤطر جيدا. أفعال تلوح في الافاق القريبة والبعيدة، ستطارد العدو في كل مكان. أجيال واجيال متعاقبة من الاطفال والصبية والرجال، لن تنسى ولن تغفر أبداً، لقتلة حرب الابادة الوحشية هذه، وبالتأكيد لن تنسى تلك الاجيال الصامتين والمتواطئين والمتخاذلين ولا الجبناء. فقد ارتكب الغزاة بكل تلاوينهم واعلامهم وأغراضهم، خطيئة كبرى حين ظنوا ان النجاح في مقاصدهم، يقاس فقط بعدد من يقتلون، وبحجم ما يدمرون، وتغافلوا على ان للمقاومة الممتدة من مضيق هرمز الى غزة العزة، عبر باب المندب والعراق وسورية ولبنان، القول الفصل في تحديد نُبْل الانتصار وأخلاقياته. وإلا فكيف يمكن تفسير هذا الصعود الحاد المذهل، في شعبية المقاومة ودرة التاج فيها حم - اس وكل عناوين المقاومين في غزة ، في كل هذا الكوكب الارضي؟! كل التحليلات الموثوقة في هذا العالم، التحليلات الموضوعية، لا تلك المثقلة بالحقد او الغل او الكرة او الحسد، تؤكد عناقيدا من اليقينيات، التي لا تسر ايا من الغزاة ولا كلابهم المتصه - ينين: ان معسكر المقاومة الذي يصارع الغزاة وجها لوجه ببراعة وفعالية، قد نجح نجاحا باهرا، في احتلال الموقع الاول والوحيد للدفاع عن فلسط - ين، والعمل على تحريرها، وفق الاسلوب الامثل والافضل، وهواسلوب القوة المادية. تلك يقينيات ليست مجرد ارقام او استسلام لاوهام، بل وقائع ميدانية، بالدم الطاهر البطل تتراكم كل لحظة، وتؤسس لما بعد الحرب وما بعد الاح – تلال، يقينيات تكسب المقاومة شعبية، ومشروعية قيادة الاوضاع لعهود طويلة قادمة، فحتى وهي تشعل جذوات الغضب الساطع في كل مكان، اشعلت جذوة أول الرصاص النبيل، ووهج اول الحجارة، وشجاعة الانتفاضات المتكررة، قبل ان تُهيل عليها خيانة اوسلو الكثير من التراب. شلال الدم المتدفق من باب المندب، حتى كل فلسطين، ايقظ الإحساس لدى كل الاحرار، ان النصر بالقوة ممكن. فبيوت الاعداء كل الاعداء، اوهن من بيت عنكبوت. انصحكم وأنتم تتلفتون حواليكم، أن تتفحصوا مرجعيات واجندات كل من يقول سوى ذلك، فمن لم تصله رياح التغيير بعد، ايقظوه فهو نائم او جاهل او عميل.